انتشال جثامين 8 شهداء يرفع إلى 41 بينهم 30 طفلاً ومواطنة تعداد الشهداء في مجزرتين للتحالف الدولي بجيب التنظيم الأخير في شرق الفرات

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الشهداء الذين قتلتهم طائرات التحالف الدولي عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ضمن الجيب الأخير لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري انتشال جثامين 8 أشخاص من تحت أنقاض الدمار الناجم عن القصف من قبل طائرات التحالف الدولي صباح أمس الجمعة الـ 9 من تشرين الثاني ومساء أمس الأول الخميس الـ 8 من نوفمبر الجاري، ليرتفع إلى 41 بينهم 17 طفلاً و13 مواطنة غالبيتهم من الجنسية العراقية من عوائل عناصر في تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن استشهدوا في بلدتي هجين والشعفة خلال جولتين من الاستهداف من قبل التحالف الدولي، ولا تزال أعداد من استشهدوا مرشحاً للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 123 على الأقل، عدد من استشهدوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2018، جراء ضربات للتحالف الدولي على مسجدين ومعهد لتحفيظ القرآن في بلدة السوسة ضمن الجيب الخاضع للتنظيم في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، غالبيتهم من الجنسية العراقية وبينهم عوائل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي ضربات استهدفت منزلاً في قرية البوبدران وفي غارات على هجين والشعفة، ومناطق أخرى من الجيب الأخير للتنظيم في شرق نهر الفرات، بالإضافة لطفلتين استشهدتا في قصف من قبل قسد على جيب التنظيم.

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 3 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2018، أنه وثق المرصد السوري قتل الطائرات لـ 14 مدنياً بينهم 5 أطفال دون سن الـ 18، و5 مواطنات، ولا يزال عدد الذين قتلتهم الطائرات مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 9 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، في القصف من قبل طائرات التحالف الدولي على مناطق أخرى من الجيب ذاته، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 588 من مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في الاشتباكات الجارية، وضربات التحالف الدولي وقسد، كما وثق المرصد السوري 339 على الأقل، أحدهم قيادي ميداني بمجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، عدد عناصر قسد ممن قضوا في معارك مع التنظيم، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية في الـ 10 من شهر أيلول / سبتمبر الفائت، ولا تزال أعداد من قتلوا وقضوا مرشحة للارتفاع بسبب وجود معلومات عن خسائر بشرية أخرى وجود جرحى بحالات خطرة، كذلك وثق المرصد السوري إعدام 15 شخصاً بينهم 10 من عناصر قسد في جيبه الأخير بشرق الفرات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة