21 عنصراً على الأقل من الإيرانيين والنظام وحلفائهما قتلهم قصف أسراب الطيران الإسرائيلي الذي أوقع أكبر خسارة مادية في مواقع عسكرية على الأراضي السورية

تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها، جراء الاستهداف الإسرائيلي الأخير، الذي يعد الاستهداف الأعنف والأشمل لأهداف داخل الأراضي السورية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإنه ارتفع إلى 21 على الأقل تعداد من قتلتهم الضربات الإسرائيلية التي وقعت فجر يوم أمس الأحد الـ 21 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2019، هم 6 من عناصر قوات النظام والمسلحين السوريين الموالين لها، و15 عنصراً من جنسيات غير سورية من ضمنهم 12 على الأقل من الحرس الثوري الإيراني، ممن قتلوا في الضربات التي حققت أكبر خسائر مادية في مستودعات ومواقع عسكرية للإيرانيين وحلفائهم، على الأراضي السورية، وعلم المرصد السوري أن أسباب ارتفاع أعداد الخسائر البشرية والدمار الكبير، جاء نتيجة تناوب 3 أسراب من الطائرات الإسرائيلية على قصف المواقع التي جرى استهدافها، ونشر المرصد السوري في الـ 21 من يناير الجاري، أنه رصد قصفاً إسرائيلياً جرى بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، هو الأشمل والأعنف على قوات النظام وحلفائها من حيث الخسائر البشرية منذ شهر مايو / أيار الفائت من العام المنصرم 2018، إذ نفذت القوات الإسرائيلية عشرات الضربات الصاروخية براً وجواً عبر طائراتها وصواريخ أرض – أرض بعيدة المدى، في قصف امتد لأقل من 60 دقيقة واستهدف مناطق ممتدة من ريف دمشق الجنوبي الغربي حتى مطار الثعلة العسكري بريف السويداء الغربي، جرى خلاله تدمير مواقع ونقاط ومستودعات تتبع للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني في كل جمرايا ومحيط مطار دمشق الدولي ومنطقة الكسوة ومحيط مطار الثعلة ومناطق ثانية، بالإضافة لاستهداف مراكز دفاع جوي تابعة لقوات النظام، في حين تمكنت دفاعات النظام الجوية من إسقاط عدة صواريخ إسرائيلية.

ومع تنفيذ مزيد من الضربات الصاروخية والجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية، فإنه يرتفع إلى 10عدد جولات الاستهداف الجوي والصاروخي الإسرائيلي، لمحيط مطار دمشق الدولي ولمنطقة الكسوة ومحيطها ضمن القطاع الجنوبي الغربي من محافظة ريف دمشق، كان أولها في الـ 10 من أيار / مايو من العام 2018، ومن ثم تلتها ضربات في كل من الـ 26 من حزيران / يونيو، والـ 2 من أيلول / سبتمبر، والـ 15 من سبتمبر ذاته من العام 2018، والـ 29 من تشرين الثاني / نوفمبر، والـ 9 والـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2018، والـ 11 من كانون الثاني / يناير من العام 2019، والـ 20 من كانون الثاني / يناير 2019، والـ 21 من الشهر ذاته، وتسببت الضربات في تدمير مستودعات أسلحة وذخيرة تابعة لحلفاء النظام في معظم الضربات.

في حين كان المرصد السوري نشر في الـ 10 من شهر مايو / أيار الفائت من العام 2018، أنه وثق مقتل 27 على الأقل، هم 6 من قوات النظام بينهم 3 ضباط، و11 من العناصر الإيرانيين، و10 آخرين القسم الأكبر منهم من جنسيات غير سورية، ممن قتلوا خلال الاستهداف الإسرائيلي لمواقع قوات النظام وحلفائها، إذ هزت انفجارات عنيفة مناطق متفرقة في الأراضي السورية قبيل فجر يوم الخميس الـ 10 من شهر أيار / مايو 2018، ناجمة عن ضربات صاروخية إسرائيلية استهدفت مواقع متفرقة بالقرب من العاصمة دمشق وريفها ووسط سوريا والقنيطرة، إذ استهدفت الضربات مواقع يرجح أنها تابعة لحزب الله اللبناني في جنوب غرب مدينة حمص، ومواقع أخرى لحزب الله ومقاتلين موالين لقوات النظام في مثلث درعا – القنيطرة – ريف دمشق الجنوبي الغربي، كما استهدفت الضربات منطقة عسكرية لقوات النظام في منطقة مطار الضمير العسكري بالقلمون الشرقي، حيث سقطت الصواريخ بالقرب من المقر الذي يتواجد فيه إيرانيين، أيضاً طالت الضربات بلدة معضمية الشام الواقعة غرب دمشق، والتي يتواجد فيها مقاتلين من حزب الله والإيرانيين والفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، ولا معلومات حتى اللحظة فيما إذا كانت الصواريخ التي سقطت في المعضمية قد استهدفت مواقع عسكرية، كذلك سقط صاروخ على مقربة من جرمانا جنوب العاصمة، بالإضافة لاستهداف منطقة مطار خلخلة في ريف السويداء الغربي، كما طال الاستهداف مواقع للدفاع الجوي التابع للنظام، بينما تجدد سقوط الصواريخ الإسرائيلية بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس على محافظة القنيطرة حيث استهدفت مواقع لقوات النظام وحلفائها بالقرب من بلدة حضر شمال القنيطرة وعلى مقربة من بلدة خان أرنبة، وفي السياق ذاته رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بالتزامن مع عمليات الاستهداف المكثفة هذه دوي انفجارات في سماء المناطق ناجمة عن تصدي المضادات الجوية للصواريخ الاسرائيلية وتمكنت من إسقاط بعضها، وتسببت الضربات الصاروخية الإسرائيلية بخسائر مادية كبيرة في عدد من المواقع المستهدفة، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية، وجاءت عمليات القصف الإسرائيلي هذه قبيل فجر اليوم عقب سقوط صواريخ بعد منتصف الليل أُطلقت من منطقة القنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي المحاذي لها على الأراضي المحتلة في الجولان، وذلك عقب القصف الاسرائيلي الذي جرى ليل أمس واستهدف مواقع قرب مدينة البعث في ريف القنيطرة الأوسط.

أيضاً كان المرصد السوري نشر في الـ 11 من يناير الجاري أن الانفجارات التي ضربت العاصمة دمشق ومحيطها مساء اليوم الجمعة، ناجمة عن ضربات إسرائيلية استهدفت محيط مطار دمشق الدولي ومناطق أخرى في ريف دمشق الجنوبي الغربي، حيث استهدفت بصاروخين على الأقل محيط مطار دمشق الدولي، فيما كان الاستهداف الأكبر لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث يتواجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله، إذ جرى تدمير مستودعات وأسلحة تابعة لهما في محيط مطار دمشق الدولي ومحيط منطقة الكسوة وأماكن ثانية بريف دمشق الجنوبي الغربي، في حين كانت الدفاعات الجوية أطلقت عدة صواريخ مضادة للطيران في محاولة منها لصد الهجوم الصاروخي الإسرائيلي هذا، وكان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر أيلول الفائت من العام 2018، أنه علم من مصادر موثوقة أن اثنين من العسكريين لم تعرف هويتهما حتى اللحظة، قتلوا خلال الضربات الصاروخية المكثفة التي يرجح أنها إسرائيلية، والتي استهدفت مساء الاثنين مستودعات ضمن مؤسسة الصناعات التقنية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تم العثور على الجثتين بعد إخماد الحرائق التي تسبب بها الاستهداف، فيما كان الاستهداف قد أسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 10 عسكريين هم 7 سوريين فيما لم تعرف هوية الـ 3 الآخرين، مما يرشح ارتفاع في أعداد القتلى، فيما كان المرصد السوري نشر في منتصف أيلول من العام الفائت 2018، ما أكدته له المصادر الموثوقة من أن الصواريخ التي أسقطت الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري، أطلقتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام في اللواء 23 بريف بانياس، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن الصواريخ خرجت من هذه المنطقة واستهدفت الطائرة الروسية في المنطقة الواقعة بعرض البحر قبالة المنطقة الواقعة بين جبلة وبانياس، إذ ظهرت على الرادارات بأن هدفاً معادياً يتواجد في توقيت الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي طالت مستودعات في المؤسسة التقانية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تقع هذه المؤسسة التابعة لوزارة الصناعة في منطقة صناعية تضم معامل ومصانع، في منطقة تعد مدنية وليست منطقة عسكرية، كذلك كان نشر المرصد السوري في َالـ 17 من أيلول / سبتمبر الفائت، أن الصواريخ الإسرائيلية، التي أطلقت على ريف بانياس بمحافظة طرطوس الساحلية، كانت تحاول استهداف بطاريات الدفاع الجوي التي كانت تطلق صواريخها لاعتراض القصف الإسرائيلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة