فريق من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يصل إلى منبج للتحقيق في التفجير الأول من نوعه الذي قتل من عناصر التحالف مع 15 من مرافقيهم والمدنيين

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر خاصة، أكدت أن التحقيقات تجري على مستوى عالي في قضية التفجير الذي ضرب مدينة منبج، عند ظهر يوم أمس الأربعاء الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن فريقاً من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI وصل إلى مدينة منبج خلال الساعات الاخيرة، وبدأ بالتحقيق في التفجير الذي ضرب مطعم الأمراء في وسط المدينة التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري وقوات من التحالف الدولي، بواسطة انتحاري فجر نفسه في المطعم، ما تسبب بقتل 4 عناصر من التحاف الدولي اثنان منهم فارقا الحياة داخل الأراضي السورية، بالإضافة لتسبب التفجير في قتل 5 من مرافقيهم من المقاتلين المحليين و10 مدنيين من سكان منبج، فيما لا تزال أعداد الخسائر البشرية قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

المرصد السوري نشر صباح اليوم أن الهدوء الحذر إلى مدينة منبج الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، والتي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري وتتواجد فيها قوات أمريكية ومن التحالف الدولي، وجاء الهدوء في أعقاب تفجير ضرب ظهر يوم أمس الأربعاء الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، مطعم الأمراء في وسط المدينة، والذي استهدف دورية لقوات التحالف الدولي، ما تسبب بقتل 4 عناصر من الدورية و5 من مرافقيهم من المقاتلين في القوات المحلية إضافة لاستشهاد 10 مواطنين مدنيين تواجدوا في المكان ذاته، كما تسبب التفجير بوقوع عدد من الجرحى ممن تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة، وشهدت المدينة بعد التفجير استنفاراً وحالة من التوتر والاستنفار الأمني تحسباً من وجود هجمات مماثلة، قد توقع مزيداً من الخسائر البشرية، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان علم أن الاستخبارات التابعة لمجلس منبج العسكري، 7 أشخاص شكلوا خلية سرية لتنفيذ عمليات تفجير واغتيالات في منطقة منبج، وأكدت المصادر المتقاطعة أن أعضاء الخلية اعترفوا بـ “العمل بتوجيه من الفصائل العاملة في عملية درع الفرات والاستخبارات التركية”، كما جرى الاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية متواجدة داخل أحد المنازل التي يتواجدون فيها، وأكدت المصادر كذلك للمرصد السوري أن الخلية اعتقلت الأشخاص السبعة، في وقت سابق

ونشر المرصد السوري مساء أمس الأربعاء أن أعداد أعداد الخسائر البشرية على خلفية التفجير الانتحاري الذي ضرب مطعم الأمراء في المدينة، بعد ظهر اليوم الأربعاء الـ 16 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، بلغ 19 شخصاً من مدنيين ومقاتلين وعناصر من التحالف الدولي، حيث يعد هذا أول استهداف من نوعه يطال قوات التحالف الدولي منذ مشاركتها في الأحداث السورية في أيلول / سبتمبر من العام 2014، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مفارقة المزيد من الأشخاص للحياة ليرتفع إلى 19 على الأقل عدد الأشخاص الذين قضوا اليوم هم 4 عناصر من قوات التحالف الدولي اثنان منهم فارقا الحياة في سوريا فيما فارق الاثنان الآخران الحياة خلال نقلهم لتلقي العلاج، و5 عناصر من مرافقيهم من المقاتلين المحليين في القوات المسيطرة على المنطقة، و10 مواطنين مدنيين، ولا تزال أعداد من قضى قابلة للازدياد لوجود جرحى إصاباتهم بليغة، فيما كان رصد المرصد السوري تحليقاً لطائرات مروحية في أجواء منطقة منبج، في أعقاب التفجير الذي ضرب المدينة، والذي يعد الأول من نوعه من حيث استهداف التحالف الدولي بواسطة انتحاري، كما كان رصد المرصد رصد هبوط طائرة مروحية في منبج، قامت بنقل القتلى والجرحى من عناصر التحالف الدولي، إلى مشافي ضمن منطقة شرق الفرات، فيما رصد المرصد السوري تطويق القوات الأمريكية لمكان وقوع التفجير.

هذا التفجير يأتي في أعقاب استهداف تفجير للتحالف الدولي في نهاية آذار / مارس من العام 2018، حيث جرى انفجار استهدف جنوداً من قوات التحالف الدولي في مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري والقوات الأمريكية، وتسبب الاستهداف حينها بمقتل عنصرين اثنين من قوات التحالف وإصابة ما لا يقل عن 9 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم عناصر من قوات مجلس منبج العسكري، والتي جاءت حينها في أعقاب محاولة اغتيال الناطق باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، والذي تعرض لاستهداف من قبل جهة تطلق على نفسها اسم “لواء مقاومة أرطغرل”، وجرت محاولة الاغتيال مساء يوم الـ 24 من آذار / مارس، حيث أصيب شرفان درويش على إثرها ونقل لتلقي العلاج، ونشر المرصد السوري في الـ 12 من كانون الثاني / يناير الجاري أنه هز دوي انفجار عنيف مدينة منبج الخاضعة لسيطرة مجلس منبج العسكري، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لقوات الأمن الداخلي التابع لأمن حواجز المدينة، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الانفجار الذي جرى قرب مقبرة المدينة، تسبب بقتل عنصرين من قوات الأمن الداخلي، وإصابة آخرين بجراح، وتزامن هذا الانفجار مع تجمع من قبل “عوائل الشهداء” في منبج، للتنديد بالتهديدات التركية بشن عملية عسكرية في المنطقة ومطالبة التحالف الدولي بفرض حظر للطيران على الشمال السوري، وسط مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك وعدم السماح بتكرار سيناريو عفرين، ويأتي هذا الانفجار بعد نحو 4 أيام من انفجار في منطقة منبج، ضمن القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، في مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون في منطقة بحقل للزيتون في شرق مدينة منبج، على طريق الجزيرة، ما تسبب بإصابة شخص بجراح، وكان المرصد السوري نشر في الـ 26 من ديسمبر من العام 2018، أنه رصد دوي انفجار عنيف في مدينة منبج الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، أكدت مصادر متقطعة أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة بالمدينة، التي تسيطر علهيا قوات مجلس منبج العسكري وتتواجد فيها قوات أمريكية، ما تسبب بأضرار مادية وإصابة شخص كان يستقلها بجراح بليغة، ويعد هذا أول انفجار يضرب المنطقة، بعد قرار الانسحاب الأمريكي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة