06-02-2010

الرئيسيةأخبار الوطناتصل بنا 

 

المستقبل والكتائب: توضيح سورية عما نسب للاسد موقف مسؤول

 

صرح مصدر قيادي في تيار المستقبل ان ما نشرته جريدة "الحياة" اليوم تعليقا لمصادر سورية رفيعة، حول ما نسب الى الرئيس السوري بشار الاسد في مقالة للصحافي الاميركي سيمور هيرتش. يعبّر عن وجهة نظر مسؤولة، حيال مقاربة المسائل الاقليمية والعلاقات اللبنانية – السورية تحديدا، وهي في حد ذاتها، كافية لسحب كل سجال داخلي لبناني حول الموضوع، خصوصا لجهة تأكيد المصادر السورية، ان مقال الصحافي الأميركي، لم يتضمن تحديداً واضحاً للتمييز بين كلام الرئيس الأسـد وفهـم هيرتش للموقف السوري.
كذلك أوضحت المصادر السورية، ان سورية ضد اي طائفية سياسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتعايش الطوائف والمكونات..." مشيرة الى ان "النظرة السورية لهذا الموضوع واسعة وتشمل كل دول الشرق الأوسط ولا تقتصر على لبنان او بلد معين"، وقالت "ان شعوب المنطقة ستشعر بكثير من الاطمئنان والاستقرار والأمان بإزالة أي عوامل طائفية وتعزيز التعايش بين جميع الطوائف والمكونات... وان دعوة الرئيس الأسد خلال لقائه هيرتش جاءت ضمن هذا السياق".
وأكد المصدر القيادي في "المستقبل" وجوب مقاربة الموقف السوري، مما نشرته جريدة الحياة. وليس مما ورد في مقالة الصحافي الأميركي، واعتبر ان اي موقف خارج هذا السياق لا يعبر عن رأي التيار لا من قريب ولا من بعيد.
ماروني: بدوره رأى عضو "كتلة الكتائب اللبنانية" النائب إيلي ماروني في حديث صحافي أن ما نشر من حديث الرئيس الاسد قد يكون مجتزءاً وبالتالي غير واضح بالكامل ولفت الى أن هذا الكلام وكأنه يشير الى ضرورة إلغاء الطائفية السياسية في لبنان وإلا نحن أمام مشروع حرب أهلية جديدة وقال: هذا نوع من التهويل والتدخل الجديد في الشؤون اللبنانية، لاننا لو سلمنا جدلا بهذا الكلام، فالحل يكون بأن يستلم الجيش اللبناني وحده كل مفاهيم السيادة والسلطة على الارض اللبنانية وبالتالي هو الذي يحمل السلاح وحده، ولو إستمعوا الى ما نقوله دائماً بضرورة نزع السلاح من أيدي الاحزاب والميليشيات والفلسطينيين في المخيمات داخلها وخارجها ووصلنا الى بلد فيه سلطة واحدة وبندقية واحدة هي بندقية الشرعية اللبنانية، عندها لا نعود نخاف من أي حرب أهلية ولا من أي طارىء يطرأ على الوضع الامني في لبنان، بل على العكس نؤكد للجميع أننا رغم الطائفية، وهي ميزة لبنان ورغم المذهبية وهي الموزاييك اللبنانية الجديدة، نستطيع كلبنانيين أن نكون مع بعضنا البعض ونعيش في حال من الاستقرار لكن المهم هو أن يرفعوا أيديهم عن بلدنا ويتركوا اللبنانيين يعيشون بسلام".
أضاف: "عندما طرح موضوع إنشاء الهيئة العليا لالغاء الطائفية السياسية، إعتبروا أن بقاء الطائفية هي إبقاء لفتيل إنفجار أهلي في أية لحظة، نحن قلنا أن أمنيتنا أن نرى كل لبناني يحمل على هويته مذهب وطائفة لبنانية فقط، لكن اليوم الوقت غير سامح لمثل هذه التغييرات في النظام اللبناني وبالتالي فلنعمل على إلغاء الطائفية من النفوس قبل النصوص وأن نخلق تواصلاً بين كافة اللبنانيين وعندها نصل الى النتيجة واليوم الرئيس السوري واضح، الا إذا كان في كلامه المنشور إجتزاء، ان النظام الحالي هو نظام قابل للانفجار في أية لحظة وهو يرى ضرورة تغيير النظام وإلا نحن أمام الحرب الاهلية فالرابط بين الموضوعين رابط وثيق جداً.

المصدر:وكالة الانباء المركزية اللبنانية   -  أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري