أكثر من 1150 ضربة برية وجوية طالت منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم مخلفة 10 شهداء بينهم ثلاثة أطفال

رصد نشطاء من المرصد السوري لحقوق الإنسان تناوب عدة مروحية على إلقاء براميل متفجرة على قرية الغدفة بريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن استشهاد مواطن وجرح 4 آخرين، ليرتفع إلى 10 بينهم ثلاثة أطفال تعداد الذين استشهدوا اليوم الثلاثاء جراء قصف جوي وبري طال منطقة “بوتين – أردوغان”، وهم رجل وطفل جراء غارات روسية طالت قرية حيش، ورجلان اثنان جراء ضربات جوية روسية على بلدة كفرنبل، ورجلان اثنان في قصف جوي روسي على مدينة معرة النعمان، وطفل جراء ضربات جوية روسية على قرية بنين بجبل الزاوية، وطفل جراء قصف صاروخي استهدف قرية كفر حمرة بريف حلب الغربي، ومواطن جراء براميل متفجرة ألقتها طائرات النظام المروحية على قرية الغدفة شرق إدلب، وأحد عناصر الدفاع المدني متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف جوي سابق من طائرات النظام الحربية على منطقة سهل الغاب بريف حماة، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

فيما ارتفع إلى 95 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من كفروما وحزارين والركايا وحيش وترعي ومعرة حرمة وتل جعفر والتح والتمانعة وبسيدا وجرجناز وتلمنس وكفرسجنة وتحتايا والكفير ومدينة جسر الشغور بريفي إدلب الجنوبي والغربي، ومحور كبانة بجبل الأكراد كما ارتفع إلى 70 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على التمانعة وحيش والركايا ومحيطها ودير شرقي وجرجناز والغدفة وترعي بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، أيضاً ارتفع إلى 40 عدد الغارات التي شنتها طائرات روسية على مناطق في الغدقة ومعرة النعمان ودير شرقي والتمانعة وحيش وكفرنبل وصهيان والتح وبنين ومحيط بلدتي أرمنايا وبسيدا بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، في حين ارتفع إلى 980 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت خلالها قوات النظام أماكن في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بالإضافة لجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(3674) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 20 من شهر آب الجاري، وهم ((960)) مدني بينهم 240 طفل و172 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (211) بينهم 43 طفل و41 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(70) بينهم 16مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(493) بينهم 140 طفل و82 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (108) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1460مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 951 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1254عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 18 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4202)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1245) مدني بينهم 322 طفل 236 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1546) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 996 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1411) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4432)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1328) بينهم 351 طفل و250 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1613) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1098 مقاتلاً من الجهاديين، و(1491) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة