قوات النظام ترد على الإعتداء الإسرائيلي بقصفها مناطق غرب جسر الشغور بصواريخ الفوسفور المحرم دولياً

رصد نشطاء من المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً برياً بصواريخ محملة بمادة الفوسفور الحارق المحرم دولياً استهدف مناطق في بلدة بداما بريف جسر الشغور الغربي، بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف تنفذه قوات النظام على محاور القتال في كبانة شمال اللاذقية.

في حين ارتفع إلى 17 تعداد عناصر قوات النظام الذين قتلوا جراء المعارك التي دارت على محور كبانة شمال اللاذقية، بالإضافة لـ 13 من الجهاديين قتلوا جراء المعارك ذاتها.

فيما وثق المرصد السوري خلال اليوم 94 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من أطراف مدينة إدلب، والتمانعة ومحيطها والتح وجرجناز والموزرة وكفرعويد والتح ومعرة حرمة ومحيط معرة النعمان وكفرسجنة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومحيط كفرحلب بريف حلب الغربي، كماوثق المرصد السوري 70 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في التمانعة وحيش وكفرسجنة والشيخ دامس والشيخ مصطفى والتح والدير الشرقي، ومحور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، أيضاً ارتفع إلى 45 عدد الغارات التي شنتها طائرات “الضامن” الروسي على أماكن في كل من محور التمانعة وكفرسجنة والتح والهلبة وكفرنبل والحامدية وبابولين بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بينما ارتفع إلى 1100 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت خلالها قوات النظام مناطق في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وريف حلب الجنوبي بالإضافة لجبال اللاذقية.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3805) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 24 من شهر آب الجاري، وهم ((983)) مدني بينهم 244 طفل و174 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (216) بينهم 43 طفل و42 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(79) بينهم 16مواطنة و13 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(499) بينهم 141 طفل و83 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (110) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1519مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1015 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1303عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 24 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4333)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1268) مدني بينهم 326 طفل 238 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1605) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1050 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1460) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4563)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1351) بينهم 355 طفل و252 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1672) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1152 مقاتلاً من الجهاديين، و(1540) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة