عملية اغتيال جديدة في الجنوب السوري تستهدف “قائد الشرطة الحرة” في درعا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاغتيالات والاستهدافات في محافظة درعا مستهدفة قادة وعناصر من الفصائل السابقة التي أجرت “مصالحات وتسويات” بالإضافة لقوات النظام والمسلحين الموالين لها وأشخاص متخابرين معها، حيث رصد المرصد السوري انفجار عبوة ناسفة بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس في درعا البلد بمدينة درعا، مستهدفة سيارة “قائد الشرطة الحرة” السابق في درعا البلد إبان سيطرة الفصائل على المنطقة، حيث قضى على إثرها رفقة شخص آخر، ونشر المرصد السوري في الـ 3 من شهر مايو الجاري، أنه أن مسلحين مجهولين يرجح ظانهم من “المقاومة الشعبية” أقدموا على اغتيال عنصر سابق من فصيل “جيش المعتز” ممن أجرى “تسوية ومصالحة” بعد سيطرة قوات النظام على درعا، حيث جرت عملية الاغتيال في بلدة طفس بريف درعا بإطلاق النار عليه الأمر الذي أسفر عن مقتله على الفور، ونشر المرصد السوري يوم الـ 29 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، أنه رصد عملية اغتيال جديدة في إطار الاستهدافات والعمليات المتواصلة في محافظة درعا في ظل الفوضى والفلتان الأمني المتصاعد فيها، حيث أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على مقاتل سابق من الفصائل ممن أجرى “مصالحة وتسوية”  وذلك طريق المزيريب – اليادودة غرب درعا، الأمر الذي أدى لمقتله على الفور، ونشر المرصد السوري صباح اليوم الاثنين، أنه العثور على جثمان رجل مقتولاً بطلق ناري ومرمياً على الطريق الواصل إلى بلدة عدوان في ريف درعا الغربي، حيث أكدت مصادر متقاطعة أنه عنصر من المخابرات الجوية التابع لقوات النظام، وذلك ضمن استمرار عمليات “المقاومة الشعبية” في محافظة درعا ضد قوات النظام والمتخابرين معها بالإضافة لعناصر من فصائل “المصالحة”، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد حادثة جديدة من الفلتان الأمني في محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، حيث عثر فجر اليوم الجمعة على جثة مقاتل من الفصائل ممن رفض التهجير وأجرى “مصالحة”، إذ عثر عليه مقتولاً ومرمياً قرب حاجز لقوات النظام على طريق العراض بمحيط بلدة طفس في الريف الدرعاوي، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه تتوالى عمليات الاغتيالات في عموم محافظة درعا والتي تطال في معظمها قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة والتسوية”، حيث رصد المرصد السوري عملية اغتيال جديدة في الريف الدرعاوي طالت قيادي سابق لدى الفصائل ممن أجرى “مصالحة” بعد سيطرة قوات النظام على المحافظة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن مسلحين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” عمدوا إلى إطلاق النار النار على قيادي سابق في فصيل “جيش المعتز” وذلك في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، ما أسفر عن مقتله على الفور، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه رصد حادثة جديدة في إطار الفلتان الأمني المتواصل في محافظة درعا، حيث هاجم مسلحون مجهولون فجر اليوم الأربعاء منزل طبيبة في مدينة نوى بريف درعا، وأطلق المسلحون النار على الطبيبة وزوجها وطفلها ما أسفر عن إصابتهم بجراح خطيرة، كما قاموا بسرقة ذهب قبل أن يلوذوا بالفرار.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح يوم الـ 24 من شهر نيسان/ أبريل الفائت أنه تتواصل الفوضى في محافظة درعا في ظل عدم استطاعة قوات النظام والمليشيات الموالية لها من ضبط الفلتان الأمني الذي تشهده عموم محافظة درعا، حيث رصد المرصد السوري العثور على جثتين اثنتين، جرى رميها عند أطراف بلدة طفس بريف درعا، وعليها آثار طلق ناري، دون معلومات عن أسباب وظروف مقتلهما حتى اللحظة، على صعيد متصل عاد الهدوء الحذر ليسيطر على مدينة الصنمين بريف درعا بعد عمليات إطلاق النار المكثفة التي شهدتها المدينة مساء أمس الثلاثاء، والتي تضاربت المعلومات حولها فيما إذا كانت هجمات متجددة للمقاومة الشعبية على حواجز ونقاط قوات النظام، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس، أن عناصر من الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا والذي يضم في غالبيته مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، عمد عناصر منهم إلى اعتقال رجل من بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، بتهمة “عمله في جباة الأموال لجيش خالد بن الوليد” إبان سيطرة الأخير على مناطق بحوض اليرموك، يذكر أن الرجل كان قد اُعتقل من قبل قوات النظام بوقت سابق ليفرج عنه لاحقاً بعد 4 أشهر، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 22 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد اغتيالاً جديداً طال فصائل “المصالحة والتسوية” في محافظة درعا، حيث أقدم مسلحون مجهولون في درعا البلد بمدينة درعا على إطلاق النار مساء اليوم الاثنين مستهدفين مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجرى “مصالة وتسوية” بعد سيطرة قوات النظام على درعا، الأمر الذي تسبب بمقتله، ونشر المرصد السوري مساء أمس الأحد، أنه  أن مسلحين مجهولين عمدوا مساء اليوم الأحد إلى استهدف منزل شخص على صلة بالمخابرات الجوية التابعة لقوات النظام في بلدة طفس بريف درعا، حيث جرى استهداف المنزل بقنبلة يدوية تبعها إطلاق نار من الأسلحة الرشاشة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ونشر المرصد السوري صباح اليوم الأحد، أنه رصد عملية اغتيال جديدة طالت قادة من الفصائل الذين أجروا “مصالحات وتسويات” بعد سيطرة قوات النظام على محافظة درعا، حيث أقدم مسلحون مجهولون بعد منتصف ليل السبت – الأحد على اغتيال قيادي سابق ضمن جيش المعتز التابع للفصائل المقاتلة في بلدة طفس، ممن عمد إلى إجراء “تسوية” مع قوات النظام عقب سيطرتها على محافظة درعا، ثم انتسب إلى “الفيلق الخامس” الذي أنشاته روسيا، وذلك بإطلاق النار عليه في بلدة طفس الأمر الذي تسبب بمقتله، جدير بالذكر أن القيادي السابق الذي جرى اغتياله كان قد هدد قبل أسبوع أحد الحواجز التابعة لقوات النظام بالهجوم عليهم “في حال استمرارهم بمضايقة المدنيين المارين على الحاجز”، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ20 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد إطلاق مسلحين مجهولين النار على سيارة عضو في “قيادة شعبة حزب البعث” وذلك في بلدة الصنمين بريف درعا، ما أسفر عن أضرار مادية دون معلومات عن خسائر بشرية، وذلك في إطار استمرار عمليات ما بات يعرف “بالمقاومة الشعبية” في عموم محافظة درعا، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الجمعة، أنه رصد كتابات على جدران في بلدة المتاعية بريف درعا الشرقي جاء فيها “لا فناء لثائر … مستمرون” وجاء على جدران أخرى”يسقط الاسد…ياكلاب البعث أنتم هدف للمقاومة الشعبية…يسقط البعث””يسقط عباد الأصنام”

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان  في الـ 17 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه علم أن عناصر تابعين للمخابرات الجوية ضمن أجهزة النظام الأمنية، عمدوا إلى تنفيذه حملة مداهمات جديدة فجر اليوم الأربعاء الـ 17 من شهر نيسان الجاري، حيث داهموا منازل مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وذلك في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من الريف الدرعاوي، دون معلومات حتى اللحظة عن اعتقالات، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأول، أن دوريات تابعة “للأمن الجنائي” ضمن مخابرات قوات النظام عمدت اليوم الأحد إلى تنفيذ حملة دهم في بلدة إبطع بالقطاع الأوسط من الريف الدرعاوي، حيث أقدمت على اعتقال عدة أشخاص ممن يحملون بطاقات “تسوية ومصالحة” وجرى اقتيادهم إلى المفرزة، دون معلومات حتى اللحظة عن أسباب الاعتقال، ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أن فرع الأمن العسكري التابع لقوات النظام، اعتقل قبل نحو يومين مقاتلاً سابقاً في الفصائل المقاتلة، وكان ممن أجروا تسويات في وقت سابق، إبان سيطرة قوات النظام على محافظة درعا، واقتادوه إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان  يوم الـ 12 من شهر نيسان / أبريل الجاري، انه وثق عملية اغتيال جديدة في محافظة درعا في ظل الفلتان الأمني المتواصل فيها، عبر استهدافات وتفجيرات متواصلة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة” وشخصيات لها صلة بهم، حيث أقدم مجهولون على اغتيال خطيب مسجد في بلدة الحراك بالقطاع الشرقي من ريف درعا، ونشر المرصد السوري يوم الخميس الفائت، أنه يستمر الفلتان الأمني في محافظة درعا متلوناً بأوجه وأشكال متعددة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين عناصر من فصيلين سابقين في الفصائل المقاتلة، أحدهما انضم إلى الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام والآخر للأمن العسكري وذلك عقب سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها على محافظة درعا بعد إجراء “مصالحات وتسويات”، ودرات الاشتباكات بين الطرفين عند مفرق خراب الشحم بريف درعا الغربي، إذ أصيب عدد من الطرفين بجراح، وعلم المرصد السوري أن الاشتباكات جاءت عقب خلافات سابقة بين المجموعتين، على صعيد متصل داهمت المخابرات الجوية التابعة لقوات النظام ليل أمس الأربعاء منزل عنصر سابق في الفصائل المقاتلة في بلدة داعل بريف درعا الأوسط ، حيث أقدمت على اعتقاله يذكر أنه قام بإجراء “تسوية ومصالحة”، دون معلومات عن أسباب الاعتقال هذا، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم  أنه رصد استهداف مسلحين مجهولين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” بقذيفتين آر بي جي أطلقوها على شعبة حزب البعث في درعا المحطة بمدينة درعا وذلك بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس، ما أسفر عن أضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، فيما سمعت أصوات إطلاق بشكل مكثف ليل أمس الأربعاء في بلدة سحم الجولان غرب درعا، دون معلومات عن أسبابها إلى الآن.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 9 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه وثق استشهاد طفل دون سن الـ 18 وذلك جراء انفجار لغم به في حي المنشية بدرعا البلد في مدينة درعا، في حين علم المرصد السوري أن المخابرات الجوية التابعة لقوات النظام أقدمت على اعتقال شخص في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي الغربي، دون معلومات حتى اللحظة عن أسباب الاعتقال،حيث كان المعتقل يشغل منصب “رئيس المجلس المحلي للبلدة” إبان سيطرة الفصائل عليها، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أن قوات النظام عمدت اليوم الاثنين على تنفيذ حملة دهم واعتقالات في بلدة غباغب في الريف الدرعاوي، حيث اعتقلت 4 أشخاص على الأقل في البلدة، هم مدني و3 مقاتلين من فصائل “المصالحة والتسوية” وجرى اقتيادهم إلى جهة مجهولة، دون معلومات عن أسباب الاعتقال حتى اللحظة، على صعيد متصل رصد المرصد السوري كتابات على جدران أحد الأبنية في بلدة المسيفرة بريف درعا جاء فيها “ستندمون….أعراضنا خط أحمر …المسيفرة قادمون” تأتي هذه الكتابات عقب عدة ايام من مداهمات أجرتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها لمنازل قياديين سابقين في الفصائل هجروا إلى الشمال السوري.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 6 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه رصد قيام قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا الشرقي، بتعزيز حواجزها ومقارها، ورفع السواتر الترابية وتحصين مواقعها، خشية تنفيذ هجمات جديدة من قبل مسلحين مجهولين، بعد تنفيذ عدد من الهجمات خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة مستهدفين قوات النظام وحلفائها في المنطقة، إضافة لاستهداف وتصفية ومحاولات اغتيال طالت العشرات من عناصرها وعناصر وقادة سابقين في الفصائل التي كانت تعمل في الجنوب السوري، ممن قبلوا اتفاقات المصالحة والتسوية، كما قامت مخابرات النظام باعتقال قيادي سابق في إحدى الفصائل المصالحة للنظام، خلال توجهه لثكنته العسكرية في الفرقة الرابعة ضمن قوات النظام في ضواحي العاصمة دمشق، وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على أحد مقرات للمخابرات الجوية التابعة لقوات النظام في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، خلال ساعات الليل الفائتة، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، في استمرار ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أنه لا تزال قوات النظام مستمرة في التضييق على قادة وعناصر الفصائل المصالحة التي عمدت لتسوية أوضاعها في وقت سابق، بالإضافة للتضييق على السكان من خلال تنفيذ مداهمات لمنازل قادة في الفصائل رفضوا البقاء في محافظة درعا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مداهمة قوات النظام منزل قياديين في جيش كان عاملاً في درعا وهيئة تحرير الشام، ممن رفضوا تسوية أوضاعهم وهجروا نحو الشمال السوري، حيث جرت مداهمة المنزلين في بلدة المسيفرة، بذريعة البحث عن أسلحة مخبأة، وأكدت المصادر الموثوقة أنه لم تجرِ عمليات اعتقال بحق أحد، ونشر المرصد السوري صباح اليوم أن مسلحين مجهولين هاجموا حاجزاً تابع للمخابرات الجوية غرب بلدة الكرك الشرقي بالقطاع الشرقي من ريف درعا، حيث جرى الهجوم بالأسلحة الرشاشة وباستخدام قذائف آر بي جي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وذلك في إطار الهجمات المتواصلة من قبل “المقاومة الشعبية” والمسلحين المجهولين التي تستهدف قوات النظام والمليشيات الموالية لها وفصائل “المصالحة والتسويات”، فيما كان نشر المرصد السوري يوم أمس الأول الأربعاء، أنه رصد يتواصل الفلتان الأمني في محافظة درعا ويضرب من جديد في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إطلاق مسلحين مجهولين ظهر اليوم النار على سيارة عنصر في الأمن العسكري التابعة لقوات النظام، وهو من راعي المصالحات والتسويات في ريف درعا الغربي، على طريق اليادودة- خراب الشحم بريف درعا الغربي، ما أسفر عن إصابته بجراح بليغة ومصرع حفيده، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الـ 3 من شهر نيسان/ أبريل الجاري أن مسلحين مجهولين حاولوا اغتيال شخص في بلدة الحراك بالقطاع الشرقي من ريف درعا، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن الشخص الذي جرى استهدافه على صلة بحزب الله اللبناني ويعمل على استقطاب الشبان لصالح حزب الله بالإضافة لترويج “التشيع” في المنطقة، فيما لم ترد معلومات عن إصابته في إطلاق النار الذي جرى، ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أنه رصد استمرار عملية الانفلات، ومحاولات تصفية المقاتلين السابقين في الفصائل التي كانت تعمل في محافظة درعا والجنوب السوري، وانضمت إلى المصالحة والتسوية مع النظام، حيث رصد المرصد السوري استهداف مسلحين مجهولين في منطقة بصر الحرير في الريف الشرقي لإدلب، لسيارة تقل قياديين سابقاً في لواء عامود حوران، ما تسبب بإصابة أحدهم بجراح بليغة ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، محاولة اغتيال من قبل مجهولين لعنصر من المسلحين الموالين لقوات النظام في مدينة الصنمين بريف درعا، إذ جرى إلقاء قنبلة يدوية أمام منزله في المدينة بالتزامن مع استهداف المنزل بالرصاص، دون معلومات عن إصابته حتى اللحظة.

فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 31 من شهر آذار/ مارس الفائت أنه يتصدر الفلتان الأمني المستمر المشهد في محافظة درعا، ليظهر يوماً بعد يوم عدم قدرة الأجهزة الأمنية وقوات النظام على السيطرة عليها وفشلها في تركيع قاطنيها، إبان سيطرتها على المحافظة بـ “تسويات ومصالحات” حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوم مسلحين مجهولين على حاجز لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، على طريق المشفى الوطني في محيط درعا البلد بمدينة درعا، ما أسفر عن إصابة عدة عناصر بجراح أحدهم على الأقل في حالة خطرة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه في ظل الفلتان الأمني متعدد الأشكال الذي تشهده عموم محافظة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان فلتان أمني يكاد يكون جديد من نوعه في المحافظة، تمثل بهجوم عناصر تابعين للفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا والذي يضم عناصر فصائل “المصالحة والتسوية”، يوم أمس السبت، وذلك على حاجز يتبع لفرع أمن الدولة في بلدة صور بمنطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، حيث تم تبادل إطلاق نار بين الطرفين، لتأتي دورية من الشرطة الروسية من أجل حل الخلاف، وتقوم بضرب عناصر الحاجز، وإذلالهم، فيما أبلغت مصادر المرصد السوري أن سبب الهجمات هذه تأتي للانتهاكات المستمرة من قبل عناصر الحاجز ومعاملتهم السيئة للمواطنين المارين عليها، يذكر أن عناصر الفيلق الخامس شنو هجوما قبل عدة أيام على حواجز لقوات النظام في بلدات بصر الحرير والسهوة والمسيفرة بريف درعا الشرقي، وقاموا بالاعتداء بالضرب على عناصر هذه الحواجز للأسباب ذاتها وأعطوها مهلة زمنية للانسحاب من المنطقة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 30 من شهر آذار /مارس الجاري أنه تتزايد وتيرة الفلتان الأمني في محافظة درعا يوماً بعد يوم، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام مسلحين مجهولين باختطاف مسؤول إغاثي في بلدة تل شهاب بريف درعا، كان قد أجرى مصالحة وتسوية في وقت سابق في البلدة، حيث قام المسلحون بخطفه عند أطراف البلدة، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه علم أن عنصراً منشقاً عن قوات النظام كان ضمن صفوف الفصائل إبان سيطرة الأخيرة على درعا، فارق الحياة جراء إصابته بطلق ناري من قبل قوات النظام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن العنصر المنشق عمد إلى تسليم نفسه وإجراء “تسوية” في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا منذ شهرين، ليتم قتله وتسليمه يوم أمس الجمعة، على صعيد متصل وفي السياق ذاته علم المرصد السوري أن مسلحين مجهولين حاولوا اغتيال قيادي من فصائل “المصالحة والتسوية” بإطلاق النار عليه في درعا البلد بمدينة درعا، الأمر الذي تسبب بإصابته بجراح خطرة، ونشر المرصد السوري في الـ22 من شهر مارس الجاري، أنه رصد عملية اغتيال جديدة ضمن الانفلات الأمني المتصاعد في محافظة درعا، حيث اغتال مسلحون مجهولون ظهر اليوم الجمعة الـ 22 من شهر بنيران رشاشاتهم، مقاتل سابق في الفصائل المقاتلة من بلدة تل شهاب بريف درعا وكان قد أجرى تسوية في وقت سابق بعد سيطرة قوات النظام على المنطقة، وانضم إلى الفرقة الرابعة مؤخراً، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أن مسلحين مجهولين يرجح أنهم يتبعون لما بات يعرف بالمقاومة الشعبية، هاجموا بالأسلحة الرشاشة مفرزة المخابرات الجوية والحاجز الغربي في بلدة داعل بالقطاع الأوسط من ريف درعا مساء أمس الخميس، إذ استمر الهجوم نحو 20 دقيقة قبل أن يلوذا المهاجمين بالفرار، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، ويأتي الهجوم هذا بعد هجوم مشابه استهدف المفرزة ذاتها مساء الاثنين الـ 18 من شهر آذار الجاري، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أنه أن مسلحين مجهولين عمدوا إلى اغتيال مقاتل سابق لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وذلك في مدينة الصنمين بريف درعا، وذلك بإطلاق النار عليه في المدينة، في حين عمد مجهولون مساء أمس الأربعاء على حرق العلم السوري المعترف به دولياً وذلك عند مدخل بلدة الحراك بريف درعا الشرقي، ونشر المرصد السوري يوم أمس الأربعاء، أنه تتواصل الاعتقالات من قبل أجهزة مخابرات النظام، بحق القادة والمقاتلين السابقين في الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة سابقاً في درعا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتقال مخابرات النظام لقيادي سابقا في الفصائل ينحدر من بلدة الحراك في ريف درعا الشرقي، واقتادته إلى معتقلاتها للتحقيق معه، في أعقاب خضوعه لعملية “تسوية ومصالحة”، ونشر المرصد السوري أمس الأول أن هجوماً شنه مسلحون مجهولون على مفرزة للمخابرات الجوية التابعة لقوات النظام في بلدة داعل بريف درعا الأوسط، حيث ألقى المهاجمون قنبلة يدوية على المفرزة، وأطلقو نيران أسلحتهم عليها، ثم لاذوا بالفرار، دون معلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، وتأتي هذه الأحداث في أعقاب انتشار عبارات مناهضة للنظام مثل “عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد، الثورة فكرة والفكرة لا تموت، وسنتنتصر ولو بعد حين، وإدلب الخضراء لن تذبل” وعشرات العبارات الأخرى المناهضة لقوات النظام والتي ملأت جدران بلدات وقرى الحراك والمتاعيه ونصيب والكرك الشرقي ونوى والنعيمة واليادودة وغيرها في الريف الدرعاوي بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين في الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة