مدير المرصد السوري:: من المرجح بأن القصف الذي طال محيط مدينة إدلب، هو استهداف من التحالف الدولي

مدير المرصد السوري:: من المرجح بأن القصف الذي طال محيط مدينة إدلب، هو استهداف من التحالف الدولي لمعسكر غرفة عمليات وحرض المؤمنين أو لتنظيم حراس الدين وأنصار التوحيد بشكل أساسي، كان هناك اجتماع لـ القادة من الصف الأول والثاني بالإضافة لوجود مرافقين مع هؤلاء القادة، معلومات مؤكدة عن مقتل 40 من هؤلاء المجموعات الجهادية، هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه بمنطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح كان هناك استهداف في الـ 30 من شهر يونيو / حزيران الفائت قتل على إثر ذلك 8 قياديين من تنظيم “حراس الدين” كان بينهم قياديين من الجزائر وتونس ومصر، بشكل أساسي القصف من خارج الأراضي السورية أو أقله من خارج منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، بشكل قطعي القصف ليس من طائرات روسية، إلى الآن التحالف لم ينفي ولم يتبنى، الهدنة مازالت قائمة، ولكن السؤال هل رجب طيب أردوغان أو المخابرات التركية هي التي أعطت المعلومات عن هذا الإجتماع لهذه الفصائل الجهادية الغير مقربة من المخابرات التركية كي تستهدف وتقتل هذه القيادات، كل شيء وارد، بشكل أساسي القصف غير عبثي عندما تكون هذه القيادات مجتمعة بهذا المعسكر وتستهدف، لأن الهدنة كان الجميع ملتزم بها لم يكن هناك أي خروقات سوا خروقات بسيطة عبر اسقاط طائرة استطلاع روسية شمال خان شيخون وقذائف من قبل النظام على ريف معرة النعمان الشرقي والجنوبي الشرقي، جميع الفصائل ملتزمة بهذه الهدنة.

 

مدير المرصد السوري:: من المرجح بأن القصف الذي طال محيط مدينة إدلب، هو استهداف من التحالف الدولي

مدير المرصد السوري:: من المرجح بأن القصف الذي طال محيط مدينة إدلب، هو استهداف من التحالف الدولي لمعسكر غرفة عمليات وحرض المؤمنين أو لتنظيم حراس الدين وأنصار التوحيد بشكل أساسي، كان هناك اجتماع لـ القادة من الصف الأول والثاني بالإضافة لوجود مرافقين مع هؤلاء القادة، معلومات مؤكدة عن مقتل 40 من هؤلاء المجموعات الجهادية، هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه بمنطقة "بوتين – أردوغان" منزوعة السلاح كان هناك استهداف في الـ 30 من شهر يونيو / حزيران الفائت قتل على إثر ذلك 8 قياديين من تنظيم "حراس الدين" كان بينهم قياديين من الجزائر وتونس ومصر، بشكل أساسي القصف من خارج الأراضي السورية أو أقله من خارج منطقة "بوتين – أردوغان" منزوعة السلاح، بشكل قطعي القصف ليس من طائرات روسية، إلى الآن التحالف لم ينفي ولم يتبنى، الهدنة مازالت قائمة، ولكن السؤال هل رجب طيب أردوغان أو المخابرات التركية هي التي أعطت المعلومات عن هذا الإجتماع لهذه الفصائل الجهادية الغير مقربة من المخابرات التركية كي تستهدف وتقتل هذه القيادات، كل شيء وارد، بشكل أساسي القصف غير عبثي عندما تكون هذه القيادات مجتمعة بهذا المعسكر وتستهدف، لأن الهدنة كان الجميع ملتزم بها لم يكن هناك أي خروقات سوا خروقات بسيطة عبر اسقاط طائرة استطلاع روسية شمال خان شيخون وقذائف من قبل النظام على ريف معرة النعمان الشرقي والجنوبي الشرقي، جميع الفصائل ملتزمة بهذه الهدنة.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, August 31, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة