بعد سيطرتها على قرية “تل ملح” الفصائل المقاتلة والجهادية تقطع طريق بلدات استراتيجية بريف حماة وسط معارك عنيفة خلفت أكثر من 35 قتيلا فيما بينهم

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل المقاتلة والجهادية، تمكنت من السيطرة على قريتي تل ملح وكفرهود الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي، عقب اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، لتتمكن بذلك الفصائل من رصد طريق محردة – السقيلبية وتشكل ضغط على قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مناطق من كفرنبودة وصولا إلى قرية الشريعة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، ويأتي هذا التقدم عقب تمكن الفصائل المقاتلة والجهادية من السيطرة على قرية جبين خلال العملية التي أطلقتها عصر اليوم تلك الفصائل والتي تهدف لمحاولة السيطرة على مناطق خسرت بعضها لصالح قوات النظام خلال الأسابيع الفائتة، وتزامن ذلك مع عمليات تمهيد مكثفة بأكثر من 400 قذيفة وصاروخ مستهدفة كل من كفرنبودة والقصابية وتل هواش والحماميات والجبين وتل ملح والمغير ومحردة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريفي حماة وإدلب، فيما ارتفع إلى 35 عدد عناصر قوات النظام والفصائل الذين قضوا خلال المعارك الدائرة فيما بينهم على جبهات ريف حماة الشمالي وهم ((21)) قتيلا على الأقل من عناصر قوات النظام و ((14)) آخرين من الفصائل المقاتلة والجهادية، فيما ارتفع إلى 50 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية على كل خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وحصرايا والزكاة واللطامنة وكفرزيتا وأطرافها شمال حماة، ودير سنبل بجبل شحشبو، كما ارتفع إلى 55 على الأقل عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على قرية الأربعين بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة ضمن جبل الأكراد، وخان شيخون ومحيط كفرسجنة وكفرعين وتل عاس والهبيط والشيخ مصطفى في ريف إدلب الجنوبي، أيضاً ارتفع إلى 500 عدد القذائف التي أطلقتها قوات النظام اليوم الخميس على الشيخ مصطفى وكفرسجنة والهبيط وخان شيخون وعابدين وأم الصير وترملا في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ولطمين والصياد وكفرزيتا واللطامنة والزكاة بريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1157) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 6 من شهر حزيران الجاري، وهم ((352)) مدني بينهم 84 طفل و76 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم (48) بينهم 15 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و36 بينهم 8 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(192) بينهم 40 مواطنة و50 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (54) أشخاص بينهم 8 مواطنات و5 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(22) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها 460على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 345 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد المتواصل في يومه الـ 47، إلى 1307 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الخميس الـ 6 من شهر حزيران الجاري، وهم 402 مدنياً بينهم 98 طفل 84 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 26 مدنيين بينهم 10 أطفال و5 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و470 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و416 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ6 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((1686)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(640) مدني بينهم 168 طفل و140 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 50 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(548) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 352 مقاتلاً ن “الجهاديين”، و (500) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((1915)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (720) بينهم 198 أطفال و152 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 52 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(616) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 371 مقاتلاً من الجهاديين، و(582) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة