مع خروج دفعات جديدة نحو مناطق سيطرة قسد…التحالف يقصف وأكثر من 260 عنصراً من التنظيم متبقين في مزارع شرق الفرات ويرفضون الاستسلام

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء عملية نقل دفعات جديدة من الخارجين من جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن دفعات جديدة خرجت من جيب التنظيم خلال الساعات الأخيرة لنقلهم نحو مخيمات تشرف عليها قوات سوريا الديمقراطية في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، وعلم المرصد السوري أن الدفعات مؤلفة من مدنيين كانوا متبقين في جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” ومن عوائل عناصر التنظيم، في حين أضافت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن أكثر من 260 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يزالون متبقين في المزارع الواقعة بين الباغوز والضفة الشرقية لنهر الفرات، بالإضافة لأنفاق متواجدة في المنطقة، إذ لا يزال معظم العناصر المتبقين والذين ينتمي جميعهم لجنسيات أجنبية يرفضون الاستسلام لقوات سوريا الديمقراطية أو التحالف الدولي، ويفضلون القتال حتى النهاية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال الساعات الأخيرة، عمليات قصف من قبل التحالف الدولي، استهدفت مناطق في محيط المزارع التي يتواجد فيها عناصر التنظيم سابقي الذكر، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد خروج عشرات الشاحنات مساء اليوم الأربعاء من سورية نحو الأراضي العراقية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 40 شاحنة تحمل نمرة (أربيل – العراق) خرجت عند الساعة العاشرة والنصف مساءاً بتوقيت دمشق نحو الأراضي العراقية، حيث كانت بعض الشاحنات مغطاة بشكل كامل لا يعلم ما بداخلها، فيما كانت شاحنات أخرى تحمل عربات همر أمريكية الصنع، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أن الـ 180 عنصر الذين جرى إخراجهم من بين أكثر من 2000 شخص من مزارع الباغوز شرق الفرات اليوم الأربعاء، جرى نقلهم من قبل التحالف الدولي إلى جهة مجهولة حتى اللحظة عبر شاحنتين اثنتين، وغالبية العناصر الـ 180 الذين جرى نقلهم من جنسيات غير سورية بينهم أميرين اثنين أحدهما من الجنسية المصرية والآخر من الجنسية المغاربية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل عملية نقل الشاحنات التابعة للتحالف الدولي لعوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” وعناصر منه ومدنيين آخرين من مزارع الباغوز شرق الفرات، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن نحو 26 قاطرة مقطورة محملة بأكثر من 2000 شخص خرجت من مزارع بين منطقة الباغوز والضفة الشرقية لنهر الفرات، ومن بين العدد الكلي، هناك ما لا يقل عن 180 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” والمتبقين غالبيتهم العظمى من عوائل التنظيم، بينهم من جنسيات سورية وعراقية ووسط آسيوية وبعضهم أيضاً من جنسيات أوربية، وعلم المرصد السوري أن كثير من عوائل التنظيم من جنسيات أجنبية الذين خرجوا اليوم قالوا “بأنهم غير نادمين على الانخراط بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية وبأنهم سوف ينقلون ثقافة التنظيم إلى الدول التي جاؤوا منها” وأضافت المصادر للمرصد السوري بأنه تبقى عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم متواجدين ضمن أنفاق في مزارع الباغوز لم يخرجوا ويبلغ عددهم أكثر 200 فيما من المرتقب أن يجري يوم غد الخميس عملية إخراج الدفعة المتبقية هناك، كما جرى ليل أمس وفي جنح الظلم عملية نقل عدداً من عناصر التنظيم وفق المصادر الموثوقة ذاتها، كما كانت الطائرات التابعة للتحالف الدولي استهدفت منطقة البساتين يوم أمس بنحو 25 غارة جوية، دون معرفة أسباب هذه الضربات حتى اللحظة، فيما نشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه أن الشاحنات التابعة للتحالف الدولي والتي يبلغ عدد أكثر من 50 شاحنة، بدأت بمغادرة منطقة المزارع الواقعة بين الباغوز وضفة الفرات الشرقية بعد أن دخلتها يوم أمس بغية إتمام الصفقة غير المعلنة مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث جرى نقل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم ومدنيين آخرين ضمن هذه الشاحنات المغطاة بشكل محكم، فيما لم يعلم إذا ما تبقى عناصر للتنظيم داخل المنطقة هذه ممن رفضوا الصفقة، كما لا يعلم فيما إذا جرى نقل عدد من عناصر التنظيم في جنح ظلام الليلة الفائتة بعد عودة الوفود الإعلامية إلى حقل العمر، ونشر المرصد السوري مساء أمس الثلاثاء، أن الشاحنات التي دخلت إلى بساتين الباغوز التي يتواجد فيها عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” ومدنيين آخرين وعناصر من التنظيم، لا تزال داخل منطقة البساتين دون أي عملية خروج ، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن طائرات التحالف حلقت في سماء المنطقة بالتزامن مع تنفيذها ضربات جوية على المنطقة، بالتزامع أصوات إطلاق نار بشكل مكثف هناك، حيث تعد الضربات الجوية ضربات مستغربة في حقيقة الأمر إذ تزامنت مع دخول الشاحنات إلى المنطقة، ولم يعلم فيما إذا كانت مفتعلة بغية نقل عناصر التنظيم سراً خلال ساعات الليل وسط مخاوف منذ لك وخاصة بعد إبعاد وسائل الإعلام وعودتهم إلى حقل العمر النفطي، أم أنها استهدفت عناصر رافضين الخروج والاستسلام وفق الصفقة الغير معلنة، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن 4 عوائل فقط تمكنت من الخروج من منطقة البساتين هذه، فيما لم يتم رصد خروج أي مدني آخر أو عناصر التنظيم من المنطقة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه أنه علم من مصادر موثوقة أن عشرات الشاحنات التابعة للتحالف الدولي دخلت إلى البساتين الواقعة بين منطقة الباغوز وضفة نهر الفرات الشرقية شرق دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عدد الشاحنات يتراوح بين الـ 50 إلى 60 شاحنة جرى تغطيتها بشكل محكم وجيد دخلت إلى منطقة البساتين لنقل إما من تبقى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” المتواجدين هناك أو عوائل التنظيم ومدنيين متواجدين هناك، وفق صفقة غير معلنة حتى اللحظة، على صعيد متصل علم المرصد السوري أن من المرتقب أن يجري يوم غد الأربعاء الإعلان رسمياً من قبل التحالف الدولي و”المخرج” الأمريكي على إنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة ضمن جيبه السابق بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، ونشر المرصد السوري منذ قليل، أن المفاوضات مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية ومن تبقى من تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين طلبوا ممراً آمناً لمه إلى منطقة مجهولة يرجح أنها باتجاه البادية العراقية، إلا أن الطلب قوبل بالرفض من قبل قيادة قسد، حيث تأتي استمرار عملية التفاوض بغية جر من تبقى من التنظيم للاستسلام، وأبلغت مصادر المرصد السوري أنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق وحل، فإن قوات سوريا الديمقراطية ستعتزم القيام بحملة عسكرية ضدهم خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة، ونشر المرصد السوري مساء أمس الاثنين، أنه رصد استمرار المفاوضات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية من جانب آخر بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، وأبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أنه لم يجري التوصل حتى اللحظة إلى أي اتفاق أو نتيجة، في الوقت ذاته تواصل قسد عمليات التمشيط ضمن المناطق والأنفاق والمواقع والمقرات السابقة للتنظيم في جيبه السابق شرق الفرات، ونشر المرصد السوري خلال اليوم الاثنين، أنه وسط الترقب للإعلان الرسمي عن انتهاء سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات، من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، استمرار قوات سوريا الديمقراطية بعمليات تمشيطها للمناطق التي انسحب منها تنظيم “الدولة الإسلامية” مؤخراً في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، وأكدت المصادر الموثوقة أن عملية التمشيط المستمرة وإصرار القوات في المنطقة على تمشيط كافة المناطق والأنفاق والمواقع والمقرات السابقة، دفع لتأجيل الإعلان الرسمي للسيطرة الكاملة على شرق الفرات، وانتهاء وجود التنظيم كقوة مسيطرة في المنطقة، فيما تتزامن عمليات التمشيط مع مفاوضات مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ أكدت المصادر كذلك للمرصد السوري أن من تبقى من عناصر التنظيم طلبوا ممراً آمناً لمه إلى منطقة مجهولة يرجح أنها باتجاه البادية العراقية، إلا أن الطلب قوبل بالرفض من قبل قيادة قسد، في الوقت الذي وافقت فيه قوات سوريا الديمقراطية على إدخال مساعدات غذائية إلى أكثر من 300 عنصر من التنظيم مع المدنيين وعوائلهم المتبقين في مخيم بمزرعة بين الباغوز والضفاف الشرقية لنهر الفرات وفي أنفاق بالمنطقة، مقابل الإفراج من قبل التنظيم عن رهائن وأسرى من قوات سوريا الديمقراطية.

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد في يوم الأحد الـ 17 من فبراير الجاري، دخول عشرات الشاحنات التابعة للتحالف الدولي إلى الأراضي السورية مساء اليوم الأحد الـ 17 من شهر فبراير الجاري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 100 شاحنة تحمل النمرة العراقية دخلت الأراضي السورية عند الساعة 22:00 بتوقيت سوريا، والشاحنات هي عبارة عن 40 شاحنة خالية لا تحمل على متنها شيء، و40 منها مغلقة لم يعلم ما بداخلها، بينما 10 منها كانت محملة بالسيارات، و10 أخرى صهاريج، وتم رصد الرتل التابع للتحالف والمؤلف من الشاحنات المئة عند طريق عامودا – القامشلي بريف الحسكة، في حين نشر المرصد السوري أمس أنه لا يزال الإعلان الرسمي لانتهاء تنظيم “الدولة الإسلامية”، في كامل منطقة شرق الفرات، كقوة عسكرية مسيطرة ولها تواجد ضمن مناطق متصلة أو منفصلة، لا يزال ينتظر انتهاء قوات سوريا الديمقراطية في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، عمليات التمشيط التي تستهدف إنهاء وجود أي من المتوارين من التنظيم، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن قوات سوريا الديمقراطية تستهدف مع التحالف الدولي، اعتقال ونقل أكثر من 300 من عناصر وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غربية، متواجدين في مخيم بمزارع قرب نهر الفرات في الريف الشرقي لدير الزور، إلى معتقلاتها ومناطق سيطرتها لاستكمال عملية التمشيط، حيث لا يزال يرفض العناصر والقادة الأجانب من التنظيم تسليم أنفسهم للتحالف وقوات سوريا الديمقراطية، بعد أن استعادت قسد 10 من أسراها لدى التنظيم مقابلة صفقة لم تتضح إلى الآن معالمها، في حين تجري عملية التضييق على العناصر الـ 300 المتبقين لدى التنظيم لدفعهم لتسليم أنفسهم.

المرصد السوري نشر صباح الاحد الـ 17 من فبراير الجاري، أن الشكوك لا تزال تدور حول تواري عناصر من التنظيم داخل الأنفاق المتواجدة في المنطقة، أو في مواقع أخرى عند ضفة نهر الفرات الشرقية، وتحاول قوات سوريا الديمقراطية والتحالف، التأكد من خلو المنطقة بشكل كامل من أي متوارين أو خلايا للتنظيم، كذلك أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري خلال الـ 24 ساعة الأخيرة أن التحالف الدولي عمد لتنفيذ عمليات نقل من المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم وانسحب منها نحو جهة مجهولة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن التحالف الدولي نقل عدداً من الصناديق من مستودعات لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ورجحت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن تكون الصناديق تحوي على كميات الذهب والأموال التي كانت بحوزة التنظيم خلال فترة انحساره وانتهائه في شرق الفرات، وأكدت المصادر أن الأسلحة في حال كانت صناديق ذخيرة كان التحالف سيعمد لتسليمها لقوات سوريا الديمقراطية، إلا أن التحالف عمد لتحميل الصناديق على متن مروحيات للتحالف ونقلها لوجهة مجهولة، بعد أن أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن مصير أطنان الذهب والثروة المالية التي كانت بحوزة التنظيم في جيبه الأخير، لا يزال مجهولاً، حيث أن المنطقة التي كان يتحصن فيها التنظيم بقادته وعناصره، كان يتواجد فيها نحو 40 طناً من الذهب، بالإضافة لعشرات ملايين الدولارات، والتي تبقت في حوزة التنظيم، حيث أن الذهب المتواجد في المنطقة، جرى جمعه من كافة المناطق التي سيطر عليها التنظيم سابقاً، كما أن جزءاً من هذه الكميات الضخمة من الذهب جرى نقلها من تركيا إلى مناطق سيطرة التنظيم، عن طريق وسطاء أتراك وقادة في التنظيم، على صلات وثيقة مع السلطات التركية ومخابراتها، حيث تعمل قوات التحالف على إجبار التنظيم على الاستسلام، بغية الحصول على كميات الذهب والأموال الضخمة الموجودة بحوزته.

في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار قوات سوريا الديمقراطية، بعمليات التمشيط، ضمن المزارع الواقعة على مقربة من الباغوز بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، بحثاً عن متوارين من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن أنفاق عمد التنظيم إلى إنشائها إبان بسط نفوذه على المنطقة، بعد أن أنتهى التنظيم ينتهي بشكل كامل فوق أراضي الضفة الشرقية لنهر الفرات، ليقتصر تواجد المتوارين ضمن هذه الأنفاق آنفة الذكر، وكان نشر المرصد السوري أن إنتهاء التنظيم يأتي بعد استسلام 200 عنصر من التنظيم ضمن صفقة غير معلنة إلى الآن، والتي أفضت إلى استسلام نحو 440 من تنظيم “الدولة الإسلامية” على دفعتين الأولى 240 والثانية 200، فيما تجري تحضيرات لإعلان “المخرج” الأمريكي بإنهاء تواجد التنظيم من كامل الضفاف الشرقية لنهر الفرات وفق الصفقة، فيما تأتي عمليات التمشيط للبحث عن متوارين من التنظيم داخل الأنفاق ممن رفضوا هذه الصفقة، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد عند الساعة الـ 18:00 من مساء اليوم الجمعة الـ 15 من شباط / فبراير الجاري من العام 2019، دخول 7 شاحنات مغلقة وتسير في مقدمتها عربة همر أمريكية وسيارة محملة برشاشا ثقيل، وفي نهاية الرتل كذلك عربة وسيارة مماثلتين، برفقة 3 سيارات إسعاف أيضاً، وأكدت المصادر الموثوقة، أن الشاحنات كان صندوقها الخلفي مصنوعاً من المعدن على عكس الشاحنات السابقة التي يجري لفها بأقمشة وستائر قماشية، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري كذلك بأن عملية دخول الشاحنات من المؤكد أنها لنقل من تبقى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وقادته وعوائلهم والمتبقين في المزراع عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ولم يعلم إلى الآن ما إذا كانوا قد سلموا أنفسهم أم سيجري نقلهم لمكان مجهول وفقاً لصفقة مبرمة بين التنظيم والتحالف، ومن المرجح أن تعود الشاحنات بما لا يقل عن 200 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات مختلفة.

كما أن المرصد السوري نشر سابقاً أن حوامتين للتحالف الدولي، اتجهتا عند الساعة الـ 10 من صباح يوم الخميس الـ 14 من شباط / فبراير من العام 2019، ورصد المرصد السوري عودتها عند الساعة الـ 15:00 من عصر اليوم الخميس عودة الحوامتي إحداها كانت من نوع أباتشي يمكنها نقل أشخاص، ورجحت المصادر أن يكون التنظيم نقل على متنها عدداً من الشخصيات القيادية في التنظيم المستسلمة للتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، بعد أن سلم أكثر من 240 شخصاً شخصاً من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، غالبيتهم من جنسيات اجنبية، لأنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، كما كانت هذه أكبر عملية خروج لعناصر التنظيم باتفاق أو استسلام، وأكدت المصادر الموثوقة كذلك للمرصد السوري أن الشاحنات التي يخرج على متنها الفارون والخارجون من جيب التنظيم عادة ما تكون سيارة واحدة ترافقهم في مقدمة الرتل، وهذه المرة الأولى التي يجري فيها مشاهدة رتل محمي بعربات همر أمريكية وسيارات رباعية الدفع تحمل رشاشات، في حين نشر المرصد السوري أمس الأول أنه في ترقب للإعلان الرسمي عن عملية إنهاء تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق الفرات، من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، لا تزال مجموعات الأخيرة الهندسية والعسكرية، تقوم بتمشيط المنطقة التي كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” والتي انتهى فيها التنظيم وانسحب إلى مزارع قرب الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث لا يتواجد في هذه المنطقة ويتوارى فيها، وسط محاولات لإجبار من تبقى من التنظيم، على الاستسلام مع عوائل عناصره والمدنيين المتواجدين معه، فيما تجري عملية التمشيط نتيجة الألغام المزروعة بكثافة في المنطقة، والتي تمكن التنظيم بسببها من التحصن في جيبه المنتهي، ووثق المرصد السوري خلال العملية العسكرية هذه 682 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما وثق 1340 من مقاتلي وقادة تنظيم “الدولة الإسلامية”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات، بينما كان وثق المرصد السوري 417 مدني بينهم 151 طفلاً و86 مواطنة، من ضمنهم 233 مواطناً سورياً بينهم 99 طفلاً و57 مواطنة من الجنسية السورية، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، فيما تسببت المعارك المتواصلة في سقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لأكثر من 716 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته التي انحسرت اليوم إلى بلدات الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر في شرق هجين، والممتدة على ضفاف الفرات الشرقية، مع الجيب الأخير له في باديتي حمص ودير الزور، كما نشر المرصد السوري عثور قوات قسد خلال تمشيطها، على ما لا يقل عن 26 جثة تعود لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الباغوز ومحيطها بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، كما كان المرصد السوري محاولة عدد من عوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” مساء أمس العبور من ضفة نهر الفرات الشرقيةن إلى الضفة الغربية، إلا أن محاولتهم لم تتكلل بالنجاح، فيما تواصل قوات سوريا الديمقراطية أيضاً والتحالف الدولي محاولتهم لإجبار من تبقى من عناصر التنظيم المتوارين بمزارع بالقرب من الضفاف الجنوبية الشرقية، وضمن مخيم مع عوائلهم، لإجبارهم على الاستسلام ونقلهم كما جرى سابقا، كما نشر المرصد السوري مساء أمس الخميس، أنه رصد استمرار قوات سوريا الديمقراطية بعمليات التمشيط للألغام الكثيفة التي زرعها تنظيم “الدولة الإسلامية” في الجيب الذي كان يتواجد فيه قبيل انتهاء وجوده كقوة مسيطرة بشكل كامل، وانكفائه إلى مزارع بالقرب من الضفاف الشرقية، حيث لا يزال عناصره متواجدين في المنطقة وسط سعي لإجبار من تبقى من العناصر والقادة من التنظيم، لتسليم أنفسهم ونقلهم مع من تبقى من المدنيين وعوائلهم، بعد أن جرى نقل المئات ممن سلموا أنفسهم وممن كانوا متواجدين في آخر جيب للتنظيم، من عناصر التنظيم وعوائلهم والمدنيين، فيما وثق المرصد السوري خروج 40140 عدد الخارجين الذين وثقهم المرصد السوري منذ الأول من ديسمبر الفائت وحتى الـ 14 من شباط / فبراير الجاري، من جنسيات مختلفة سورية وعراقية وروسية وصومالية وفلبينية وغيرها من الجنسيات الآسيوية منذ مطلع شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، من بينهم أكثر من 38140 خرجوا من جيب التنظيم منذ قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من سوريا في الـ 19 من ديسمبر من العام 2018، من ضمنهم نحو 4000 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، القسم الغالب منهم من الجنسية العراقية، ممن جرى اعتقالهم من ضمن النازحين، بعد تعرف السكان عليهم وإبلاغ القوات الأمنية بتسللهم، والقسم الآخر سلم نفسه بعد تمكنه من الخروج من الجيب الأخير للتنظيم.

صور للمرصدالسوري لحقوق الإنسان ترصد مخيم الباغوز، آخر تواجد لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ضفاف الفرات الشرقية

صور للمرصدالسوري لحقوق الإنسان ترصد مخيم الباغوز، آخر تواجد لتنظيم "الدولة الإسلامية" في ضفاف الفرات الشرقية

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, February 21, 2019

 

المرصد السوري لحقوق الانسان يرصد خروج شاحنات تابعة للتحالف الدولي في طريقها الى الحدود السورية العراقية

خروج شاحنات تابعة للتحالف الدولي في طريقها الى الحدود السورية العراقية

المرصد السوري لحقوق الانسان يرصد خروج شاحنات تابعة للتحالف الدولي في طريقها الى الحدود السورية العراقية

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, February 21, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة