|
شاع مؤخراً قيام المدعو (م - ع)، من
سكان مدينة ريف دمشق، بعدة جرائم قتل وسلب
مبالغ مالية بقوّة السلاح الحربي، وأكثرها
أمام الملاهي الليلية...
ادعى المواطن (ي - م)، صاحب أحد الملاهي
الليلية، على (م - ع)، كون الأخير فرض
عليه دفع «أتاوة»، كونه متخصصاً ومعروفاً
بأنّه يحصل على أتاواته من محال السهر
الأخرى، يقول (ي - م): رفضت دفع أيّ مبلغ
له لكنّه تهجّم عليّ بينما كنت جالساً
داخل الصالة الخاصة بالرقص والغناء،
وباغتني بضربة بالساطور على رأسي فجّرت
الدماء التي على جسدي، وسلبني سلسالاً
ذهبياً تبلغ قيمته 15 ألف ل.س.
وعلى الفور تمّ إبلاغ الجهات المختصة
بالحادثة، فسارعت بدورها إلى المكان،
وألقت القبض على (م - ع) بالجرم المشهود،
ولدى التدقيق في حالة المدعو (ي - م)
الصحية عن طريق الطبابة الشرعية، تبيّن
أنه تعرض إلى الضرب بأداة حادة أدت إلى
حدوث جرح قاطع بطول 2 سم على فروة الرأس،
ورضّ على جدار الصدر.
وتبيّن لدى التحقيق مع المدعو (م - ع)
أنّه من أرباب السوابق في التجني وانتحال
الصفات الأمنية والافتراء على أصحاب
المحال العامة، وفرض الأتاوات عليهم،
وإشهار سلاح أبيض (موسى «كباس») على بعض
المواطنين، وهناك طلبيات عدة منظمة بحقّه
من ناحية جرمانا والمليحة.
ومن حوداث الافتراء الأخيرة، التي جاءت
على لسان المدعو (م - ع)، عندما ألقي
القبض عليه وهو يتعاطى المخدرات، أنّ
المدعوة (ر - ن) تقوم بالتعاطي معه إلى
جانب عشرة أشخاص آخرين، وتبيّن أنّ هذه
الافتراءات ـ بحسب ضبط شرطة المليحة ـ
ملفقة بعد تنظيم ضبوط عدة بحقه، كانت قبل
افترائه على المدعوة (ر - ن) التي ادعت
عليه بضربها على رأسها بموسى «كباس»،
وتوجيه الشتائم المنافية للحشمة، وتهديدها
بالقتل حتى الموت، وبلائها بتهمة تودي إلى
حبسها، وبالفعل كانت تهمة تعاطي المخدرات
التي أدّت إلى صدور برقيات بحث بحقّها وحقّ
كلّ من افترى عليه هذا الشخص محض افتراء. |