تحتل
مدينة حلب حالياً، بسبب كثافة الأنشطة
البشرية وكثرة مصاهر الرصاص ودنو مصانع
الإسمنت منها، الدرجة الأولى بين كافة
المدن السورية في تلوث الهواء بالعوالق
الكلية TSP والعوالق التنفسية ذات الأقطار
الأيروديناميكية أقل من 10 ميكرون PM10،
وبضمنها تلك الأخطر الأقل من 3 ميكرون
PM3، وبما يتجاوز كثيراً النسب المسموح
بها وطنياً وعالمياً، حيث وصلت الحدود
القصوى المسجلة في هواء حلب لتلك الملوثات
(على التوالي) إلى أكثر من خمسة أضعاف،
وخمسة أضعاف، وثلاثة عشر ضعف القيم الحدية
الموضوعة من قبل منظمة الصحة العالمية.
وكانت دراسة أولية في عام 2001 قد قدرت
الوفيات الناجمة عن إرتفاع الجسيمات
التنفسية PM10 في هواء دمشق-حلب-حمص-حماه-طرطوس-بانياس
بما يصل إلى (4.000) حالة سنوياً، كما
قدرت أن النفقة الطبية المبذولة لكل (1)
ميكروغرام/م3 من هذه الجسيمات تبلغ على
الاقتصاد الوطني ككل (60-80) مليون ل.س.
سنوياً، ويقول تقرير سوريا 2025 : اننا
نظن هذا التقدير أدنى من الواقع كونه لا
يأخذ بالاعتبار سوى الأمراض التنفسية
والقلبية، دون أمراض الدم والجملة العصبية
والأورام الخبيثة وغيرها الناتجة عن
المعادن الثقيلة والمسرطنات (كالفحوم
الهيدروجينية العطرية متعددة الحلقة)
المحمولة بالعوالق، كما لا يتضمن الأثر
على الزراعة والعمران. وتفيد معطياتٌ أخرى
أن 7% من سكان سورية، معظمهم في المدن،
مصابون بالربو الذي يحرضه تلوث الهواء،
مقابل معدل عالمي 5%.
المصدر:انفورمرسيريا
-
أية اعادة نشر من دون
ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه