مدير المرصد السوري:: “هيئة تحرير الشام” حاربت الفصائل وعملت على تحويل ثورة الشعب السوري من ثورة مطالبة بالديمقراطية إلى قتال بين جهاديين وبشار الاسد

مدير المرصد السوري:: “هيئة تحرير الشام” حاربت الفصائل وعملت على تحويل ثورة الشعب السوري من ثورة مطالبة بالديمقراطية إلى قتال بين جهاديين وبشار الاسد، والتقيت مع السيد مصطفى عبد الجليل في وارسو نهاية العام 2011 وقلت له أن الجهاديين الليبيين سوف يلحقون الضرر بثورة الشعب السوري وهذا ماحصل بالفعل فهؤلاء قاتلوا الفصائل المعارضة ليستولوا على إدلب وبعد ذلك لم يتصدوا بشكل حقيقي لقوات النظام، تركيا فتحت أبوابها لدخول الجهاديين وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية ” إلى سوريا عشرات الآلاف دخلوا من الحدود التركية أمام مرأى حرس الحدود والمخابرات التركية هل من المعقول أن حرس الحدود لم يراهم بينما يقتلون المدنيين على حدودها، اذاً هّم تركيا في سوريا الأكراد فقط وليس نظام بشار الأسد بينما ينحصر دعم تركيا في فصيل مقرب منها وتلحقه بدعم إعلامي ليروج سياستها ومواقفها من ثورة الشعب السوري.

نقطة المراقبة التركية دورها انتهى الآن باتت ضمن مناطق النظام الذي سيطر على ريف حماة الشمالي دون أي قتال بعد انسحاب “هيئة تحرير الشام” الذين ادعو بأنهم سيقاتلون حتى آخر مقاتل، النقطة التركية محاصرة بشكل كامل بعكس ما ادعى وزير الخارجية التركي إذاً نقطة المراقبة التركية هي شريك في تقدم النظام في المنطقة أما بالنسبة لبقية النقاط التركية هي لا تزال شاهد على استمرار القصف حيث كان هناك قصف من الطائرات الروسية وطائرات النظام وقصف مدفعي على ريف معرة النعمان الشرقي والجنوبي ومناطق أخرى أي أن دور النقاط التركية مراقبة القصف ومراقبة تهجير المدنيين من قراهم.

 

"هيئة تحرير الشام" حاربت الفصائل وعملت على تحويل ثورة الشعب السوري من ثورة مطالبة بالديمقراطية إلى قتال بين جهاديين وبشار الاسد

مدير المرصد السوري:: "هيئة تحرير الشام" حاربت الفصائل وعملت على تحويل ثورة الشعب السوري من ثورة مطالبة بالديمقراطية إلى قتال بين جهاديين وبشار الاسد، والتقيت مع السيد مصطفى عبد الجليل في وارسو نهاية العام 2011 وقلت له أن الجهاديين الليبيين سوف يلحقون الضرر بثورة الشعب السوري وهذا ماحصل بالفعل فهؤلاء قاتلوا الفصائل المعارضة ليستولوا على إدلب وبعد ذلك لم يتصدوا بشكل حقيقي لقوات النظام، تركيا فتحت أبوابها لدخول الجهاديين وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية " إلى سوريا عشرات الآلاف دخلوا من الحدود التركية أمام مرأى حرس الحدود والمخابرات التركية هل من المعقول أن حرس الحدود لم يراهم بينما يقتلون المدنيين على حدودها، اذاً هّم تركيا في سوريا الأكراد فقط وليس نظام بشار الأسد بينما ينحصر دعم تركيا في فصيل مقرب منها وتلحقه بدعم إعلامي ليروج سياستها ومواقفها من ثورة الشعب السوري.نقطة المراقبة التركية دورها انتهى الآن باتت ضمن مناطق النظام الذي سيطر على ريف حماة الشمالي دون أي قتال بعد انسحاب "هيئة تحرير الشام" الذين ادعو بأنهم سيقاتلون حتى آخر مقاتل، النقطة التركية محاصرة بشكل كامل بعكس ما ادعى وزير الخارجية التركي إذاً نقطة المراقبة التركية هي شريك في تقدم النظام في المنطقة أما بالنسبة لبقية النقاط التركية هي لا تزال شاهد على استمرار القصف حيث كان هناك قصف من الطائرات الروسية وطائرات النظام وقصف مدفعي على ريف معرة النعمان الشرقي والجنوبي ومناطق أخرى أي أن دور النقاط التركية مراقبة القصف ومراقبة تهجير المدنيين من قراهم.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, August 24, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة