مدير المرصد السوري:: منذ شهر نوفمبر من العام 2011 كان المتطرف الليبي عبد الحكيم بلحاج يدخل السلاح تحت ذريعة ادخال المواد الإغاثية بموافقة الحكومة التركية هؤلاء المتطرفين وبرعاية تركية أقحموا أنفسهم في ثورة الشعب السوري التي طالبت بالحرية والكرامة والديمقراطية وحولوها الي حرب ما بين نظام دكتاتوري من جهة ومتطرفين وجهاديين من جهة أخرى

مدير المرصد السوري :: منذ شهر نوفمبر من العام 2011 كان المتطرف الليبي عبد الحكيم بلحاج يدخل السلاح تحت ذريعة ادخال المواد الإغاثية بموافقة الحكومة التركية هؤلاء المتطرفين وبرعاية تركية أقحموا أنفسهم في ثورة الشعب السوري التي طالبت بالحرية والكرامة والديمقراطية وحولوها الي حرب ما بين نظام دكتاتوري من جهة ومتطرفين وجهاديين من جهة أخرى، كما أسلفنا القول سابقاً مع مصطفى عبد الجليل المقرب من تركيا والذي كان يشغل منصب رئيس المجلس الوطني الليبي تنصل من مسؤوليته وعلاقته بعد أن قلت له إن عبد الحكيم بلحاج يدخل عبر تركيا جهاديين وسلاح إلى سوريا، وعندما زرت تركيا في سبتمبر عام 2012 رأيت بأم عيني كيف يتم إدخال الجهاديين عبر الحدود إلى داخل الأراضي السورية، ايضاً لم تستجب السلطات الأوروبية عندما قلنا أن حكومة أردوغان تساهم بتدمير سوريا وتحويلها إلى بؤرة للمتطرفين حول العالم، عندها أصبحنا ننشر ونوثق بشكل مستمر بأن الحدود التركية باتت مرتعاً لكل المتطرفين في العالم، و حدث في أحد المرات بمدينة الريحانية التركية القريبة من الحدود السورية أن أحد نشطاء المرصد شاهد بـ أم عينه كيف نقلت المخابرات التركية متطرفين تونسيين وأدخلتهم إلى سوريا، أي أن هناك رعاية من الحكومة التركية لإدخال المتطرفين، وعندما أنشأت ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية ” التي كان لها حدود مع تركيا بنحو 180 كم، حينها لم تتحرك تركيا ولم تتدخل لحماية حدودها مثلما كانت تدعي القضاء على التنظيم، الذهب المسروق من العراق والنفط السوري وكل ما أستولى عليه التنظيم كان يباع عبر الحدود السورية – التركية، وتحدثنا في المرصد عن إحدى زوجات أمراء تنظيم “الدولة الإسلامية” التي وصلت إلى غازي عنتاب في تركيا وبحوزتها الملايين من الدولارات ولم يتم اعتقالها من قبل السلطات التركية.

 

منذ شهر نوفمبر من العام 2011 كان المتطرف الليبي عبد الحكيم بلحاج يدخل السلاح تحت ذريعة ادخال المواد الإغاثية بموافقة الحكومة التركية

مدير المرصد السوري :: منذ شهر نوفمبر من العام 2011 كان المتطرف الليبي عبد الحكيم بلحاج يدخل السلاح تحت ذريعة ادخال المواد الإغاثية بموافقة الحكومة التركية هؤلاء المتطرفين وبرعاية تركية أقحموا أنفسهم في ثورة الشعب السوري التي طالبت بالحرية والكرامة والديمقراطية وحولوها الي حرب ما بين نظام دكتاتوري من جهة ومتطرفين وجهاديين من جهة أخرى، كما أسلفنا القول سابقاً مع مصطفى عبد الجليل المقرب من تركيا والذي كان يشغل منصب رئيس المجلس الوطني الليبي تنصل من مسؤوليته وعلاقته بعد أن قلت له إن عبد الحكيم بلحاج يدخل عبر تركيا جهاديين وسلاح إلى سوريا، وعندما زرت تركيا في سبتمبر عام 2012 رأيت بأم عيني كيف يتم إدخال الجهاديين عبر الحدود إلى داخل الأراضي السورية، ايضاً لم تستجب السلطات الأوروبية عندما قلنا أن حكومة أردوغان تساهم بتدمير سوريا وتحويلها إلى بؤرة للمتطرفين حول العالم، عندها أصبحنا ننشر ونوثق بشكل مستمر بأن الحدود التركية باتت مرتعاً لكل المتطرفين في العالم، و حدث في أحد المرات بمدينة الريحانية التركية القريبة من الحدود السورية أن أحد نشطاء المرصد شاهد بـ أم عينه كيف نقلت المخابرات التركية متطرفين تونسيين وأدخلتهم إلى سوريا، أي أن هناك رعاية من الحكومة التركية لإدخال المتطرفين، وعندما أنشأت ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية " التي كان لها حدود مع تركيا بنحو 180 كم، حينها لم تتحرك تركيا ولم تتدخل لحماية حدودها مثلما كانت تدعي القضاء على التنظيم، الذهب المسروق من العراق والنفط السوري وكل ما أستولى عليه التنظيم كان يباع عبر الحدود السورية – التركية، وتحدثنا في المرصد عن إحدى زوجات أمراء تنظيم "الدولة الإسلامية" التي وصلت إلى غازي عنتاب في تركيا وبحوزتها الملايين من الدولارات ولم يتم اعتقالها من قبل السلطات التركية.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Sunday, September 1, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة