06-02-2010

الرئيسيةأخبار الوطناتصل بنا 

 

مفتي سورية: ما نُسِبَ إليّ هو كذب وبهتان أعوذ بالله منه

 

نفى الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام لسورية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، أن يكون قد قال "لو طلب مني النبي محمد أن أكفر بالمسيحية واليهودية، لكفرت به".

وقال حسون اليوم السبت :"ما نقل عني خلال استقبال وفد من طلاب جامعة جورج مايسون الأميركية بان (لو طلب مني النبي محمد أن أكفر بالمسيحية واليهودية لكفرت به) هو كذب وبهتان أعوذ بالله منه".

وأضاف في البيان: "نشرت صحيفة القدس العربي في عددها رقم 6411 بتاريخ الثلاثاء 19 كانون الثاني (يناير) الماضي هذا العنوان الخاطئ و المجتزئ ثم عدلت عنه في عددها التالي في يوم الأربعاء وذلك بعد أن أرسلنا إليها توضيحا لما ورد خلال اللقاء بالوفد" .

ورأت تيارات دينية معتدلة في كلام المفتي "تأكيدا على التسامح الذي يحض عليه النبي محمد وانه كنبي لا يمكن أن يأمرنا بقتل أحد لمجرد أنه غير مسلم".

وأضاف حسون الذي يوصف بـ "المتنور والمعتدل.. أنه من المؤسف أن تنشر بعض الصحف والمواقع العربية ما نشرته صحيفة القدس العربي في يومها الأول من دون أن تنشر ما نشرته نفس الصحيفة في يومها الثاني مع أننا أرسلنا إلى تلك المواقع التصحيح والتنبيه على أن الخبر الموجود على مواقعهم هو خبر خاطئ ومجتزئ وأكدنا مرارا على ذلك من دون جدوى".

وتلقى حسون مساندة كبيرة من الشارع الإسلامي المعتدل داخل وخارج سورية عن كلامه، من أمثال الشيخ محمد وليد فليون والداعية الإسلامية المتنورة أسماء كفتارو حفيدة مفتي سورية السابق الشيخ أحمد كفتارو والداعية هند عبدين وغيرهم من الذين ناصروه في مقالات صحفية بغية توضيح وجهة نظر دينية ولغوية مؤيدة لما نقل عن لسان المفتي حسون خلال استقباله للوفد الطلابي.

وقال المفتي حسون: "تلقينا اتصالات من عدد من العلماء والكتاب والصحافيين وبينا لهم حقيقة ما جرى خلال اللقاء مع الوفد وهو على الشكل التالي، إن كل الأنبياء أمة واحدة فإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم جميعا أمة واحدة، فأي مسلم يكفر بعيسى أو بموسى فإن النبي محمد لا يقبله، فنحن أمة لا تقتل أحدا لدينه، وإن ما بيننا وبين اليهود حقوق مغتصبة ولم نقاتلهم يوما لدينهم، وقد كان هنا في حلب بعض التجار اليهود شركاء لمسلمين".

وكان عدد من شيوخ المساجد هاجموا مفتي سورية من فوق منابرهم الدينية وهو الأمر الذي لم توافق عليه وزارة الأوقاف السورية التي تدخلت لصالح التعايش السلمي بين جميع أبناء هذا البلد وفق ما ذكرت مصادر مسؤولة في وزارة الأوقاف.

وقال بعض رجال الدين وشخصيات عامة في مدينة حلب إن البعض استغل الحادثة لتصفية حسابات سابقة مع مفتي سورية،بينهم الشيخ صهيب الشامي وأخيه أنس العضو في مجلس الشعب السوري الذي بعث برسائل عبر الهواتف النقالة ،مسيئة لشخص المفتي حسون ومكانته.

وكتب نجل المفتي الشيخ عبد الرحمن حسون مقالا أكد فيه على القيم السمحاء للإسلام الذي يجمع المسلمين ولا يفرقهم وشكر فيه كل من تفهم واستفسر مستوضحا قبل أن يتسرع في الحكم على الحادثة.

المصدر:وكالة الانباء الالمانية -  أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري