مدير المرصد السوري:: فصائل حراس الدين وأنصار التوحيد التي تعمل تحت مسمى غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” التي شاركت بشكل كبير جداً في المعارك الأخيرة، هذه الفصائل كانت رافضة لاتفاق “بوتين – أردوغان” ورفضت الإنسحاب من المنطقة منزوعة السلاح وقررت أن تقاتل حتى النهاية

مدير المرصد السوري:: فصائل حراس الدين وأنصار التوحيد التي تعمل تحت مسمى غرفة عمليات “وحرض المؤمنين” التي شاركت بشكل كبير جداً في المعارك الأخيرة، هذه الفصائل كانت رافضة لاتفاق “بوتين – أردوغان” ورفضت الإنسحاب من المنطقة منزوعة السلاح وقررت أن تقاتل حتى النهاية وهم كانوا يعدون لمعركة في شرق إدلب ولكن مع وقف إطلاق النار جرى استهدافهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، الخسائر التي لحقت من الفصيلين جراء الاستهداف الأمريكي لهم وصل لنحو 51 على الأقل من ضمنهم ما لا يقل عن 24 من القياديين غالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية، بالإضافة لوجود أطفال ليسوا مدنيين من بين الضحايا، هؤلاء الأطفال هم ضحايا هذه المجموعات التي قامت بضمهم لصفوفها أطفال دون سن الـ 18، كان هناك استهداف آلية للنظام قتل على إثرها 3 عناصر من قوات النظام في ريف حماة الشمالي الغرب يرجح بأن أحد فصائل غرفة عمليات وحرض المؤمنين استهدفها، هذين الفصيلين مقربان من تنظيم “القاعدة” بصورة أو أخرى لأن من بينهم من كانوا سابقاً أعضاء في تنظيم “القاعدة” وقاتلوا في أفغانستان والعراق، من المضحك أن تقول روسيا أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت اتفاق وقف إطلاق النار للخطر على أساس أن روسيا كانت ترمي الورود على أبناء الشعب السوري، روسيا هي التي كانت تقوم بقتل المدنيين السوريين، أكثر من 8000 مدني سوري قتلتهم الطائرات الروسية منذ بدء العمليات العسكرية بينهم 2000 طفل، اليوم كان هناك بعض القذائف استهدفت منطقة “بوتين – أردوغان” من قبل قوات النظام، فجر اليوم كان هناك قصف أدى لمقتل مقاتلين اثنين، اليوم خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة سراقب نددت بالنظام ونددت بالجولاني وطالبته بالانسحاب ورفع يده عن إدلب وأبناء إدلب.

 

فصائل حراس الدين وأنصار التوحيد كانت رافضة لاتفاق "بوتين – أردوغان" ورفضت الإنسحاب من المنطقة منزوعة السلاح وقررت أن تقاتل حتى النهاية

مدير المرصد السوري:: فصائل حراس الدين وأنصار التوحيد التي تعمل تحت مسمى غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" التي شاركت بشكل كبير جداً في المعارك الأخيرة، هذه الفصائل كانت رافضة لاتفاق "بوتين – أردوغان" ورفضت الإنسحاب من المنطقة منزوعة السلاح وقررت أن تقاتل حتى النهاية وهم كانوا يعدون لمعركة في شرق إدلب ولكن مع وقف إطلاق النار جرى استهدافهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، الخسائر التي لحقت من الفصيلين جراء الاستهداف الأمريكي لهم وصل لنحو 51 على الأقل من ضمنهم ما لا يقل عن 24 من القياديين غالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية، بالإضافة لوجود أطفال ليسوا مدنيين من بين الضحايا، هؤلاء الأطفال هم ضحايا هذه المجموعات التي قامت بضمهم لصفوفها أطفال دون سن الـ 18، كان هناك استهداف آلية للنظام قتل على إثرها 3 عناصر من قوات النظام في ريف حماة الشمالي الغرب يرجح بأن أحد فصائل غرفة عمليات وحرض المؤمنين استهدفها، هذين الفصيلين مقربان من تنظيم "القاعدة" بصورة أو أخرى لأن من بينهم من كانوا سابقاً أعضاء في تنظيم "القاعدة" وقاتلوا في أفغانستان والعراق، من المضحك أن تقول روسيا أن الولايات المتحدة الأمريكية عرضت اتفاق وقف إطلاق النار للخطر على أساس أن روسيا كانت ترمي الورود على أبناء الشعب السوري، روسيا هي التي كانت تقوم بقتل المدنيين السوريين، أكثر من 8000 مدني سوري قتلتهم الطائرات الروسية منذ بدء العمليات العسكرية بينهم 2000 طفل، اليوم كان هناك بعض القذائف استهدفت منطقة "بوتين – أردوغان" من قبل قوات النظام، فجر اليوم كان هناك قصف أدى لمقتل مقاتلين اثنين، اليوم خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة سراقب نددت بالنظام ونددت بالجولاني وطالبته بالانسحاب ورفع يده عن إدلب وأبناء إدلب.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, September 1, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة