مجدداً قوات النظام تواصل خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار عبر استهدافها مناطق جنوب إدلب بالقذائف الصاروخية

رصد نشطاء في المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام مساء اليوم استهدف مناطق في كل من حيش والتح والشيخ مصطفى ومعرة حرمة والركايا بريف إدلب الجنوبي، وكان المرصد السوري قد وثق اليوم استشهاد مواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف طائرات النظام الحربية على مدينة معرة النعمان قبل نحو 10 أيام، كما قصفت قوات النظام بعد ظهر اليوم أماكن في معرة حرمة وكفرسجنة ومعرتحرمة ومعصران والنقير بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه في ظل توقف طائرات النظام والروس عن قصفهم لمنطقة “بوتين – أردوغان” منذ 8 أيام، وبالتزامن مع الهدوء الحذر والنسبي من حيث القصف البري والاشتباكات والاستهدافات بموجب وقف إطلاق النار الجديد الذي بدأ في صبيحة الـ 31 من شهر آب الفائت، يعمد المدنيون الذين أجبروا على النزوح من مناطقهم في ريفي إدلب وحماة، إلى العودة لتفقد ممتلكاتهم ولا سيما في ريف معرة النعمان وجبل شحشبو ومناطق أخرى جنوب وجنوب شرق إدلب، فيما رصد المرصد السوري عودة قلة قليلة من المدنيين للاستقرار في منازلهم وذلك لأن المدنيين ليس لديهم أي ثقة باتفاقات الروس والأتراك، وفي السياق ذاته لا تزال هيئة تحرير الشام تنتشر ضمن مواقعها بالقرب من اتستراد دمشق – حلب الدولي، واتستراد حلب – اللاذقية الدولي، دون أي تراجع أو انسحاب لها من المنطقة هناك على الرغم من اقتراب انتهاء مهلة الوعد الذي قدمه الرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإيقاف العمليات العسكرية ضمن منطقة “خفض التصعيد”.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (4126) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم السبت الـ 7 من شهر أيلول الجاري، وهم ((1049)) مدني بينهم 261 طفل و186 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (226) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(540) بينهم 154 طفل و91 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (115) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1671 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1088 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1406عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 7 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4651)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(1332) مدني بينهم 342 طفل و250 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و106 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1757) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1123 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1562) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4882)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم( 1415) بينهم 371 طفل و264 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1824) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1225 مقاتلاً من الجهاديين، و(1645) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة