08-10-2008

الرئيسيةأخبارأخبار الوطناتصل بنا 
 

رد وزير الخارجية الفرنسي  على رسالة لجنة إعلان دمشق في فرنسا

 

الجمهورية الفرنسية

وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية

باريس 24 أيلول 2008

السـيد،

وصلتني رسالتكم المؤرخة في 18 آب 2008، والداعية إلى لفت انتباهي إلى وضعية حقوق الإنسان في سورية، وأشكركم عليها.

و كما تُذكرون في رسالتكم، إن قضية الدفاع عن حقوق الإنسان، لها أهمية جوهرية في تصوري وفهمي لدور ومكانة فرنسا في العالم.

وأعلنت فرنسا والاتحاد الأوروبي بانتظام عن قلقهم بخصوص انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سورية. وقاموا ببذل العديد من المساعي وإصدار البيانات في هذا المجال. و يمكنكم الاعتماد على بلدنا في إطار رئاسته للاتحاد مع شركائه، من أجل الاستمرار في إبداء اليقظة و الحرص، وبالتواصل مع المجتمع المدني السوري.

إن اهتمامي قد ذهب وانجذب، بدون أدنى شك، بشكل خاص نحو الموقعين على إعلان دمشق الموقوفين منذ كانون أول الماضي. ومن جهتنا استنكرنا وأدنا كل واحدة من هذه التوقيفات. وتابعت شخصيا بقلق جلسات المحاكمة الثلاث بخصوصهم، وأنا حريص جدا على مصيرهم.

و كونوا على يقين أن هذه الحالات خصوصا، وأوضاع الحريات العامة وحقوق الإنسان في سورية عموما، قد جرى أخذها بعين الاعتبار في الحوارات السياسية التي قررت فرنسا استعادتها مع هذا البلد والسلطات القائمة فيه، لا سيما خلال زيارتي لدمشق، وزيارة رئيس الجمهورية في 3 و 4 أيلول.

وأنا مقتنع، على كل حال، أن الاستئناف المتدرج لحوارنا مع سورية ينبغي أن يسمح أيضا على نحو ما في حصول تقدم في مجال حقوق الإنسان.

وأرجوكم أن تتفضلوا، يا سيدي، بقبول فائق التعبير عن خالص تقديري

برنار كوشنير

المصدر:لجنة إعلان دمشق في فرنسا  - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها