النظام يهدد الفصائل بإبادة روسية لهم ويقصف عدة أماكن في شمال حماة ضمن المنطقة منزوعة السلاح وفقاً للاتفاق التركي – الروسي

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهدافات جديدة من قبل قوات النظام، طال المنطقة منزوعة السلاح، ضمن مناطق سريان الهدنة الروسية في المحافظات الأربع، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن قوات النظام استهدفت بالرشاشات الثقيلة مناطق في بلدة اللطامنة، بالريف الشمالي لحماة، فيما استهدفت قوات النظام مناطق في محيط تل عثمان وأماكن في منطقة البانة بالريف ذاته، بالرشاشات الثقيلة والقذائف المدفعية، وسط استهداف منطقة معركبة بشمال حماة بالرشاشات الثقيلة، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ويأتي هذا الاستهداف بعد قيام عربة مدرعة لقوات النظام ببث تهديدات إلى الفصائل في منطقة ضواحي حلب الغربية، تضمنت تحذير باستهداف كل من لا يغادر منطقة نزع السلاح قبل الـ 15 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2018، مهددة بالقصف والقتل، وأنها تعرف الفصائل أين تتواجد وأين تتوارى، وأن الانفاق والملاجئ لن تحمي الفصائل لأن كل القوى الجوية الروسية ستنهال على رؤوس مقاتلي الفصائل، وخيرتهم بين “الموت الزؤام أو تسليم السلاح والعودة لحضن الوطن”

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تتواصل التحضيرات التركية – الروسية تمهيداً للبدء بمراقبة المنطقة منزوعة السلاح – المنطقة العازلة – الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية مروراً بريفي حماة وإدلب وصولاً لريف حلب الشمالي الغربي، والتي جرى الاتفاق عليها عقب الاجتماع الذي جرى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الـ 17 من شهر سبتمبر الجاري، التحضيرات هذه تأتي بعد أن كانت قد انتهت مظاهر تواجد السلاح الثقيل بشكل كامل في المنطقة العازلة قبل 3 أيام، فيما لا تزال الفصائل جميعها دون استثناء محافظة على مواقعها المدعمة بمقاتليها وأسلحتها المتوسطة والفردية وعلى وجه الخصوص فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، بعد أن كانت قد استقدمت خلال الساعات الفائتة تعزيزات عسكرية من سلاح متوسط ومقاتلين إلى مواقعها ونقاطها في المنطقة منزوعة السلاح، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه رصد عدم إجراء أي تغيير على المنطقة العازلة الممتدة من جبال اللاذقية وصولاً إلى ريف حلب الشمالي الغربي، مروراً بإدلب وحماة، إذ رصد المرصد السوري عودة المقاتلين الذين سحبوا الأسلحة الثقيلة من المنطقة العازلة، وقيامهم بالانتشار في نقاط التمركز الواقعة في أرياف المحافظات الأربعة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، والتي عمدت الفصائل المقاتلة والإسلامية و”الجهادية” لسحب قسم من السلاح الثقيل وإخفاء القسم الآخر في خنادق مغطاة، فيما لا تزال التحضيرات الروسية – التركية مستمرة للمباشرة بمراقبة المنطقة منزوعة السلاح التي تم الاتفاق عليها في الـ 17 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2018

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة