من جديد…الحرائق تلتهم أراضي زراعية شمال شرق سوريا مخلفة خسائر بشرية بصفوف المدنيين

وثق المرصد السوري استشهاد ثلاثة مدنيين وهم طفل ووالدته ومواطنة أخرى، جراء تعرضهم لحروق أثناء محاولتهم إطفاء نيران اجتاحت منازلهم في قرية الصيديان بريف رأس العين شمال غرب الحسكة يوم أمس الأحد، حيث تسببت النيران بتضرر عدد من المنازل في قرية الصيديان، و التهمت الحرائق أكثر من ((1500)) دونم من الحقول الزراعية في قرى الحويش والصالحية والحوية والصيديان والعالية جنوب رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، وفي سياق متصل اندلعت حرائق في المحاصيل الزراعية صباح اليوم الاثنين في باديتي الوسيعة الغربية و مويلح و الأراضي الزراعية بين قريتي الريبضة و سعد بريف دير الزور، حيث ماتزال فرق الإنقاذ تعمل على إخماد الحرائق إلى الآن. ونشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر حزيران الفائت، التهام النيران نحو 400 الف دنم من الاراضي الزراعية ضمن منطقة شرق الفرات متسببة بموت 10 أشخاص وخسائر مادية تصل لنحو 180 مليار ليرة سورية حيث تشهد مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات استمرار المأساة الإنسانية التي تتمثل بحرائق متواصلة لا تزال تلتهم أراضي المواطنين الزراعية ممتدة من ريفي الحسكة والرقة وصولاً إلى عين العرب وريفها وريف منبج بريف مدينة حلب، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحرائق المتواصلة في المنطقة منذ أقل من شهر التهمت حتى اللحظة التهمت أكثر من 39 ألف هكتار أي نحو 400 ألف دونم، وفقاً لمزارعين ومسؤولين عن الدوائر الزراعية شرق الفرات وأبلغ خبراء اقتصاد المرصد السوري أن الحرائق هذه تسببت بخسائر مادية فادحة تقدر بأكثر من 179 مليار ليرة سورية، ونشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أنه ضمن سلسلة الحرائق الأكبر والأضخم على الإطلاق والتي تشهدها منطقة شمال شرق سوريا، رصد المرصد السوري حرائق جديدة التهمت مساحات ضخمة من الأراضي الزراعية في مناطق الدرباسية والجوادية وعامودا وقرى أليان موسى وكورا ومناطق أخرى ضمن ريف محافظة الحسكة، كما اندلع حريق ضخم ببعض المحاصيل الزراعية الواقعة بالقرب من مركز الثروة الحيوانية الذي حدده النظام السوري مركزاً لاستلام الحبوب في مدينة القامشلي، يأتي ذلك في ظل عدم قدرة المؤسسات المدنية والعسكرية من الحد من ظاهرة الحرائق التي تجتاح مناطق شمال شرق سوريا. ونشر المرصد السوري أمس الـ 16 من شهر حزيران / يونيو الجاري أن حرائق متواصلة تلتهم أراضي المواطنين الزراعية ضمن منطقة شرق الفرات، حيث التهمت النيران أراضي زراعية جديدة امتداداً من شرق مدينة القامشلي وصولاً إلى معبدة بريف الحسكة، وسط محاولات متواصلة لإخمادها من قبل الأهالي وقسد والإدارة الذاتية، ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه في ظل الحرائق المتواصلة التي تلتهم محاصيل المواطنين الزراعية شرق الفرات، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 9 أشخاص من بينهم 5 مدنيين ومواطنة وعنصرين من قوات الصناديد العربية وعنصر من قوات الأمن الداخلي “الآسايش” أثناء محاولتهم إخماد الحرائق التي امتدت إلى مناطق في ريف تل كوجر وتل علو وكري فاتي بريف محافظة الحسكة ليرتفع إلى 10 عدد عناصر قسد والمدنيين وقوات الآسايش الذين قضوا أثناء محاولتهم إخماد الحرائق التي المستمرة شرق الفرات. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في الـ 13 من شهر حزيران / يونيو الجاري وثق المرصد السوري مفارقة عنصر من قوات سوريا الديمقراطية للحياة أثناء محاولته إطفاء الحرائق التي تلتهم منطقة شرق الفرات، على صعيد متصل علم المرصد السوري أن الإدارة الذاتية بدأت بشراء محصول القمح والحنطة من المواطنين الذين عمدوا إلى حصد محاصيلهم الزراعية قبل وصول الحرائق إليها ضمن المناطق التي لم تلتهما النيران بعد، حيث تشتري الحنطة بـ 160 ليرة سورية، والشعير بـ 100 ليرة سورية، بعد فشل النظام السوري بخلق فتنة وأزمة في المنطقة بعرضه شراء المحاصيل من الحنطة بـ 185 ليرة إلا أنه فشل في ذلك، كما أضافت المصادر للمرصد السوري أنه جرى القبض على عدد من مسلحين موالين للنظام بتهمة افتعال الحرائق شرق الفرات، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الخميس، أنه تتواصل المأساة الإنسانية في منطقة شرق الفرات في ظل الحرائق المتواصلة التي تلتهم محاصيل المواطنين الزراعية هناك، المرصد السوري رصد امتداد النيران إلى قرى رقاص وشاش وبير عرب بريف تل أبيض على الطريق الواصل إلى مدينة عين العرب (كوباني)، حيث تحتاج الحرائق هذه إلى إمكانيات دول متقدمة للمساهمة في إخمادها، كما تعتبر هذه المنطقة المخزون الغذائي لسورية من القمح والشعير، خبراء اقتصاد أكدوا للمرصد السوري أن الخسائر على خلفية الحرائق هذه تفوق 90 مليار ليرة سورية في منطقة شرق الفرات، بعد احتراق عشرات الآلاف من الدنمات خلال الأيام القليلة الفائتة، كما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الأربعاء، أنه رصد حرائق جديدة اندلعت بريف محافظة الحسكة، حيث التهمت النيران عدد كبير من الأراضي الزراعية ضمن مناطق كورتك ومتين ودرب حسان وقرتل وكوشكار وبئر حبش والمنطقة الممتدة بين مدينتي كوباني وتل أبيض وقرى جدوع وخربة أسعد وبوير وخراب عسكر والسويدية وخربة بلكا بريف محافظة الحسكة وسط محاولات مستمرة لإخمادها وذلك ضمن سلسلة الحرائق الأكبر والأضخم على الإطلاق والتي تشهدها المنطقة. ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ11 من شهر حزيران / يونيو الجاري أن حرائق جديدة اندلعت في ريف محافظة الحسكة، حيث التهمت النيران عدد كبير من أراضي زراعية ضمن عامودا وتل حميس وتل براك وأراضي زراعية على مقربة من طريق الحسكة القديم، وسط محاولات مستمرة لإخمادها وذلك ضمن سلسلة الحرائق الأكبر والأضخم على الإطلاق والتي تشهدها المنطقة، حيث نشر المرصد السوري صباح اليوم، جرى السيطرة على الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة ضمن أراضي زراعية في ريف محافظة الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الإدارة الذاتية والهلال الأحمر الكردي وقوات سوريا الديمقراطية بمشاركة كبيرة من كافة مكونات وأطياف المواطنين المتواجدين في منطقة القحطانية وريفها بريف الحسكة، وذلك بعد ساعات من العمل المتواصل حيث كانت النيران قد التهمت أراضي زراعية على مساحات واسعة تقدر مساحتها بأكثر من 40 ألف دونم أي نحو 70 بالمية من إجمالي الأراضي الزراعية في القحطانية وريفها، وهو أكبر حريق تشهده المنطقة على الإطلاق، إذ واجه العاملين على إخمادها صعوبة بالغة جداً نظراً لتوسعها وامتدادها بشكل سريع بفعل الرياح، على صعيد متصل علم المرصد السوري أن النيران التهمت صباح اليوم الثلاثاء أكثر من 800 دونم في قرية سنجق سعدون التابعة لمنطقة عامودا بريف الحسكة. كما نشر المرصد السوري يوم أمس الاثنين، أن حرائق تلتهم مساحة كبيرة جداً من الأراضي الزراعية شرق مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن حرائق اندلعت ضمن أراضي زراعية وصلت إلى امتداد نحو 40 كلم حيث وصلت الحرائق إلى قرى بأبسي وخشنية وتوكل وآلة قوس وأليان بريف القامشلي، وسط صعوبة بالغة يواجها الأهالي في إخماد النيران، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المنطقة يتواجد فيها المئات من آبار النقط، وسط مأساة تشهدها المنطقة من احتراق أراضي المواطنين الزراعية، ونشر المرصد السوري في الثامن من شهر حزيران الجاري، أن قوات حرس الحدود التركي عمد إلى إضرام النيران عند الحدود التركية – السورية عند الطرف المقابل للجزيرة السورية، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري بالصوت والصورة أن عملية إضرام النيران التي عمد إلى تنفيذها حرس الحدود التركي أدت إلى تمدد النيران إلى الناحية السورية وعلى وجه التحديد الأراضي الزراعية التابعة للدرباسية الأمر الذي أدى إلى حرق محاصيل زراعية كثيرة للمواطنين هناك، وسط وصول فرق الإطفاء إلى المنطقة لكنها تجد صعوبة بالغة في إخماد النيران نتيجة استهداف حرس الحدود بالرصاص لأي شخص يحاول الاقتراب من الحدود السورية – التركية، كما علم المرصد السوري أن أكثر حرائق التهمت نحو ٦٠٠ دونم من الأراضي الزراعية بالقرب من قرية العزيزية التابعة لرأس العين جراء إطلاق نار مكثف من قبل حرس الحدود التركي يوم أمس الجمعة، وعلى صعيد متصل رصد المرصد السوري حرائق اندلعت في حرش ناحية بلبل بريف عفرين، ووادي حاج حسنلي وادي معصره بين تاتارا و حج حسن في التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين أيضاً. ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 أيار/ مايو الفائت أنه في ظل النشاط الكبير لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات هذا النشاط المتمثل باغتيالات واستهدافات بالرصاص وتفجير العبوات والألغام بالإضافة لعمليات انتحارية بالمفخخات والأحزمة الناسفة، يعمد التنظيم إلى توسعة رقعة نشاطه إلى جانب آخر بعيداً عن عمليات القتل حيث يستهدف أرزاق وأملاك المواطنين، وذلك عبر إضرام النيران ضمن أراضي زراعية تعود ملكيتها لأشخاص مدنيين أو لهم صلة بقوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري عدة عمليات في هذه السياق خلال الأيام القليلة الفائتة، إذ عمدت خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى إحراق مئات الهكتارات من محصول القمح في أراضي زراعية عدة في بلدة مركدة وقرية مجيد التابعة لمركدة في ريف محافظة الحسكة، بالإضافة لإضرام النيران في أكثر من 30 ألف هكتار ضمن أراضي زراعية ممتدة من ريف الرقة وصولاً إلى ريف حلب الشمالي الشرقي في منطقة شرق الفرات، حيث نشر المرصد السوري منذ أيام، أنه رصد اندلاع حرائق ضخمة ضمن المنطقة الواقعة من ريف الرقة وصولاً إلى ريف حلب الشمالي الشرقي في منطقة شرق الفرات، حيث التهمت النيران نحو 30 ألف هكتار من الأراضي المتواجدة في تلك المنطقة، فيما استغرق إخماد الحرائق ساعات طويلة على الرغم من قدوم فوج إطفاء الرقة إلا أن معظمهم لا يعلم كيفية وآلية إطفاء الحرائق الأمر الذي أدى إلى تأخر إخماد الحرائق وذلك وفقاً لشريط مصور حصل عليه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة