قالت منظمة حقوقية سورية انها
علمت من مصادرها الخاصة ، أنّ ذوي
المجند محمد عمر خضر من أهالي الدرباسية،
ومواليد1987
قد تبلّغوا في يوم الخميس8-7-2009 بوفاة
ولدهم بسبب إصابته بطلق ناري( نتيجة خطأ
من سلاح زميل له كان يقوم بتنظيفه ) وذلك
في أول يوم من التحاقه بقطعته العسكرية،
بعد قضاء إجازته الأخيرة بين ذويه. واضافت المنظمة إنه
تم استلام جثمانه يوم
امس الخميس من قبل ذويه،
لتشييعه لمثواه الأخير
في مسقط رأسه الدرباسية، دون ذكر
أية تفاصيل أخرى
واشارت
المنظمة ان المجنّد المذكور هو
الرابع والعشرون من الشبان الكرد، الذين
لقوا حتفهم منذ الثاني عشر من آذار2004 ،
،وهو المجنّد السابع الذي يلقي حتفه في
هذا العام2009 في ظروف غامضة ، و دون أن
يتم توضيح أسباب وفاتهم في الغالب ، ودون
أن يتم السماح لذويهم بالكشف عن جثثهم،
ودون أن يسمح لهم بإقامة دعاوى توضح ما
تعرض له بنوهم .
وقالت منظمة
حقوق الإنسان في سوريا- ماف
- في بيان ورد الى
المرصد السوري انها إذ تعزي
ذوي الشاب الكردي محمد عمر خضر بوفاته ،تطالب
بالكشف عن أسباب وملابسات وظروف الوفاة ،
وقرعت المنظمة الأجراس
مطالبة بفتح ملف بخصوص وفاة ومقتل الشبان
الكرد في خدمة العلم، ولاسيما أن عدد
الضحايا من الشبان المجندين الكرد قد
ارتفعت وتيرته على نحو مخيف ،وطالبت
المنظمة بالكشف عن أسباب وفاة كل هؤلاء
ومحاسبة المسببين، في ما لو وجدوا ، خاصة
أن ذوي الضحايا لا يعرفون- في الغالب-
حقيقة ما تعرض له فلذات أكبادهم، ولا
يثقون بما يقال لهم رسمياً خصوصا ً وأنه
يتم التكتم- عادة-على تفاصيل مقتل
ووفاةهؤلاء الجنود على الدوام .
المصدر:المرصد
السوري -
أية
اعادة نشر من دون ذكر
المصدر تسبب ملاحقه
قانونيه