للمرة الأولى منذ نحو 75 يوماً صواريخ إسرائيلية تستهدف بشكل مستمر منذ نحو ساعة مناطق في جنوب دمشق والحدود الإدارية مع ريف القنيطرة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجارات مكثفة منذ نحو ساعة طالت مناطق في ريف العاصمة دمشق والجنوب السوري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن القوات الإسرائيلية تستهدف بشكل مستمر منذ نحو ساعة مناطق في القطاع الجنوبي والقطاع الجنوبي الغربي من ريف العاصمة دمشق ومناطق على الحدود الإدارية مع ريف القنيطرة، كما شوهدت الدفاعات الجوية تطلق صواريخها بكثافة على المنطقة، محاولة إيقاع أكبر عدد ممكن من الصواريخ الإسرائيلية التي تطلق بشكل متتالي ومستمر، ويعد هذا الاستهداف الأول منذ آخر استهداف منذ أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، وكان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر أيلول الفائت من العام 2018، أنه علم من مصادر موثوقة أن اثنين من العسكريين لم تعرف هويتهما حتى اللحظة، قتلوا خلال الضربات الصاروخية المكثفة التي يرجح أنها إسرائيلية، والتي استهدفت مساء الاثنين مستودعات ضمن مؤسسة الصناعات التقنية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تم العثور على الجثتين بعد إخماد الحرائق التي تسبب بها الاستهداف، فيما كان الاستهداف قد أسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 10 عسكريين هم 7 سوريين فيما لم تعرف هوية الـ 3 الآخرين، مما يرشح ارتفاع في أعداد القتلى

وكان المرصد السوري نشر حينها ما أكدته له المصادر الموثوقة من أن الصواريخ التي أسقطت الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري، أطلقتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام في اللواء 23 بريف بانياس، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن الصواريخ خرجت من هذه المنطقة واستهدفت الطائرة الروسية في المنطقة الواقعة بعرض البحر قبالة المنطقة الواقعة بين جبلة وبانياس، إذ ظهرت على الرادارات بأن هدفاً معادياً يتواجد في توقيت الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي طالت مستودعات في المؤسسة التقانية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تقع هذه المؤسسة التابعة لوزارة الصناعة في منطقة صناعية تضم معامل ومصانع، في منطقة تعد مدنية وليست منطقة عسكرية، كذلك كان نشر المرصد السوري في الـ 17 من أيلول / سبتمبر الفائت، أن الصواريخ الإسرائيلية، التي أطلقت على ريف بانياس بمحافظة طرطوس الساحلية، كانت تحاول استهداف بطاريات الدفاع الجوي التي كانت تطلق صواريخها لاعتراض القصف الإسرائيلي

وكانت هزت انفجارات متتالية مساء السبت الـ 15 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2018، مناطق في ضواحي العاصمة دمشق، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن قصف صاروخي استهدف مناطق قرب مطار دمشق الدولي وفي محيطه، يرجح أنها القوات الإسرائيلية أطلقتها، مستهدفة مستودعات وشحنة أسلحة وصلت حديثاً إلى هذه المستودعات، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة، فيما لم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن، فيما نشر المرصد السوري في الـ 4 من أيلول الجاري، أن الانفجارات التي هزت ضواحي مدينة بانياس الساحلية بريف طرطوس، وجبال مصياف في ريف حماة الغربي، ناجمة عن ضربات صاروخية إسرائيلية طالت مواقع تحوي منشآت عسكرية إيرانية، ما تسبب بدمار وأضرار مادية، ومعلومات مؤكدة عن سقوط خسائر بشرية، حيث هز حينها انفجاران منطقة بانياس الواقعة في ريف طرطوس، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أنهما ناجمين عن سقوط صاروخين على منطقة حرف بنمرة القريبة من مصفاة بانياس، في منطقة دير البشل، بضواحي مدينة بانياس، وتعد هذه المرة الأولى التي يجري فيها استهداف بانياس صاروخياً، فيما لم ترد معلومات عن حجم الأضرار المادية، كذلك كان المرصد السوري رصد في اليوم ذاته، دوي انفجارات عنيفة هزت منطقة مصياف، في القطاع الغربي من ريف حماة، ناجمة عن استهداف صاروخي لجبال مصياف، على الطريق الواصل بين مدينة مصياف ومنطقة وادي العيون، ولم يعلم إلى الآن مصدرها، كذلك كان المرصد السوري نشر في الـ 2 من أيلول الجاري أنه قضى 3 بينهم عنصران اثنان جراء التفجيرات التي هزت المنطقة والناجمة عن استهداف صاروخي اسرائيلي، حيث تسببت بانفجارات متتالية في مستودعات للذخيرة داخل المطار، ووقوع 10 جرحى بعضهم لا تزال جراحه بحالات خطرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة