|
 |
قالت
راضية عاشوري الناطقة الرسميّة بإسم مدعي
عام المحكمة الدوليّة
الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء
الأسبق، رفيق الحريري أن تفسير البعض في
لبنان لقول رئيس المحكمة أنطونيو كاسيزي
بشأن سحب بعض الأدلة من التحقيق يعني
إلغاء للأدلة التي جمعها المحقق الألماني
ديتليف ميليس "مجرّد تأويلات"ولم
تنف عاشوري التفسير أو تؤكده. وأضافت
في حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط""هناك
أكثر من خيط في التحقيق كان مفتوحا أمامنا،
وهناك أكثر من إمكانية متاحة، نظرنا إليها
واحدة واحدة، وبعض هذه الاتجاهات تم
إسقاطها لأنها لم تصل إلى نتيجة لكشف
الحقيقة". وأضافت عاشوري أن المدعي العام
لا يدخل في تفاصيل حول الخيوط التي يمسكها
أو تلك التي أسقطها، وقالت: "نحن نتعاطى
مع التحقيق ككل، وليس في شكل مجزأ، وليس
هناك بالنسبة إلينا تحقيق ميليس أو (سيرج)
براميرتيس أو غيره.. لم نتحدث قط عن أسماء".
وشددت على أن لا أحد "يعرف ماذا يحوي ملف
المدعي العام بالضبط"، وقالت: "في تقريرنا
أعطينا فكرة عن التقدم إجمالا من دون أن
نتحدث عن حيثيات وخيوط بذاتها، وهذا خطنا
ومستمرون به حتى نقدم لوائح الاتهام، إن
شاء الله.. وحتى ذلك الحين، التحقيق سيبقى
في تعتيم تام لأن أي معلومات ممكن تخدم
المجرمين لن نمنحها بأي شكل من الأشكال". |