مدير المرصد السوري:: الاستهداف كان لقيادات جهادية من حراس الدين وأنصار التوحيد

مدير المرصد السوري:: الاستهداف كان لقيادات جهادية من حراس الدين وأنصار التوحيد هذه الفصائل الجهادية التي هي بصورة أو أخرى مقربة من تنظيم “القاعدة” وبعضهم كان قد انشق عن “هيئة تحرير الشام” و شكلوا تنظيم “حراس الدين”  كما شكلوا “أنصار التوحيد” تحت مسمى غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، الاستهداف كان لاجتماع في المنطقة الواقعة بالقرب من مدينة إدلب أدى لمقتل العشرات من المقاتلين والقيادات الجهادية، إلى الآن المعلومات تفيد بأن العدد يفوق الـ 50 ولكن هناك جثث لا يزال يجري استخراجها من تحت الأنقاض، الإستهداف كان بـ 7 صواريخ على الأقل شديدة الإنفجار سمعت بالمنطقة، هذا ليس الإستهداف الأول للتحالف الدولي الذي استهدف قياديين جهاديين ، قبل شهرين على الأقل مساء الـ 30 من شهر يونيو / حزيران الفائت جرى أيضاً استهدافات لقيادات بتنظيم “القاعدة” وتحديداً حراس الدين المقربين من تنظيم “القاعدة” أدى لمقتل 8 منهم كان بينهم 5 من جنسيات عربية مصرية وتونسية وجزائرية، اليوم حتى اللحظة لا نعلم من هي الشخصيات التي جرى استهدافها، ولكن هناك قيادات من الصف الأول والثاني من بين الذين تم استهدافهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترفت بأنها هي التي استهدفت تلك المنطقة، بعد مضي نحو 13 ساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ  قبل قليل أول شهيد استشهد في كفرنبل بقصف من قبل قوات النظام على هذه البلدة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، و كان هناك اسقاط طائرة استطلاع روسية من قبل “هيئة تحرير الشام” التي اعترفت باسقاطها بريف إدلب الجنوبي وكان هناك أيضاً قصف صاروخي ومدفعي بعدة قذائف على ريف معرة النعمان الجنوبي والجنوبي الشرقي، واستهداف آلية فيها عناصر من قوات النظام بمثلث إدلب – اللاذقية – حماة، مادون ذلك لايوجد أي قصف جوي من قبل الطائرات الروسية أو طائرات النظام على مناطق “خفض التصعيد”، منذ استانا 1 وحتى اللحظة كان الرابح الأكبر هم النظام والروس وإيران وتركيا، والخاسر الأكبر هم الشعب السوري وأنصار الثورة السورية والمعارضة، لذلك كل اجتماع استانا نعتقد بأنه سوف لن يجلب الخير للعشب السوري ولا للديمقراطية في سوريا.

 

مدير المرصد السوري:: الاستهداف كان لقيادات جهادية من حراس الدين وأنصار التوحيد

مدير المرصد السوري:: الاستهداف كان لقيادات جهادية من حراس الدين وأنصار التوحيد هذه الفصائل الجهادية التي هي بصورة أو أخرى مقربة من تنظيم "القاعدة" وبعضهم كان قد انشق عن "هيئة تحرير الشام" و شكلوا تنظيم "حراس الدين" كما شكلوا "أنصار التوحيد" تحت مسمى غرفة عمليات "وحرض المؤمنين"، الاستهداف كان لاجتماع في المنطقة الواقعة بالقرب من مدينة إدلب أدى لمقتل العشرات من المقاتلين والقيادات الجهادية، إلى الآن المعلومات تفيد بأن العدد يفوق الـ 50 ولكن هناك جثث لا يزال يجري استخراجها من تحت الأنقاض، الإستهداف كان بـ 7 صواريخ على الأقل شديدة الإنفجار سمعت بالمنطقة، هذا ليس الإستهداف الأول للتحالف الدولي الذي استهدف قياديين جهاديين ، قبل شهرين على الأقل مساء الـ 30 من شهر يونيو / حزيران الفائت جرى أيضاً استهدافات لقيادات بتنظيم "القاعدة" وتحديداً حراس الدين المقربين من تنظيم "القاعدة" أدى لمقتل 8 منهم كان بينهم 5 من جنسيات عربية مصرية وتونسية وجزائرية، اليوم حتى اللحظة لا نعلم من هي الشخصيات التي جرى استهدافها، ولكن هناك قيادات من الصف الأول والثاني من بين الذين تم استهدافهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية التي اعترفت بأنها هي التي استهدفت تلك المنطقة، بعد مضي نحو 13 ساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل قليل أول شهيد استشهد في كفرنبل بقصف من قبل قوات النظام على هذه البلدة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، و كان هناك اسقاط طائرة استطلاع روسية من قبل "هيئة تحرير الشام" التي اعترفت باسقاطها بريف إدلب الجنوبي وكان هناك أيضاً قصف صاروخي ومدفعي بعدة قذائف على ريف معرة النعمان الجنوبي والجنوبي الشرقي، واستهداف آلية فيها عناصر من قوات النظام بمثلث إدلب – اللاذقية – حماة، مادون ذلك لايوجد أي قصف جوي من قبل الطائرات الروسية أو طائرات النظام على مناطق "خفض التصعيد"، منذ استانا 1 وحتى اللحظة كان الرابح الأكبر هم النظام والروس وإيران وتركيا، والخاسر الأكبر هم الشعب السوري وأنصار الثورة السورية والمعارضة، لذلك كل اجتماع استانا نعتقد بأنه سوف لن يجلب الخير للعشب السوري ولا للديمقراطية في سوريا.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Saturday, August 31, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة