طائرات روسية تقتل مدني وتصيب 7 آخرين بجراح بقصفها مدينة جسر الشغور وسط حركة نزوح تشهدها المدينة نحو المجهول

التحشدات في مثلث ريف حماة - إدلب - ريف اللاذقية تنذر بمعركة مرتقبة بين قوات النظام والمجموعات الجهادية.

نفذت طائرات حربية روسية 8 غارات جوية بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس استهدفت خلالها مناطق متفرقة في مدينة جسر الشغور وأطرافها بريف إدلب الغربي، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة 7 آخرين على الأقل بينهم أطفال ومواطنات، لتغيب عقبها طائرات الروس والنظام عن أجواء منطقة “خفض التصعيد” حتى اللحظة، على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حركة نزوح شهدتها مدينة جسر الشغور خلال ساعات متأخرة من الليل، حيث نزح الكثير من المدنيين من المدينة وافترشوا العراء في أراضي بمحيط جسر الشغور هرباً من آلة الإجرام المتمثلة بطائرات النظام السوري وحليفه الروسي.

في حين استهدفت الفصائل صباح اليوم الخميس بأكثر من 40 صاروخ مناطق في قرية جورين وأطرافها الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الغربي، كما قصفت قوات النظام أماكن في السرمانية وقسطون في سهل الغاب شمال غرب حماة، حيث أن التصعيد من جديد ضمن مثلث حماة – إدلب – ريف اللاذقية، يفتح الباب أمام معركة استنزاف جديدة مرتقبة بعد وصول تعزيزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الجهادية والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، وكان المرصد السوري رصد عمليات تصعيد مكثفة على المثلث هذا في الآونة الأخير براً وجواً، كان آخرها الليلة الفائتة إذ شهدت المنطقة تمهيد ناري مكثف استمر لساعات على محاور السرمانية والمشاريع ومزارع الأبقار في سهل الغاب وصولاً لمحور دوير الأكراد والقرى المحيطة على الحدود الإدارية مع ريف ادلب الغربي بالإضافة لمحور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى ( 2522 ) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 18 من شهر تموز الجاري، وهم ((668)) مدني بينهم 172 طفل و132 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (79) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(391) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (87) شخص بينهم 16 مواطنة و12 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 958 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 896 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 18 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3051)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم ( 955) مدني بينهم 254 طفل 196 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1044) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1052) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3280)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1036) بينهم 282 طفل و 210 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1111) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1133) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة