أكثر من 600 ضربة جوية وصاروخية حصيلة 7 ساعات من القصف على مناطق “خفض التصعيد”، بالتزامن مع تراجع وتيرة الاشتباكات في ريف حماة الشمالي الغربي

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفل في الـ 18 من عمره جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مناطق في بلدة معرةحرمة في ريف حماة الشمالي، بينما وثق المرصد السوري 26 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا خلال اشتباكات مع الفصائل والمجموعات الجهادية في ريف حماه الشمالي الغربي، 5 منهم قتلوا بانفجار عربة مفخخة في بلدة كفرنبودة، كذلك وثق المرصد السوري 18 مقاتلا من الفصائل والجهاديين خلال الاشتباكات ذاتها بينهم مقاتل فجر نفسه بعربة مفخخة في كفرنبودة, فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تراجع وتيرة الاشتباكات في محاور كفرنبودة وتل هواش والمغير والحويز بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف والمجموعات الجهادية وفصائل إسلامية ومقاتلة من طرف آخر.

على صعيد القصف الجوي ارتفع إلى 32 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية التابعة للنظام وهي 8 غارات على الهبيط و6 غارات على خان شيخون وغارتين لكل من ( أرينبة ومعرة الصين والعامرية وكفرسجنة وعابدين والصهرية وحيش والنقير)، في حين ألقى الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق في عابدين والهبيط ليرتفع إلى 16 عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية وهي 4 على القصابية و4 على الهبيط و4 على عابدين و2 مغر الحمام و2 مغر الحنطة ، أما الطائرات الحربية الروسية فقد نفذت 8 غارات وهي غارتين لكل من (القصابية ومغر الحمام ومنطقة الراشدين وإيكاردا جنوب حلب ).

وعلى صعيد القصف البري استهدفت قوات النظام بأكثر من 530 قذيفة مدفعية وصاروخية مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقريتي الأربعين و الزكاة بالريف الشمالي من حماة، وبلدات وقرى شهرناز والصهرية وميدان غزال ودير سنبل والحويجة والعنكاوي والزقوم والدقماق في ريف حماة الشمالي الغربي، ومدينة خان شيخون وقرى معرتماتر ومعرة حرمة وأرمنايا بريف إدلب الجنوبي، و بالتزامن مع قصف الفصائل بصواريخ غراد لمناطق في بلدة السقيلبية بريف حماه الشمالي الغربي، والتي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 561 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم الاثنين الـ 20 من شهر أيار الجاري، وهم (180) مدني بينهم 38 طفل و41 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 44 بينهم 13 طفل و12 مواطنة ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و25 بينهم 7 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و55 بينهم 12 مواطنات و11 أطفال وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 35 أشخاص بينهم 6 مواطنات وطفلان اثنان في قصف بري نفذته قوات النظام، و21 مدني بينهم 10 أطفال و3 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها (194)على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل (187)عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ 31، إلى 714 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الثلاثاء الـ 21 من شهر أيار الجاري، وهم 230 مدنياً بينهم 51 طفل 52 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 25 مدنيين بينهم 10 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و212 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و253 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ 21 من شهر أيار / مايو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((1090))شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(468) مدني بينهم 121 طفل و110 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 49 بينهم 16 أطفال و9 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(300) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 163 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (342) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((1320)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (549) بينهم 153 أطفال و122 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 52 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(347) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 178 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والإشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و424 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة