دفعة جديدة تضم المئات من المواطنين تغادر مخيم الركبان المنسي نحو مصير مجهول في مناطق سيطرة النظام السوري

تتواصل عمليات الخروج من مخيم الركبان المنسي والذي يقع أقصى جنوب شرق سوريا عند مثلث الحدود العراقية – السورية – الأردنية، بعد أن طفح بهم الكيل في ظل الكارثة الإنسانية والمأساة التي يعايشها قاطنو المخيم هذا في الصحراء، حيث علم المرصد السوري أن نحو 500 شخص غادروا المخيم اليوم الأربعاء الـ 10 من شهر تموز الجاري على متن عشرات السيارات والباصات نحو مناطق سيطرة قوات النظام عبر معبر جليغم ومنه إلى مدينة حمص حيث المجهول، الذي اختاره الخارجين على الحياة في مخيم تنعدم فيه أدنى سبل العيش في ظل حصار قوات النظام له التي تهدف عبر هذا الحصار إلى إجبار المواطنين على الخروج من مخيم الركبان، وسط صمت دولي بات اعتيادي للشعب السوري،
ومع استمرار عملية الخروج فإنه يرتفع إلى 17700 عدد الذين غادروا المخيم المنسي منذ شهر شباط / فبراير الفائت، بعد أن طفح بهم الكيل وغامروا بحياتهم متجهين نحو المجهول في مناطق سيطرة قوات النظام السوري ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أنه تتواصل المأساة الإنسانية ضمن مخيم الركبان الواقع أقصى جنوب شرق سورية عند مثلث الحدود العراقية – السورية – الأردنية، هذه المأساة التي تتجلى بانعدام جميع مقومات العيش في ظل الحصار الخانق التي تفرضه قوات النظام منذ أوائل شهر شباط الفائت من العام الجاري 2019، مصادر أهلية في المخيم المنسي أبلغت المرصد السوري بفقدان مادة الطحين الرئيسية لقوت المواطنين، حيث نفذ المخزون الاحتياطي من الطحين في المخيم لتغلق الأفران أبوابها ولتزيد من المأساة التي يعايشها أكثر من 20 ألف مواطن هناك، ولم يتوقف الأمر عن الطحين فحسب، فأسعار الخضروات تشهد ارتفاعاً جنونياً بأسعار تبدأ من 800 ليرة سورية حتى الـ 1000 ليرة لكل كيلو غرام واحد منها، في حين وصل سعر لتر البنزين إلى 2500 ل.س إن وجد.

أما في الجانب الطبي يفتقر المخيم للأدوية بشكل عام فلم تتدخل المخيم منذ أشهر عدة، فيما تنعدم الأدوية النوعية كالتي يحتاجها مرضى السكر والقلب والضغط، كذلك يعاني المخيم من شح في المضادات الحيوية ضد لدغات العقارب والأفاعي التي تتواجد بكثرة فيه، فضلاً عن انتشار كبير للأمراض المختلفة كاليرقان والتهاب الكبد، وذلك في إطار سياسة الحصار الممنهجة التي تتبعها قوات النظام بصمت دولي مخزي لدفع المواطنين هناك للخروج من المخيم دون أي مراعاة دولية لمصير هؤلاء عند وصولهم إلى مناطق النظام والمخاوف التي تهدد حياتهم في قبضة أجهزة المخابرات التابعة للنظام السوري.

وكان المرصد السوري نشر في الـ 25 من شهر أيار الفائت من العام الجاري، أنه يعيش نازحو مخيم الركبان الواقع عند مثلث الحدود الأردنية – السورية – العراقية أقصى الجنوب الشرقي من سورية، مأساة إنسانية متواصلة بالتزامن مع اكتفاء المجمتع الدولي بالصمت تجاه معاناى عشرات الآلاف من النازحين المحاصرين من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها والذي تسعى قوات النظام من خلاله لإجبار النازحيين إلى الخروج نحو مناطق سيطرتها، كما لا يزال المخيم يشهد شح في المواد الغذائية وسط ارتفاع جنوني متواصل للأسعار على خلفية الحصار، كما رصد المرصد السوري عاصفة غبارية ضربت المخيم يوم أمس الجمعة لتزيد من مأساة النازحين هناك، دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً تجاه الأزمة المتفاقمة هذه، ونشر المرصد السوري في الثاني من شهر أيار الجاري، أن الآلاف غادروا مخيم الركبان يوم أمس ضمن أكبر دفعة تخرج من المخيم المنسي أقصى الجنوب الشرقي من سورية منذ بدء عملية الخروج في شباط / فبراير الفائت من العام الجاري، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن ما لا يقل عن 4000 شخص غادروا مخيم الركبان الواقع عند مثلث الحدود الأردنية – السورية – العراقية، نحو مناطق سيطرة قوات النظام في حمص، حيث جرى نقلهم في بداية الأمر إلى منطقة حسياء ببادية حمص، ثم إلى مدارس في أحياء البياضة ودير بعلبة وبابا عمر ضمن مدينة حمص، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن أجهزة النظام الأمنية تبقي على الرجال والشبان ضمن المدارس كإقامة جبرية وإجراءات أمنية، وسط تخوف من اعتقالهم وزجهم في سجونها أو إجبارهم على الالتحاق في قواتها ضمن الخدمة “الإلزامية والاحتياطية”.

وكان المرصد السوري نشر في الـ 22 من شهر نيسان الفائت من العام الجاري، أن دفعة جديدة غادرت مخيم الركبان المنسي نحو مناطق سيطرة قوات النظام، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن نحو 1000 شخص على الأقل غادروا صباح اليوم الاثنين الـ 22 من شهر نيسان الجاري، مخيم الركبان المنسي أقصى الجنوب الشرقي من سورية، نحو مناطق سيطرة قوات النظام، بعد أن ضاق بهم الحال في ظل المعاناة والمأساة الإنسانية المتواصلة في المخيم المنسي، وبذلك فإنه يرتفع عدد الخارجين من المخيم منذ شباط / فبراير الفائت من العام الجاري إلى 3100 شخص، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الأحد، أنه من المنتظر والمرتقب أن تجري يوم غد الاثنين عملية خروج دفعة جديدة من مخيم الركبان الواقع عند مثلث الحدود الأردنية – السورية – العراقية أقصى الجنوب الشرقي من سورية، وذلك في ظل استمرار الواقع المأساوي الذي يعايشيه نازحو المخيم المنسي، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 10 من شهر نيسان / أبريل الجاري، أنه تتواصل عمليات الخروج من مخيم الركبان المنسي الواقع في أقصى الجنوب الشرقي من سوريا عند مثلث الحدود الأردنية – السورية- العراقية، نحو مناطق سيطرة قوات النظام، بعد أن ضاق بهم الحال في ظل المأساة المتواصلة لأهالي المخيم، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خروج 400 شخص على الأقل من المخيم اليوم الأربعاء الـ 10 من شهر نيسان الجاري، حيث جرت عملية الخروج عبر “مسؤول المصالحات” في الركبان (مؤيد العبيد) وهو عراب “التسويات والمصالحات هناك، وبذلك فإنه يرتفع عدد الخارجين من المخيم منذ شباط / فبراير الفائت من العام الجاري إلى 2100 شخص، فيما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في الـ 7 من شهر نيسان / أبريل الجاري، أنه لا يزال مخيم الركبان للنازحين، والواقع قرب مثلث الحدود السورية – الأردنية – العراقية، في أقصى جنوب شرق الأراضي السورية، يشهد استمرار عملية خروج المئات من المدنيين نحو مناطق سيطرة قوات النظام، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه ارتفع إلى نحو 1700 شخص تعداد الخارجين منذ شهر شباط / فبراير الفائت، والتي كان آخرها الدفعة التي خرجت خلال الـ 24 ساعة بتعداد تجاوز أكثر من 650 شخص، دون وجود ضامنين لعملية العودة، فيما تجري عملية الخروج بدفع مبلغ مالي يصل إلى 200 ألف ليرة سورية، تدفعها العائلة الراغبة بالخروج للسيارة التي سوف تنقلهم إلى مناطق سيطرة قوات النظام، كما أضافت المصادر الموثوقة للمرصد السوري، أنه ضمن مناطق سيطرة النظام يتوجب عليهم دفع مبلغ مالي آخر متفاوت مقابل إجراء “تسوية” فبعض العائلات دفعت مبلغ 50 ألف ليرة سورية وأخرى دفعت أضعافها ووصلت إلى 300 ألف ليرة سورية، بعد ذلك يتم نقل الخارجين إلى مخيمات إيواء تابعة لقوات النظام في حسياء والأورس وغيرها وهي مدارس خالية ليبقى الخارجين هناك فترة زمنية ريثما يتم إجراء “التحقيقات الأمنية اللازمة”، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن الفصائل المسيطرة على المخيم لا تمانع ولا تتعرض لأي راغب بالخروج من المخيم

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن ما دفع مئات الأشخاص للمجازفة بحياتهم والخروج من المخيم نحو مناطق سيطرة قوات النظام عبر “تسوية أوضاعهم” بوساطات شخصية لعرابين في المنطقة هناك، هو استمرار تفاقم سوء الأوضاع المأساوية التي يعايشها عشرات الآلاف من الأشخاص القاطنين في هذا المخيم، حيث تواصل أسعار المواد الغذائية التي تباع في المخيم ارتفاعها وسط فقدان حليب الأطفال، فضلاً عن انعدام بعض الأدوية التي يحتاجها قاطني المخيم، بالإضافة لاستمرار قوات النظام بقطعها للطريق الواصل إلى المخيم، هذه الأسباب جميعها بالإضافة لحالات الوفاة التي جرت بالمخيم بسبب نقص الرعاية الطبية وشح الغذاء والدواء اللازم، حيث كان نشر المرصد السوري قبل أيام أن وثق رضيعاً حديث الولادة من مدينة تدمر فارق الحياة، نتيجة نقص الرعاية الصحية وعدم تمكن ذويه من تأمين الحليب، حيث لم يتجاوز عمره سوى 15 يوماً، في حين كان نشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر فبراير الفائت من العام الجاري، أنه رصد تفاقماً في سوء الأوضاع الإنسانية، لقاطني مخيم الركبان، المنسي قرب مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، في أقصى الجنوب الشرقي من سوريا، حيث أكدت مصادر أهلية من داخل المخيم أن القاطنين في المخيم، البالغ تعدادهم أكثر من 60 ألف شخص، يعانون من أوضاع إنسانية صعبة، على الرغم من دخول قافلة مساعدات إنسانية في الـ 6 من شهر شباط / فبراير الجاري، وذلك لعدم كفايتها لعائلة مكونة من 5 أشخاص، إلا أيام معدودة، لتعود المأساة من جديد في البحث عن أدنى مقومات المعيشة، في حال تأخر مساعدات أخرى من دخولها للمنطقة، وتتزامن هذه الأوضاع والتخوفات مع استمرار فصل الشتاء ببرده القارس، وقطع قوات النظام للطرقات الواصلة للمخيم ما ساهم في زيادة الأسعار داخل المخيم، حيث وصل سعر ليتر المازوت إلى 600 ليرة وسعر كيلو الحطب إلى 110 ليرة سورية، مع إرتفاع ملحوظ لأسعار بقية السلع إن وجدت، والتي تشكل عبئاً يثقل كاهل المواطنين في ظل انعدام القدرة الشرائية لديهم ما يزيد الأوضاع سوءاً

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 6 من شهر شباط / فبراير، أنه رصد دخول قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلى مخيم الركبان، وعلم المرصد السوري أن قافلة تضم نحو 140 شاحنة تحمل مساعدات غذائية وطبية ولوجستية برفقة أطقم طبية كما رافقت القافلة للمرة الثانية عربات روسية وسط حماية برية وجوية من القوات الروسية لحين وصول القافلة إلى المخيم الواقع في البادية السورية على مقربة من الحدود السورية – الأردنية، حيث تجري عملية إفراغ المساعدات للبدء بتوزيعها في المنطقة، على أن يجري توزيعها ضمن قطاعات معينة، ونشر المرصد السوري في الـ 3 من نوفمبر / تشرين الثاني 2018، أنه قافلة مساعدات إنسانية أممية، وصلت إلى مخيم الركبان، الواقع عند الحدود السورية – الأردنية، وبالقرب من قاعدة التحالف الدولي، حيث رصد المرصد السوري وصول شحنات من المساعدات على متن قافلة، إلى منطقة المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية مأساوية ونقص في الأدوية والأغذية وانعدام الرعاية الصحية، بعد انقطاع المساعدات نتيجة قطع الطرق الواصلة إلى المخيم، هذه الطرق التي كانت تصل عن طريقها المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية، وأكدت المصادر الموثوقة أن المساعدات لم تدخل منذ نيسان / أبريل من العام 2017، فيما جرى توزيع مساعدات متفرقة قادمة من الأردن خلال الأشهر السابقة، كما نشر المرصد السوري في الـ 15 من يناير الفائت، أن المأساة لا تزال تعصف بمخيم الركبان في أقصى الجنوب الشرقي من سوريا، على الحدود السورية – الأردنية، حيث لا تزال الأوضاع المتردية تزداد تراجعاً وانحداراً، بالنسبة لقاطنيه الذين فروا من جحيم الحرب، لتتلقفهم رمال الصحراء المتحركة، وتزيد من معاناتهم، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الأوضاع المعيشية الصعبة، حيث أكد سكان للمرصد السوري أن التردي هذا يأتي نتيجة ارتفاع الأسعار للمواد الغذائية في المخيم وصعوبة الحصول عليها بالإضافة لصعوبة وصولها، نتيجة للأحوال الجوية ونتيجة للتضييق من قبل النظام عبر منع وصول شحنات من الأغذية إلى منطقة المخيم، كما رصد المرصد السوري تذمر السكان من الواقع الطبي السيء حيث ليس هناك من معدات طبية أو أدوية كافية لعلاج السكان في الوقت الذي تمنع فيه الأردن قاطني المخيم من الانتقال إلى أراضيها لتلقي العلاج، وفي وسط كل هذه المأساة وجد الموت طريقه ثانية إلى أرواح السوريين، لينتزعها بطريقة لطالما جرى قتل مئات السوريين فيها خلال السنوات الفائتة في العاصمة دمشق وريفها ومناطق سورية أخرى، حيث وثق المرصد السوري وفاة 10 مواطنين منذ أكتوبر / تشرين الأول الفائت من العام الفائت 2018، بينهم 4 أطفال ومواطنتان، ومن ضمنهم 3 فارقوا الحياة منذ وصول المساعدات في مطلع نوفمبر الفائت من ضمنهم طفلتان اثنتان، وسط وجود معلومات عن مفارقة آخرين للحياة في ظروف مختلفة لم يتمكن المرصد السوري من توثيقها في مخيم الركبان الذي يضم أكثر من 60 ألف نازح

المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018، أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أن قوات مغاوير الثورة العاملة في منطقة التنف، والمدعومة من قبل التحالف الدولي، تجري تحضيرات لنقلها إلى الشمال السوري، مع مدنيين ومقاتلين رافضين لـ “المصالحة والتسوية مع النظام”، وأكدت المصادر المتقاطعة للمرصد السوري أن التحضيرات تجري لنقل الآلاف نحو الشمال السوري، فيما تأتي أسباب عملية النقل من المنطقة، بعد معلومات عن إبلاغ ورد للفصائل المدعومة من قبل التحالف الدولي والمتواجدة في منطقة التنف، على الحدود السورية – العراقية، ضمن البادية السورية وفي مخيم الركبان للنازحين، والذي يضم أكثر من 60 الف نازح، بالتحضر لنقلهم نحو الشمال السوري، بسبب عزم الولايات المتحدة الأمريكية سحب قوات بلادها من المنطقة ومن شرق الفرات، في أعقاب قرار الرئيس الأمريكي سحب قوات بلاده من الأراضي السورية، كم أن هذا القرار أشعل الاستياء في مخيم الركبان والمناطق الخاضعة لحماية التحالف الدولي ضمن البادية السورية، حيث أبدى السكان امتعاضهم وشجبهم لقرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب، وتركهم يواجهون مصير عشرات آلاف السوريين الذين جرى قتلهم إما بقصف أو تحت التعذيب أو بوسائل أخرى، بعد أن فرض النظام سيطرته على مناطقهم، وحمل السكان في مخيم الركبان للنازحين الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها وقواته، المسؤولية عن حياتهم، فيما إذا جرى تعريضهم لخطر القتل والاعتقال من قبل قوات النظام وحلفائها والروس، إذ أعلن مسؤولون عن مخيم الركبان عن الاستعداد يوم غد لاعتصام في المخيم، والتقدم نحو قاعدة التنف لمطالبة مسؤولي التحالف الدولي بإيجاد حلول جذرية لهم، مع رفضهم القاطع لعمل” تسويات ومصالحات” مع قوات النظام، كما أن المرصد السوري نشر خلال الـ 48 ساعة الفائتة، أنه علم أن فصيلي قوات أحمد العبدو وجيش مغاوير الثورة العاملين في البادية السورية ضمن مخيم الركبان عند الحدود السورية – الأردنية، أقدما على تنفيذ حملة دهم واعتقالات في أطراف مخيم الركبان، واعتقلت 16 شخصاً من الخلايا النائمة لتنظيم “الدولة الإسلامية” هناك، حيث كانت المجموعة هذه تعمد إلى الدخول والخروج إلى الركبان بين الحين والآخر، ونشر المرصد السوري يوم الخميس الـ 20 من شهر كانون الأول الجاري، أنه لا تزال الخلايا النائمة التابعة لأطراف مختلفة، وأبرزها تنظيم “الدولة الإسلامية”، تواصل عملها ضمن مختلف المناطق التي كانت خاضعة لسيطرتها، أو التي يتواجد فيها نازحون كانوا ضمن مناطق سيطرته سابقاً، ممن دفعتهم الظروف للبحث عن مأوى ومكان آمن يمكنهم من العيش بعيداً عن القتل والموت، إلا أن الخلايا العاملة في مناطق مختلفة من الأراضي السورية، لا تزال تسعى لمزيد من الفوضى وعدم الاستقرار ولإراقة مزيد من الدماء التي سال منها مئات الآلاف على الأرض السوري من قبل كل الأطراف، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان نشاط مزيد من الخلايا وهذه المرة على مقربة من قاعدة التحالف الدولي في منطقة التنف، الواقعة في البادية السورية، إذ وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدره المكتب الأمني لقوات أحمد العبدو المتواجدة في منطقة مخيم الركبان القريب من قاعدة التنف والحدود السورية – الأردنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة