Syrian Observatory

الرئيسيةأخبار

30/05/2008

البيانوني: "نحن كمعارضة سورية لا نعتقد أننا معنيون بما تحقق للنظام السوري من بداية فك للعزلة"

 

دعا المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية المحامي علي صدر الدين البيانوني؛ أمير دولة قطر الشيح حمد بن خليفة آل ثاني الذي يزور دمشق اليوم الجمعة إلى أن يأخذ بعين الاعتبار حاجة المجتمع السياسي السوري إلى جهد قطري وعربي مماثل من أجل مصالحة وطنية شاملة لتمتين الجبهة الداخلية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وأكد البيانوني في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" رغبة الجماعة في دور قطري مماثل للدور الذي اضطلعت به الدوحة في لبنان وما يروج عن دور مماثل لها في الشأن الفلسطيني لتدشين أسوة بما تم على المسار اللبناني. وقال: "نحن في الحقيقة على الرغم من أن هناك محاولات شعبية وسياسية عربية وقومية كثيرة حاولت منذ سنوات حل المشكلة السورية الداخلية وإحداث انفراج سياسي لمتين الجبهة الداخلية ولم تنجح، فإننا نرحب بأي مسعى عربي جديد لتحقيق هذا الهدف، وندعو أمير دولة قطر الشيح حمد بن خليفة آل ثاني أن يأخذ بعين الاعتبار الوضع الداخلي السوري وأن يكون له دور في تحقيق المصالحة الوطنية السورية بين الحكومة والمعارضة".

ونفى البيانوني أن تكون المعارضة السورية قد تأثرت سلبا بالفتوحات السياسية التي بدأت تفك العزلة على النظام السوري وتعود به إلى الساحة السياسية العربية والدولية بعد مساهمته في تحقيق اتفاق الدوحة، وقال: "نحن كمعارضة سورية لا نعتقد أننا معنيون أو أننا تأثرنا سلبا بما تحقق للنظام السوري من بداية فك للعزلة، ونعتقد أن ما جرى في لبنان هو حل لمشكلة كان يمكن أن تؤدي إلى انفجار الوضع بالكامل، وقد كنا نطالب بمصالحة وطنية لبنانية وأن لا يستخدم سلاح المقاومة في النزاعات الداخلية، وما تم في الدوحة هو انتصار للشعب اللبناني"، على حد تعبيره.

وشكك البيانوني في امكانية أن يرفع النظام السوري عزلته بالكامل بالاستمرار في سياسته الحالية، وقال: "أعتقد أن النظام السوري رغم محاولته الخروج من عزلته العربية والدولية إلا أن سياسته الحالية لا تمكنه من الخروج من هذه العزلة، صحيح أنه يحاول عبر الوسيط التركي والإسرائيلي أن يعيد اعتباره وموقعه الإقليمي والدولي لكنه بوضعه الحالي لا يستطيع"، كما قال.

ويشير مراقبون إلى أنه بحل معضلة العلاقة بين النظام الحاكم والإخوان تكون سورية قد قطعت نهائيا مع تاريخ طويل من الصراع السياسي بين الحكم وأكبر جماعات المعارضة السياسية في سورية، التي لا زال القانون يحكم بالإعدام على كل منتسب لها. وعلى الرغم من أن قطر تحتفظ بعلاقات طيبة مع كثير من قادة الحركات الإسلامية في العالم العربي إلا أنها ولأسباب غير مفهومة ظلت علاقتها بإخوان سورية طيلة السنوات الماضية، فاترة.

المصدر :خدمة قدس برس- أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها