انفراج مهم في ملف مختطفي ومختطفات السويداء يضع العملية في مسار إيجابي بعد نحو 80 يوماً من الاختطاف عقب عملية دامية وأخرى عسكرية خلف مئات الشهداء والقتلى

محافظة السويداء – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار في مدينة السويداء، رجحت مصادر أنه ناجم عن تفجير قنبلة يدوية ألقاها رمي مسلحين مجهولين في المدينة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ويتزامن هذا التفجير مع التوتر الذي يسود في المنطقة حول ملف المختطفين والتهديدات التي جرت في المدينة، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ملف المختطفين والمختطفات من ريف السويداء، يشهد انفراجاً واضحاً إذ تجري الأمور في منحى إيجابي وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن العائق ليس في الأمور المادية، وإنما القوائم التي يجري تقديمها من النظام لتنظيم “الدولة الإسلامية” عن المعتقلات اللواتي من المفترض الإفراج عنهم من معتقلات النظام، تتعرض لعملية تبديل أسماء من قبل التنظيم واختيار أسماء جديده من قبله، وفيما إذا تعلق الأمر بقضية تبديل الأسماء فإنها قد تُحل خلال الساعات المقبلة

المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة أن التوترات لا تزال مستمرة في مدينة السويداء وعموم المحافظة، نتيجة الاستمرار في احتجاز المختطفات والمختطفين من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، منذ الت 25 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2018، وفي التفاصيل الجديدة التي رصدها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن القوات الروسية اجتمعت مع قوات الفهد التي تعد أحد القوات المنشقة عن قوات حركة رجال الكرامة وتتواجد في منطقة قنوات ومناطق بمحيطها، بوساطة منسق العلاقات للفيلق الخامس في السويداء، في محاولة للتوصل لتنسيق بعد الأحداث الأمنية التي شهدتها مدينة السويداء من إطلاق نار على مبنى المحافظة، ومحاولة تشكيل تنسيق جديد لحماية محافظة السويداء من هجوم جديد لتنظيم “الدولة الإسلامية”، كما أن المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه تصاعد التوتر في مدينة السويداء وريفها، وسط ترقب حذر لمآلات الوضع في المحافظة، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن الترقب الحذر يسود السويداء نتيجة انتهاء المهلة التي طلبها الشيخ عبد الوهاب أبو فخر ممثل شيخ عقل الموحدين الدروز حكمت الهجري، للإفراج عن المختطفين والمختطفات البالغ عددهم 18 طفلاً و9 مواطنات من المحتجزين لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي انتهت دون أية تطورات في ملف المختطفين، حيث كان طلب أبو فخر مهلة 48 ساعة يوم أمس الأول لحل مسألة المختطفين، إلا أن المهلة انتهت اليوم الخميس الـ 11 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، ورصد المرصد السوري توتراً يسود المنطقة، نتيجة التخوفات التي تعتري الأهالي من تطورات الوضع، بعد أن خاطب مشايخ الكرامة العاملين تحت إمرة أولاد الشيخ وحيد البلعوس، المعتصمين بالقول بأن “الاعتصام لا كرامة فيه وإذا ما أردتم مختطفيكم فاحملوا السلاح وحرروهم بأنفسكم”، كما هدد مشايخ الكرامة محافظة السويداء وممثل شيخ العقل، بعد أن طالب الأخير المعتصمين بفض الاعتصام لمدة 48 ساعة، لحل قضية المختطفين والمختطفات، وفي حال لم يجري الإفراج عنهم، فللمعتصمين الحق في إعادة إقامة اعتصامهم في المكان الذي يريدون، كذلك نشر المرصد السوري في الـ 10 من أكتوبر الجاري، أنه رصد هدوءاً مرفقاً مع حالة من الترقب مع قرب انتهاء المهلة التي طلبها الشيخ عبد الوهاب أبو فخر، ممثل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري، من المعتصمين من ذوي المختطفين والمتضامنين معهم في ساحة المحافظة، والتي بموجبها جرى تعليق الاعتصام في الساحة، في الـ 8 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، حيث تشخص الأنظار إلى مآلات الوضع القادم في محافظة السويداء، بعد الانتهاء من المهلة التي قدرت بـ 48 ساعة منذ يوم أمس الأول، والتي تزامنت مع تصعيد النظام لوتيرة العمليات العسكرية في منطقة تلول الصفا الواقعة على الحدود الإدارية لريف دمشق مع السويداء، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وسط تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على مزيد من المناطق، بغطاء من القصف الصاروخي والمدفعي والجوي المكثف، والذي تصاعدت وتيرته خلال الـ 48 ساعة الأخيرة بشكل أكبر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة