تحت ذريعة أنها منازل لمقاتلين ونشطاء…قوات النظام تحرق منازل المدنيين وتواصل حملة التعفيش في مناطق خان شيخون وريف حماة الشمالي

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تقوم بعمليات حرق وتعفيش مستمرة لمنازل المدنيين تحت ذريعة أنها لمقاتلين ونشطاء في المناطق التي تمكنت من السيطرة عليها في خان شيخون جنوب إدلب ومناطق ريف حماة الشمالي.

ونشر المرصد السوري أمس الـ 22 من شهر آب / أغسطس، لم تمضي 24 ساعة على استكمال قوات النظام والمليشيات الموالية لها الانتشار في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، إلا وكان “جراد جيش الوطن” يتسابق على “تعفيش” ممتلكات المدنيين أو ما تبقى منها بعد أن دمرت المنازل والمحال التجارية والمرافق العامة الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات تعفيش واسعة لقوات النظام في مدينة خان شيخون من سرقة آثاث منزلي ومحتويات منازل ومحال تجارية ومستودعات وما إلى ذلك، في الوقت الذي يبحث أهالي المدينة عن مأوى لهم في الشمال عند الحدود مع لواء اسكندرون، في ظل ممارسات تجار الحرب هناك وإغلاق تركيا لأبوابها بالإضافة لإغلاقها أبواب مدينة عفرين السورية التي تخضع لسيطرتها برفقة فصائل سورية موالية لها، لتكون خان شيخون مثال جديد ولقمة سائغة جديدة “لجيش الوطن” حالها كحال الهبيط ومدن وبلدات وقرى كانت قوات النظام بسطت سيطرتها عليها في وقت سابق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة