بعد أن اعتقلته مليشيات موالية للنظام قبل أسبوع… الإفراج عن أحد أبرز عرابي المصالحات في ريف حمص الشمالي بأمر روسي

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أصوات إطلاق نار كثيفة سمعت مساء اليوم الجمعة في مدينة تلبيسة بالقطاع الشمالي من الريف الحمصي، وذلك “ابتهاجاً” بإطلاق سراح المدعو (منهل صلوح) أحد أبرز مروجي المصالحات وعرابيها في ريف حمص الشمالي، وذلك عقب اعتقاله يوم الجمعة الفائت من قبل ميليشيات موالية لقوات النظام من عند جسر تلبيسة، وعلم المرصد السوري أن عملية الإفراج جرت بعد أمر روسي بالإفراج عنه، ونشر المرصد السوري الأسبوع الفائت، أنه تواصل قوات النظام والمليشيات الموالية لها التنصل من تعهداتها التي أعطتها في المناطق التي سيطرت عليها إبان تسويات ومصالحات وبوجود الوسيط الروسي، في حين استمرت بالانقلاب على من ساعدها وروج لمصالحاتها أثناء سيطرتها عليها، حيث علم المرصد السوري أنه جرى مساء يوم أمس اعتقال قائداً سابقاً في الفصائل المقاتلة في ريف حمص الشمالي، والذي يعد من مروجي المصالحات وعرابيها في ريف حمص الشمالي، حيث أكدت المصادر أن عملية الاعتقال جرت على جسر مدينة تلبيسة في الريف الشمالي لحمص عقب ضربه ومن ثم اقتياده إلى جهة مجهولة، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 15 من آذار / مارس من العام الجاري 2019، أنه لا يزال النظام مستمراً في نقض عهوده، ليظهر نفاقه ومخادعته مع الضامن الروسي، لأبناء الشعب السوري، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مخابرات النظام اعتقلت ضابطاً منشقاً عن قوات النظام برتبة نقيب من الرستن بريف حمص الشمالي، حيث أكدت مصادر أهلية من الرستن مفارقة النقيب للحياة بعد اعتقاله في أعقاب قيامه بـ “تسوية وضعه ومصالحة النظام”، ليكون المقاتل الثاني المتصالح مع النظام، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة الذي يجري قتله من قبل مخابرات النظام، حيث نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه عثر على جثمان رجل على أطراف بلدة المزيريب بريف درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادياً في الفصائل المقاتلة وممن أقدموا على عمل “تسويات ومصالحات” مع قوات النظام اعتقلته المخابرات الجوية التابعة لقوات النظام منذ عدة أيام ليعثر عليه مقتولاً وعلى جسده آثار تعذيب في أطراف بلدة المزيريب

ونشر المرصد السوري قبل أيام أنه حالها كحال جميع المناطق التي عاودت قوات النظام بسط سيطرتها عليها عبر عمليات عسكرية بمؤازرة حلفائها أو عبر “مصالحات وتسويات”، تعيش مدن وبلدات وقرى الريف الحمصي الشمالي حملات أمنية لمخابرات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد خلال الأيام القليلة السابقة حملات أمنية متصاعدة في معظم الريف الحمصي الشمالي التي جرى فيها “مصالحات وتسويات” أسفرت عن عشرات حالات الاعتقال كان لمدينة الرستن النصيب الأكبر منها، إذ وثق المرصد السوري اعتقال قوات النظام عبر مخابراتها لأكثر من 60 شخص منتصف الاسبوع المنصرم غالبيتهم في مدينة الرستن ومعظمهم من الأطفال دون سن الـ 18، وترافقت الاعتقالات هذه مع انتشار قصاصات ورقية في الرستن عند المسجد العمري جاء في بعضها “”حركة أحرار الشام الإسلامية.. قوات المغاوير.. فوج أبو بكر الصديق.. خلف خطوط العدو””

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة