تقرير إخباري : تواصل الهدوء الحذر لليوم الرابع على التوالي لوقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد

تتواصل لليوم الرابع على التوالي حالة الهدوء الحذر لوقف إطلاق النار شمال غرب إدلب المشمولة باتفاق سوتشي الذي تم التوصل اليه بين الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر الماضي ، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومصدر عسكري سوري .

وقال مصدر عسكري سوري ، مفضلا عدم ذكر اسمه لوكالة أنباء ( شينخوا ) بدمشق اليوم “الثلاثاء” إن ” الجيش السوري مازال ملتزما بوقف إطلاق النار الذي أعلنته القيادة العامة للجيش السوري يوم الجمعة الماضية ودخل حيز التنفيذ يوم السبت الماضي ” ، لافتا إلى أن المسلحين يحاولون استغلال وقف إطلاق النار لتحصين مواقعهم في المناطق التي يسيطرون عليها بريف إدلب ، مؤكدا أن الجيش السوري يحتفظ بحق الرد في حين تخرق المجموعات الإرهابية الاتفاق .

ومن جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن اليوم أن الهدوء الحذر يتواصل في منطقة (خفض التصعيد ) لليوم الرابع من وقف إطلاق النار الجديد في المنطقة ، مشيرا إلى ان قصفا مدفعيا وصاروخيا يتخلل هذا الوقف بين الفينة والأخرى.

وأشار المرصد السوري إلى أن مجموعات جهادية استهدفت كمينا لقوات النظام على المحور ذاته ما أدى لتدميره، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كما استهدفت قوات النظام بعدة قذائف صاروخية أماكن في بلدة كفرنبل وقرية كفرسجنة جنوب إدلب .

إلى ذلك سقط قتلى وجرحى بانفجارين وقعا بريف حلب الشمالي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه سمع دوي انفجار آخر في مدينة أعزاز نتيجة دراجة مفخخة انفجرت أمام مبنى دار الأيتام وسط المدينة الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب الشمالي، أسفر عن إصابة أكثر من 6 أشخاص بجراح متفاوتة.

وكان المرصد السوري أفاد في وقت سابق بمقتل شخص وأصابة ما لا يقل عن 14 آخرين بجراح متفاوتة، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة ضربت سوقا شعبيا وسط مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي ظهر اليوم ، مؤكدا أن عدد الذين قضوا مرشح للارتفاع لوجود 4 إصابات بحالة حرجة .

وكانت دراجة نارية مفخخة انفجرت في مدينة أعزاز أوائل الشهر الماضي مما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة آخرين بجروح.

وتعرضت عدة مناطق بريف حلب ، في الأشهر الماضية، لسلسلة تفجيرات سواء بسيارات مفخخة أو دراجات نارية مفخخة، أدت لمقتل مدنيين وقياديين من الفصائل المعارضة.

وتعيش مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي، الخاضعة تحت سيطرة “الجيش الوطني”، حالة من الانفلات الأمني، بسبب التفجيرات التي تضرب المنطقة كل فترة.

وفي سياق منفصل ذكرت صحيفة “الوطن ” الموالية للحكومة اليوم أن ما يصل إلى 8 الآف شخص سيغادرون معسكر الركبان الذي يسيطر عليه المسلحون في جنوب سوريا على ثلاث دفعات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الإخلاء على ثلاث دفعات سيؤدي إلى تفكيك المخيم الواقع في منطقة التنف في جنوب شرق سوريا بالقرب من الحدود السورية الأردنية.

بينما لم تذكر الصحيفة متى سيكون المخيم خاليا تماما من النازحين ، إلا أنه قال إن ذلك سيحدث “قريبا”.

ويعاني بمخيم الركبان حوالي 50 ألف مواطن سوري مهجر من الوضع الإنساني القاسي.

وغادرت المخيم عدة دفعات منذ أبريل الماضي ووصلت إلى المناطق الحكومية في محافظة حمص الوسطى.

المصدر: arabic.news

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة