|
 |
وصف معارض سوري بارز ما ذكره الداعية
السعودي عوض القرني بأن ايران تبذل جهوداً
جبارة لتشييع عوام السنة في سورية بأنه
مبالغ فيه ولا يمثل الموقف الرسمي في
الرياض.
وقال المحامي حسن عبد العظيم الامين العام
لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي
في سورية في مقابلة مع الوكالة الدولية
للأنباء (أي إن إي) إن مثل هذه التصريحات
"يُراد من ورائها إثارة عوامل الفتنة
المذهبية بين السنة والشيعة في هذه
المرحلة وبخاصة بعد احتلال العراق ودور
إيران السلبي في هذا الاحتلال، عبر القوى
المؤيدة لها والتي تشارك في السلطة وتحاول
اجتثاث الآخرين وبخاصة المنتمين للتيار
القومي بحجة الانتماء إلى البعث وصدام
حسين ، مع أن البعثيين الملتزمين يقاطعون
الانتخابات والعملية السياسية، وكذلك
دورها السلبي فيما يتعلق بمحاولات نشر
التشيع في أوساط إسلامية غير شيعية بدلاً
من العمل على التقريب بين المذاهب".
وأضاف عبد العظيم أن مثل هذه التصريحات "تصب
أيضاً في إطار التعبئة والحشد الاستراتيجي
للضغط على إيران بسبب البرنامج النووي
واستمرارها في تخصيب اليورانيوم وتوجيه
ضربة لها إذا لزم الأمر إن لم تتوقف عن
التخصيب، وهذا ما يحرض عليه العدو
الصهيوني وحكومة نتنياهو التي تعمل على شق
الصف العربي والإسلامي وتحويل مجرى الصراع
العربي الصهيوني إلى صراع عربي ـ إيراني
وذلك بالاستفادة من أخطاء الحكومة
الإيرانية في العراق".
وشدد الامين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي
العربي الديمقراطي في سورية على "أن موقف
القرني وأمثاله لا يمثل الموقف الرسمي
السعودي في المرحلة الحالية وبخاصة بعد
زيارة الملك عبد الله إلى سورية
وانعكاساتها الايجابية على لبنان وعلى
العلاقة بين لبنان وسورية وكسر حدة
الاصطفافات اللبنانية بين قوى الموالاة
وبين قوى المعارضة".
وكان الداعية السعودي القرني حذّر من ما
اسماها "جهود جبارة من ايران لتشييع عوام
السنة في سورية"، وابلغ وكالة قدس برس "أن
سورية تشهد عملية تشييع كبيرة بما يهدد
مستقبل السلم الاجتماعي في البلاد..
والحكومة السورية للأسف إما غاضة الطرف أو
متواطئة لتشييع أهل السنة في سورية". |