مدير المرصد السوري :: 51 قتيلاً على الأقل في القصف الذي تبنته الولايات المتحدة الأمريكية

مدير المرصد السوري :: 51 قتيلاً على الأقل في القصف الذي تبنته الولايات المتحدة الأمريكية على مركز قيادة ومعسكر لأنصار التوحيد الذي دمر بشكل كامل جراء 7 انفجارات في محيط مدينة إدلب، جميع من قتلوا من المجموعات الجهادية وحراس الدين وأنصار التوحيد، وحراس الدين وأنصار التوحيد هم فصائل جهادية ضمن مايعرف غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” يرفضون رفضاً قاطعاً الاتفاق التركي – الروسي في سوشي وأستانا، وهم كانوا يعدون العدة لعملية واسعة ضد قوات النظام والروس شرق إدلب، كما أنهم تصدوا للهجمات الروسية وقوات النظام ولهم وجود واضح وقوي على جبهات القتال، المعلومات الاستخباراتية كانت أقرب للولايات المتحدة وكان هناك قيادات من تنظيم القاعدة، كما نعلم أن حراس الدين هم بقايا تنظيم القاعدة أو كانوا قادة بتنظيم القاعدة سابقاً، ومنهم من قاتل في العراق وأفغانستان، والمفارقة روسيا تقول بأن القصف الامريكي سوف يقوض وقف إطلاق النار في إدلب، لانعلم أن الطائرات الأمريكية ربما كانت في الأجواء التركية لأننا رصدنا مسار الصواريخ من شمال سوريا، ضمن الذين قتلوا أمس كان هناك طلاب جامعيين غرر بهم من قبل هذه المجموعات الجهادية بينما ذويهم كانوا يعتقدون أن أبناءهم في جامعاتهم وفي دورات تعليمية متعلقة بالجامعات وإذا بهم يقتلون بهذا القصف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ، ونذكر بأن المواطن السوري هو الضحية الكبرى في ما يجري إما في قصف وسجون النظام او ضحية للمجموعات المتطرفة، أيضاً هناك تغرير من قبل المجموعات الجهادية بالاطفال دون سن الـ 18 وليس فقط بالطلاب الجامعيين، جرائم نظام بشار الأسد تعطي ذريعة لهذه المجموعات الجهادية بأستخدام الاشرطة المصورة وترسيخ أفكارهم على أن النظام يريد قتل أهل السنة بينما النظام يقتل السوريين دون تمييز ديني، كما أن في عهد والده حافظ الذي اعتقل من العلويين الكثير فالقضية مرتبطة بالموالاة لهم وليس الدين.

مدير المرصد السوري :: 51 قتيلاً على الأقل في القصف الذي تبنته الولايات المتحدة الأمريكية

مدير المرصد السوري :: 51 قتيلاً على الأقل في القصف الذي تبنته الولايات المتحدة الأمريكية على مركز قيادة ومعسكر لأنصار التوحيد الذي دمر بشكل كامل جراء 7 انفجارات في محيط مدينة إدلب، جميع من قتلوا من المجموعات الجهادية وحراس الدين وأنصار التوحيد، وحراس الدين وأنصار التوحيد هم فصائل جهادية ضمن مايعرف غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" يرفضون رفضاً قاطعاً الاتفاق التركي – الروسي في سوشي وأستانا، وهم كانوا يعدون العدة لعملية واسعة ضد قوات النظام والروس شرق إدلب، كما أنهم تصدوا للهجمات الروسية وقوات النظام ولهم وجود واضح وقوي على جبهات القتال، المعلومات الاستخباراتية كانت أقرب للولايات المتحدة وكان هناك قيادات من تنظيم القاعدة، كما نعلم أن حراس الدين هم بقايا تنظيم القاعدة أو كانوا قادة بتنظيم القاعدة سابقاً، ومنهم من قاتل في العراق وأفغانستان، والمفارقة روسيا تقول بأن القصف الامريكي سوف يقوض وقف إطلاق النار في إدلب، لانعلم أن الطائرات الأمريكية ربما كانت في الأجواء التركية لأننا رصدنا مسار الصواريخ من شمال سوريا، ضمن الذين قتلوا أمس كان هناك طلاب جامعيين غرر بهم من قبل هذه المجموعات الجهادية بينما ذويهم كانوا يعتقدون أن أبناءهم في جامعاتهم وفي دورات تعليمية متعلقة بالجامعات وإذا بهم يقتلون بهذا القصف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ، ونذكر بأن المواطن السوري هو الضحية الكبرى في ما يجري إما في قصف وسجون النظام او ضحية للمجموعات المتطرفة، أيضاً هناك تغرير من قبل المجموعات الجهادية بالاطفال دون سن الـ 18 وليس فقط بالطلاب الجامعيين، جرائم نظام بشار الأسد تعطي ذريعة لهذه المجموعات الجهادية بأستخدام الاشرطة المصورة وترسيخ أفكارهم على أن النظام يريد قتل أهل السنة بينما النظام يقتل السوريين دون تمييز ديني، كما أن في عهد والده حافظ الذي اعتقل من العلويين الكثير فالقضية مرتبطة بالموالاة لهم وليس الدين.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, September 1, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة