“الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام” يعزي بـ “وفاة أمير المؤمنين الملا عمر”

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدره “الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام”، والذي يخوض مقاتلوه اشتباكات إلى جانب الفصائل الإسلامية والمقاتلة في جبال اللاذقية ومنطقة جسر الشغور وريفها يعزي فيه بـ “وفاة أمير المؤمنين الملا عمر” في أفغانستان، وجاء فيه::

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نحن إخوانكم في الحزب الإسلامي التركستاني لنصرة أهل الشام تلقينا خبر وفاة أمير المؤمنين الملا محمد عمر وإنا لله وإنا إليه راجعون، ونتقدم بأحر التعازي لإخواننا في حركة طالبان، ونعزي أنفسنا وعامة المسلمين، على وفاة أمير المؤمنين الملا محمد عمر رحمه الله، فقد كان من أعلام الجهاد، وأركانه بالعالم الإسلامي، وخاصة في أفغانستان، ولم يقتصر فضله على أهل أفغانستان فقط، بل ضحى بحكمه من أجل أن يحمي المهاجرين، ورفض إغراءات الغرب والمشركين، مقابل إخراج وتسليم المهاجرين العرب والتركستان وغيرهم، ونشهد الله أنه كان مدداً للمسلمين، وحامياً للأمة وللمجاهدين عامة، والمأوى والملجأ لهم يعد الله عز وجل، وكان سداً منعاً ضد بطش وظلم الصليبيين على المسلمين والمجاهدين على مدى السنوات الماضية””.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس ما ورد إليه في نسخة من بيان أصدرته حركة أحرار الشام الإسلامية، تعزي فيه بوفاة الملا عمر “أمير إمارة أفغانستان الإسلامية”، وجاء في البيان:: “”بقلوب يملؤها الرضا بقضاء الله وقدره، ويحدوها الشوق لرؤية فجر النصر القريب، نتوجه إلى الشعب الأفغاني المصابر ببالغ التعازي بوفاة أمير إمارة أفغانستان الإسلامية الملا محمدعمر مجاهد رحمه الله تعالى و تقبله في عليين، رحل الملا عمر تاركاً لنا نموذجاً للمؤمن المتوكل على الله تعالى، رحل بعد أن ذكّرنا من جديد بمعاني الجهاد والإخلاص، وعلمنا كيف تبنى الإمارة في قلوب الناس قبل أن تصبح واقعاً على الأرض، رحل عنا بعد أن استقامت طالبان على عودها، وأصبحت جزءاً أصيلاً من شعبها، فكانت نبضاً حياً لهذا الشعب العظيم، رحل من زهد في ملكه ابتغاء لمرضاة الل، رحل من ان حقاً رجلاً بأمة.

*الثبات على المبادئ، فصمدت هذه الإمارة أربعة عشر عاماً لم تنحن فيها للعواصف والأعاصير، ولم ترهبها جيوش الغزو والخيانة، كما أن إغراءات المناصب والراحة لم تجد إليها سبيلاً.وأضافت حركة أحرار الشام في بيانها:: “”لقد كان للأمير السعيد ولحركته المباركة بصمات في العمل الإسلامي لا بد من التنويه عليها بعجالة
:
*الالتحام بالشعب الأفغاني وآلامه، فأصبحت المنبر الناطق باسمه و المنسجم مع نبضه وطموحاته.

*استثمار الانتصارات العسكرية بعمل سياسي رشيد، واضعين نصب أعينهم ثوابت شرعهم الحنيف وآلام شعبهم الصابر، ساعين ما أمكن في تحييد الخصوم للوصول لغايتهم المنشودة، قدوتهم ما أمكن في تحييد الخصوم للوصول لغايتهم المنشودة، قدوتهم في ذلك المصطفى صل الله عليه و سلم.

*ثم كانت البصمة الرابعة الهامة، وهي جمعها لمحاربة الغلو والتفريط بآن واحد، فلم تكن ردات فعل الحركة متطرفة بحيث تدفها للانحراف في المنهج والسلوك””.

وختمت بيانها بالقول:: “”إننا لنسأل الله تعالى أن يوفق الأخ المجاهد الملا أختر منصور لمتابعة درب سلفه وصولاً لاستعادة أفغانستان لسيادتها كاملة غير منقوصة، ولضمان مستقبل حر كريم للشعب الأفغاني تحت ظلال شريعة الرحمن””.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة