نحو 500 ضربة جوية وبرية خلال اليوم الثلاثين من التصعيد الأعنف تقتل 15 مدنياً غالبيتهم من الأطفال والمواطنات

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخسائر البشرية خلال اليوم الثلاثين من التصعيد الأعنف ضمن منطقة “خفض التصعيد”، حيث ارتفع إلى 16 عدد الذين استشهدوا وقضوا في القصف الجوي والبري على ريفي إدلب وحماة، وهم 7 مواطنين بينهم 3 مواطنات جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية سرجة بريف إدلب، و4 مدنيين من عائلة واحدة هم رجل و3 من أطفاله بالإضافة لسقوط جرحى من العائلة ذاته وذلك جراء البراميل المتفجرة التي طالت بلدة البارة بعد منتصف الليل، و3 أشخاص هم مدنيان اثنان ومقاتل استشهدوا وقضوا في قصف طيران النظام الحربي على الهبيط وأطرافها، وطفل متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة حزارين يوم أمس الأول، كما استشهدت مواطنة جراء قصف الفصائل على بلدة قمحانة الخاضعة لسيطرة قوات النظام شمال حماة، وأعداد الشهداء لا تزال مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود مفقودين تحت الأنقاض.

على صعيد متصل ارتفع إلى (56) عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على منطقة “خفض التصعيد” منذ صباح اليوم، على خان شيخون وكنصفرة وسفوهن وعابدين وسرجة وكرسعا ومعرزيتا وأطراف مصيبين وقميناس وأرينبة ومحيط الترنبة والنقير وكفرسجنة ومعرة حرمة والركايا ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما نفذت طائرات روسية صباح اليوم غارات على مدينة خان شيخون وبلدة كفرسجنة جنوب إدلب، كما ألقى الطيران المروحي (41) برميل متفجر منذ ما بعد منتصف الليل وحتى اللحظة، مستهدفاً الهبيط والبارة وعابدين والنقير ومحيط أرينبة ومحيط معرة حرمة وكفرزيتا بريفي إدلب وحماة، فيما ارتفع إلى 400 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت خلال قوات النظام مناطق متفرقة في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وجبال الساحل والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي بالإضافة لريفي حلب الجنوبي والغربي وذلك منذ ما بعد منتصف الليل وحتى اللحظة، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 42 مقاتل من الفصائل غالبيتهم العظمى من الجهاديين قتلوا خلال الأيام القليلة الفائتة خلال القصف الجوي والبري الهستيري ضمن منطقة “خفض التصعيد”.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 923 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم الأربعاء الـ 29 من شهر أيار الجاري، وهم (301) مدني بينهم 72 طفل و63 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم ((44)) بينهم 13 طفل و12 مواطنة ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و((36)) بينهم 8 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(153)) بينهم 30 مواطنات و39 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد ((45)) أشخاص بينهم 5 مواطنات و4 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و((22)) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها (353)على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل (269)عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد المتواصل في يومه الـ 40، إلى 1076 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الأربعاء الـ 29 من شهر أيار الجاري، وهم 351 مدنياً بينهم 86 طفل 74 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 26 مدنيين بينهم 10 أطفال و5 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و371 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و335 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ 29 من شهر أيار / مايو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((1452)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(589) مدني بينهم 156 طفل و130 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 50 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(439) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 276 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (424) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((1681)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (669) بينهم 186 أطفال و142 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 52 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(506) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 291 مقاتلاً من الجهاديين، و(506) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة