|
 |
صرح ناطق
باسم
المشاركين في
عصيان سجن
صيدنايا
للمرصد
السوري لحقوق
الإنسان خلال
اتصال هاتفي
جديد جرى
اليوم
الاثنين
الساعة 12.50
بتوقيت دمشق
بانهم افرجوا
عن جميع
الرهائن
الذين كانوا
يحتجزونهم
كبادرة حسن
نية منهم
ولكن عصيانهم
مستمر
بانتظار ان
يتدخل الرئيس
السوري بشار
الاسد لوضع
حدا
لمعاناتهم
وضمان
الابقاء على
حياتهم لان
بعض الذين
يفاوضونهم
ليسوا اهلا
للثقة
ويعملون من
اجل تحقيق
مكاسب سياسية
كما حذر من
احتمال وقوع
مجزرة كبيرة
في حال نفذت
قوات الأمن
تهديداتها
باقتحام
المكان الذي
يعتصمون فيه
كما علم ا
لمرصد السوري
لحقوق
الإنسان من
شهود عيان
صباح اليوم
الاثنين
7/7/2008 ان
قوات حفظ
النظام
انسحبت من
محيط سجن
صيدنايا ولم
يعد هناك
وجود الا
لدوريات
الامن و
الشرطة التي
بمجرد ان
يقترب
الاهالي من
بوابة السجن
تاتي لتبعدهم
الى مسافة
كيلو متر عن
محيط السجن
الا ان
العشرات من
أمهات
المعتقلين
تجمعن امام
بوابة السجن
في اصرار
منهن على
معرفة مصير
ابنائهن
والكثيرات
منهن وصلن
فجر اليوم من
المحافظات
السورية وقال
البعض من
الاهالي
للمرصد
السوري انهم
شاهدوا
السجناء على
سطح مبنى
السجن يلوحون
بملابسهم في
دليل على
استمرار
العصيان
وكانت قوات
الأمن
السورية فرقت
الساعة
السادسة من
مساء الاحد
تظاهرة سلمية
لأمهات
المعتقلين في
سجن صيدنايا
كانت متوجهة
الى القصر
الرئاسي
بدمشق غير ان
بعض الامهات
استطعنا
الوصول الى
القصر وسلمن
رسالة ناشدوا
فيها الرئيس
السوري
التدخل
لانقاذ حياة
ابنائهم
وكان مصدر من
داخل سجن
صيدنايا تمكن
المرصد من
الاتصال به
صباح الأحد
6/7/2008
وقال أن
العصيان الذي
نفذه معتقلون
إسلاميون
مازال مستمرا
وقال المصدر
ان السجناء
كانوا
يعاملون
معاملة سيئة
جدا من قبل
سجانيهم
وتوجه لهم
الاهانات
باستمرار
وهناك من هم
معتقلون منذ
سنوات دون
محاكمة وإذا
حوكموا تصدر
بحقهم أحكاما
جائرة من قبل
محكمة امن
الدولة
العليا بتهم
لاعلاقة لهم
بها
ان المرصد
السوري لحقوق
الإنسان
يطالب
السلطات
السورية
بالكشف عن
تفاصيل مجزرة
السبت الأسود
التي وقعت في
سجن صيدنايا
وتبيان أعداد
الضحايا
لطمئنت أهالي
المعتقلين
على مصير
أبنائهم و
تشكيل لجنة
تحقيق من
شخصيات
حقوقية
وقضائية
مستقلة
معروفة
بنزاهتها
ومحاكمة كل
من أطلق
الرصاص الحي
على السجناء
وتسبب بمقتل
سجين