08-10-2008

الرئيسيةأخبارأخبار الوطناتصل بنا 
 

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو دمشق الى الامتناع عن "خطوات أحادية" في لبنان

 

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون، خلال مؤتمره الصحافي الشهري الذي عقده أمس في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.إنه يتعين على دمشق "أن تتوقف عن اتخاذ إجراءات أحادية من شأنها أن تعرقل العملية الجارية برمتها"، في إشارة إلى المعلومات التي تحدثت عن تحرك عسكري سوري منذ 21 أيلول قد يتخذ الهجوم الإرهابي ذريعة للتدخل في طرابلس وشمال لبنان.
وذكّر بالخطوات الإيجابية التي اتُّخذت لتحسين العلاقات بين دمشق وبيروت. ورأى أنه من المهم "ألا يضيّع الرئيسان السوري واللبناني الزخم الإيجابي الذي تحقق أخيراً بين البلدين من خلال تأليف حكومة وحدة وطنية وانتخاب رئيس جديد في لبنان، وكذلك من خلال الرغبة في إقامة علاقات ديبلوماسية بين البلدين وتبادل السفراء". كذلك سلّط الضوء على الإشارات "المشجّعة" من سوريا "التي تستضيف اجتماعات دولية في دمشق". وأضاف: "هذا كله مشجّع. ونتيجة لذلك، أحض المسؤولين عن الحكومتين (السورية واللبنانية) الامتناع عن القيام بأي عمل أحادي من شأنه عرقلة العملية الجارية حالياً، والتعاون بينهما تعاونا كاملا. وأفاد أنه "عندما التقيت الرئيس اللبناني (ميشال) سليمان والرئيس السوري (بشار) الأسد، تعهدا في ما بينهما" احراز تحقيق تقدّم.
وسئل هل يدعم منسق الأمم المتحدة الخاص الجديد في لبنان مايكل ويليامس، الذي "لا يبدو قلقاً في المرحلة الراهنة" من الانتشار العسكري السوري على الحدود مع لبنان، فجدد بان بقوة دعمه لممثله في لبنان، وقال لـ"النهار": "أنا موافق على كل ما يقوله السيد مايكل ويليامس. إنه ممثلي الخاص الجديد في لبنان... يجب ألا نعالج الآن الوضع في لبنان فحسب إنما أيضاً الوضع في الشرق الأوسط بكامله. لدينا مبادرة مهمة وتطورات مشجّعة في الأوضاع (في الشرق الأوسط) نتعامل بحيطة معها الآن من أجل السلام والاستقرار في المنطقة. هذا ما أرغب في رؤيته، ولهذا سأبذل مجهوداً أكبر الآن مع وصول ممثلي الخاص الجديد إلى لبنان".

المصدر:النهار اللبنانية - أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوريوإنما تعبر عن وجهة نظر أصحابها