استمرار المعارك على جبهات ريف حماة الشمالي في محاولة من قبل الفصائل الجهادية والمقاتلة التقدم باتجاه مناطق جديدة بالتزامن مع ذلك استشهاد طفلين نتيجة قصف بري وجوي نفذته قوات النظام على “منطقة خفض التصعيد”

ماتزال المعارك مستمرة على أشدها بين الفصائل المقاتلة والجهادية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى على محاور البلدات والقُرى التي تمكنت من السيطرة عليها وهي ( الجبين وتل ملح و كفرهود) ضمن ريف حماة الشمالي، حيثُ تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محاور قُرى التريمسة والجديدة والجلمة بريف حماة الشمالي الغربي في محاولة من قبل الفصائل التقدم باتجاه تلك المناطق انطلاقا من مواقعها التي سيطرت عليها اليوم، حيث تشهد مناطق التريمسة ومحردة الموالية للنظام حركة نزوح كبيرة من قبل المدنيين باتجاه المناطق المجاورة على خلفية تقدم الفصائل، فيما يأتي هذا التقدم في ظل محاولة الفصائل الجهادية والمقاتلة السيطرة على مناطق خسرت بعضها لصالح قوات النظام خلال الأسابيع الفائتة، يتزامن ذلك مع قصف بري مكثف تنفذه قوات النظام بعشرات القذائف الصاروخية على محاور القتال، على صعيد آخر قضى طفل وأُصيب 4 آخرين على الأقل جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام البرية على قرية فريكة بريف جسر الشغور، وتعرضت قرية الزكاة بالريف الشمالي من حماة لقصف بقذائف صاروخية محملة بمادة الفوسفور الحارقة، ليرتفع إلى 680 عدد القذائف التي أطلقتها قوات النظام اليوم الخميس على الشيخ مصطفى وكفرسجنة والهبيط وخان شيخون وعابدين وأم الصير وترملا وفريكة ضمن ريف إدلب، ولطمين والصياد وكفرزيتا واللطامنة والزكاة ومحاور الاشتباكات بريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، فيما نفذت الطائرات الحربية غارات جوية مساء اليوم على مدينة خان شيخون مما أسفر عن استشهاد طفل وإصابة ثلاثة من أفراد عائلته، ليرتفع إلى 80 عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية الروسية على كل خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وحصرايا والزكاة واللطامنة وكفرزيتا وأطرافها شمال حماة، ودير سنبل بجبل شحشبو، كما ارتفع إلى 65 على الأقل عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في الأربعين وحصرايا ولطمين والصياد بريف حماة الشمالي، ومحور كبانة ضمن جبل الأكراد، وخان شيخون ومحيط كفرسجنة وكفرعين وتل عاس وكفرعويد والهبيط والشيخ مصطفى في ريف إدلب الجنوبي، فيما وثق المرصد السوري اليوم ((35)) قتيلا من عناصر النظام والفصائل والذين قضوا خلال المعارك الدائرة فيما بينهم على جبهات ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي وهم ((21)) قتيلا على الأقل من عناصر قوات النظام و ((14)) آخرين من الفصائل المقاتلة والجهادية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (1159) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 6 من شهر حزيران الجاري، وهم ((354)) مدني بينهم 86 طفل و76 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم (48) بينهم 15 طفل و16 مواطنة في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و36 بينهم 8 مواطنات و4 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(193) بينهم 40 مواطنة و51 طفل وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (55) أشخاص بينهم 8 مواطنات و6 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(22) مدني بينهم 10 أطفال و4 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها 460على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل 345 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد المتواصل في يومه الـ 47، إلى 1309 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الخميس الـ 6 من شهر حزيران الجاري، وهم 404 مدنياً بينهم 100 طفل 84 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 26 مدنيين بينهم 10 أطفال و5 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و470 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و416 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ6 من شهر حزيران / يونيو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((1688)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(642) مدني بينهم 170 طفل و140 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 50 بينهم 16 أطفال و10 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(548) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 352 مقاتلاً ن “الجهاديين”، و (500) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((1917)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (722) بينهم 200 أطفال و152 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 52 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(616) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 371 مقاتلاً من الجهاديين، و(582) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة