ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”… الضامن الروسي يقتل أكثر من 135 مدني بينهم 60 طفل ومواطنة ويستهدف نحو 20 مشفى ومركز طبي

تعمد روسيا إلى تطبيق مقول “تكذب الكذبة وتصدقها”، فهي لا تدخر أي فرصة لتنفي وتنكر عبر وزارة دفاعها أو مصادرها الرسمية ارتكاب قواتها في سورية لمجازر إنسانية بحق المدنيين السوريين ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، كيف لا وهي إلى جانب تركيا “ضامن” لوقف العمليات العسكرية في هذه المنطقة، إلا أنها في حقيقة الأمر هي شريك رئيسي مع النظام السوري بتدمير المنطقة بشكل كبير وتهجير أكثر من 500 ألف سوري من مناطقهم، بالإضافة لتنفيذها مجازر عدة وقتلها العشرات من المدنيين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق تنفيذ طائرات روسيا الحربية أكثر من 2350 ضربة جوية منذ بداية التصعيد الأعنف في الـ 30 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، وحتى صباح اليوم الـ 25 من شهر تموز / يوليو من العام ذاته، الضربات هذه تسببت بمجازر عدة واستشهاد (136) مدني بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني ممن استشهدوا خلال الفترة هذه في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، بالإضافة لإصابة المئات بجراح متفاوتة جراء القصف الروسي.

وإلى جانب قتلها المدنيين السوريين عمدت الطائرات الروسية إلى استهداف المرافق العامة والمنشأت الطبية بشكل مباشر التي تستقبل جرحى الضربات الإجرامية من قبل الروس والنظام السوري، حيث وثق المرصد السوري خروج نحو 20 مشفى ومركز طبي عن الخدمة بفعل غارات “الضامن” الروسي، توزعت على النحو التالي 14 مشفى وهي (( مشافي الشام المركزي وكفرنبل الجراحي والسيدة مريم والخطيب والأورينت في كفرنبل ونبض الحياة في حاس، ومشفى شام ومشفى المغارة في بلدة اللطامنة، ومشفى النسائية في ترملا، ومشفى الأمل لجراحة العظام كنصفرة، والمشفى التخصصي للنسائية والاطفال بقرية الهواش، ومشفى كيوان في كفرعويد، ومشفى الـ 112 في قلعة المضيق، ومشفى التح))، بالإضافة لتدميرها 4 مراكز طبية وهي ((والهبيط والركايا ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، ومركز الغاب الأوسط)).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة