الهدنة المؤقتة تنهار بشكل كامل عبر مئات الضربات الجوية والبرية المترافقة مع معارك عنيفة ضمن منطقة “خفض التصعيد”، و10 شهداء جلهم نساء وأطفال حصيلة مجزرة الروس في كفرنبل

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عودة التصعيد بشكل مكثف وعنيف ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، وذلك عبر القصف الجوي والبري بعشرات الضربات بالإضافة لاندلاع معارك بوتيرة عنيفة، لتعلن بذلك انهيار الهدنة الروسية – التركية المؤقتة بشكل كامل، حيث تدور اشتباكات عنيفة منذ صباح اليوم الاثنين الـ 20 من شهر أيار الجاري، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومجموعات جهادية وفصائل أخرى من جهة أخرى، وذلك على محاور المصاصنة والحماميات بالقطاع الشمالي من الريف الحموي، إثر هجوم تنفذه الفصائل والمجموعات الجهادية على المنطقة، تترافق مع قصف واستهدافات مكثفة ومتبادلة بين الطرفين، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية بينهما، على صعيد متصل نفذت طائرات روسية غارات على قرية سفوهن ومحيط قرية فليفل بريف إدلب الجنوبي صباح اليوم، كذلك استهدفت طائرات النظام الحربية صباح الاثنين بالرشاشات الثقيلة والصواريخ مناطق في كفرزيتا ومحيطها ومناطق أخرى ضمن ريف حماة الشمالي، في حين استهدفت قوات النظام بأكثر من 200 قذيفة مدفعية وصاروخية مناطق في جبل شحشبو بريف حماة منذ فجر اليوم الاثنين، حيث تركز القصف الأعنف على قرية شهرناز، كذلك قصفت قوات النظام بشكل مكثف بعشرات القذائف والصواريخ فجر وصباح اليوم أماكن في كفرزيتا والزكاة والأربعين وحصرايا شمال حماة، وأماكن أخرى في الهبيط بريف إدلب الجنوبي، أيضاً ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على الهبيط.

كما ارتفع إلى 10 بينهم 5 أطفال و4 مواطنات على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا جراء المجزرة التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية، واستهدفت مناطق في مدينة كفرنبل ومحيطها بريف إدلب، ليرتفع إلى 16 بينهم 6 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف البري والجوي الذي استهدف مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 10 مواطنين بينهم 5 أطفال و4 مواطنات قضوا جراء قصف الطائرات الحربية الروسية لمناطق في بلدة كفرنبل، و3 رجال أشقاء قضوا جراء قصف قوات النظام لمناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وسيدة وطفلتها قضوا جراء قصف قوات النظام على مناطق في بلدتي قسطون وزيزون بسهل الغاب، ومواطن قضى جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مناطق في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 499 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم الأحد الـ 19 من شهر أيار الجاري، وهم (180) مدني بينهم 38 طفل و41 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 44 بينهم 13 طفل و12 مواطنة ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و25 بينهم 7 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و55 بينهم 12 مواطنات و11 أطفال وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 35 أشخاص بينهم 6 مواطنات وطفلان اثنان في قصف بري نفذته قوات النظام، و21 مدني بينهم 10 أطفال و3 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها (169)على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل (150)عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ 30، إلى 652 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الاثنين الـ 20 من شهر أيار الجاري، وهم 230 مدنياً بينهم 51 طفل 52 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 25 مدنيين بينهم 10 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و187 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و216 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ 20 من شهر أيار / مايو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((1028))شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(468) مدني بينهم 121 طفل و110 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 49 بينهم 16 أطفال و9 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(255) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 158 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (305) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((1258)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (549) بينهم 153 أطفال و122 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 52 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(322) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 173 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والإشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و 387 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة