08-02-2010

الرئيسيةأخبار الوطناتصل بنا 

 

جنبلاط يزور سورية ويلتقي بالأسد الأسبوع المقبل

 

نضجت ظروف الزيارة المتوقعة لرئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الى العاصمة السورية، في خطوة ترتدي أهمية استثنائية من على ناصية المشهد السياسي في لبنان، لما يمثل جنبلاط من حضور فاعل ومؤثر في صوغ قرارات مهمة، وان رأى البعض من حلفائه السابقين في الزيارة انتفاضاً على "ثورة الأرز" التي أطلقتها قوى الرابع عشر من آذار قبل أكثر من أربع سنوات.ففي موازاة التحضير للقاء جنبلاط والرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، وبوابته "حزب الله" بشخص أمينه العام السيد حسن نصرالله، علمت "الراية" أن التحضيرات لهذه الزيارة بدأت منذ اغسطس الماضي عندما أعلن جنبلاط موقفاً من استمرار تموضعه في قوى الرابع عشر من آذار، وأبلغ صديقاً مشتركاً الرغبة في زيارة سوريا، إلا أن وقع هذه الخطوة بعد الخصومة كان صادماً، ولما عرض هذا الصديق على الرئيس الاسد رغبة جنبلاط في زيارة سوريا، أجاب الأسد: "لسنا نحن من شتم في الساحات وقال ما قال"، وعندما أصر سائله على الزيارة، أجاب الأسد: "انها تمر عبر الأمين العام لـ (حزب الله) السيد حسن نصرالله".في هذه الاثناء زار نجله تيمور العاصمة دمشق برفقة الوزير الاسبق وئام وهاب وكان لقاء مع شقيق الرئيس السوري ماهر الاسد، ولما سأل جنبلاط الصديق المباشر الذي أبلغ رسالته إلى الرئيس السوري، قال له ما دار من نقاش، فكان رد جنبلاط: "توقعت ذلك". وكشفت مصادر مطلعة لـ "الراية" عن موعد شبه نهائي لزيارة جنبلاط الى العاصمة السورية يوم الثاني عشر من الجاري او الثالث عشر منه على ابعد تقدير. ورأت اوساط في قوى الرابع من آذار ان "تحديد موعد الزيارة مع ما سيرافقها من تعليقات ومعلومات هو محاولة سورية للالتفاف على المواقف والتحضيرات الجارية لذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 فبراير في ساحة الحرية".أما مصادر مقربة من جنبلاط أكدت أن "الزيارة تأتي في سياق مناخ المصالحات في البلد وليس كما يحاول توصيفها البعض".
وقد كان لقيادات "حزب الله" المساهمة الأكبر في انضاج ظروف هذه الزيارة، خصوصاً وأن توقيتها يأتي في مرحلة استشرف فيها جنبلاط المخاطر المحدقة بلبنان وسوريا في ظل التهديدات الاسرائيلية الاخيرة

المصدر:صحيفة الراية القطرية   -  أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر تسبب ملاحقه قانونيه

الرئيسية

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن موقف المرصد السوري