القوات الأمريكية و التركية تسيير دورياتها المشتركة في المناطق الحدودية بين مدينتي رأس العين و تل أبيض استكمالاً للمرحلة الثانية من اتفاق المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا

بدأت القوات الأمريكية والتركية بتسيير أولى دورياتها المشتركة في المنطقة الواقعة بين ريف مدينة تل أبيض وريف رأس العين على الحدود السورية – التركية، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية لن تدخل مدينة تل أبيض الواقعة في ريف الرقة الشمالي، وستعود القوات التركية إلى مواقعها بعد انتهاء الوقت المخصص لعمل الدوريات.

ونشر المرصد السوري في الـ 7 من شهر أيلول/ سبتمبر أنه علم من مصادر موثوقة أنه سيتم تسيير دوريات مشتركة في المنطقة الآمنة شمال شرق سوريا، ابتداءً من يوم غد الأحد وتأتي هذه الخطوة بعد انتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق آنف الذكر، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري ستنطلق الدوريات الأمريكية – التركية المشتركة وذلك حسب التفاهمات المتفق عليها بين قسد و التحالف الدولي في المنطقة الآمنة والتي انسحبت منها قوات سوريا الديمقراطية خلال الخمسة أيام الماضية وسلمت المنطقة لقوات حرس الحدود التابعة للمجالس العسكرية المحلية في المنطقة، وينص اتفاق المنطقة الآمنة على سحب العتاد الثقيل على بعد 20 كم من كلا الطرفين بالإضافة إلى انسحاب وحدات حماية الشعب الكردي وقوات سوريا الديمقراطية على أعماق متفاوتة مابين 5 و 14 و20 كم بحسب جغرافية الأرض ، وذلك بتنسيق كامل مع المجالس العسكرية على الشريط الحدودي مع تركيا.

ونشر المرصد السوري في الـ 6 من شهر أيلول /سبتمبر أنه رصد دوريات مشتركة لقوات من التحالف الدولي ومجلس تل أبيض العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية كما عملوا على إزالة السواتر الترابية من المنطقة الحدودية مع تركيا شرق تل أبيض في إطار تطبيق اتفاق المنطقة الآمنة، حيث قاموا بردم السواتر الترابية في قرية حشيشة التي تبعد نحو 30 كم شرقي تل أبيض.

ونشر المرصد السوري في الـ 4 من شهر أيلول / سبتمبر أنه رصد دورية مشتركة للقوات الأمريكية والمجلس العسكري في مدينة رأس العين “سري كانيه” مؤلفة من 4 مدرعات أمريكية وثلاث عربات لمجلس رأس العين العسكري جرى تسييرها انطلاقاً من قاعدة التحالف الدولي في قرية تل أرقم التابعة لبلدة حلف ثم توجهت الآليات إلى تلة قرية أبو جرادة ومن ثم انطلقت باتجاه الشريط الحدودي المحاذي لمنطقة رأس العين في حين وصلت إلى قرية مختله الواقعة غربي مدينة رأس العين، كما توجهت الدورية نحو قرية خربة البنات وتل خنزير ومبروكة، ويأتي ذلك بعد تنفيذ اتفاقية أمن الحدود وسحب وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية قواتها وأسلحتها من الحدود، بموجب ما تم الاتفاق عليه بين أمريكا وتركيا حول المنطقة الأمنة شرق الفرات.

وكان المرصد السوري نشر في الـ 24 من شهر آب الفائت، رصد تحليق لطائرات مروحية في سماء مدينة تل أبيض بريف الرقة، ولا يعلم فيما إذا كانت الطائرات تركية – أمريكية وذلك في إطار اتفاق المنطقة الآمنة شمال شرق سورية، وفي السياق ذاته علم المرصد السوري أن عمليات الانسحاب تتواصل من قبل وحدات حماية الشعب الكردي ووحدات حماية المرأة حيث تجري عملية سحب الأرتال من مناطق حدودية مع تركيا في تل أبيض على شكل دفعات صغيرة نحو طريق تل أبيض – الرقة بالتزامن مع استمرار ردم بعض الأنفاق في المنطقة، بينما كان المرصد السوري نشر في الـ 22 من شهر آب الفائت، أن تحضيرات تجري في شمال شرق سورية لتطبيق اتفاق المنطقة الآمنة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري توقفت قوات سوريا الديمقراطية عن حفر الخنادق ورفع السواتر الترابية في محيط مدينة رأس العين شمال غرب الحسكة على الحدود السورية – التركية منذ ثلاثة أيام تمهيداً لانشاء المنطقة الآمنة حسب ماتم الاتفاق ما بين الجانب التركي والجانب الأمريكي، كما عادت أرتال الآليات التي خرجت من الرقة إلى منطقة تل أبيض الحدودية مع تركيا، بالتزامن مع ذلك علم المرصد السوري أن دوريات عسكرية تابعة للتحالف الدولي انطلقت من منطقة تل أرقم باتجاه مبروكة مروراً بمناطق سلوك تل أبيض على الحدود السورية – التركية.

ونشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر تموز/ يوليو المنصرم، أن حشود عسكرية ضخمة للقوات التركية والفصائل الموالية لها وصلت الأطراف الغربية الشمالية لمدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، المعلومات التي حصل عليها المرصد السوري تفيد بنية القوات التركية رفقة الفصائل الموالية لها البدء بعمل عسكري موسع لاقتحام مدينة منبج الخاضعة لسيطرة القوات الكردية في اليوم الـ 20 من شهر تموز / يوليو، وفي سياق متصل رصد المرصد السوري وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات سوريا الديمقراطية مدججين بالأسلحة الثقيلة من مناطق عين عيسى ومحافظة الرقة و كوباني إلى مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا في ظل المعلومات التي تتحدث عن نية الأتراك التقدم باتجاه المدينة.

ونشر المرصد السوري في الـ 17 من شهر أغسطس من العام الجاري أنه رصد استمرار الاعتصام لليوم التاسع على التوالي من قبل أهالي منطقة الجزيرة السورية كتعبير عن استنكارهم للعملية العسكرية التي تسعى تركيا إليها شرق الفرات، حيث يشارك في الاعتصام كافة مكونات المنطقة من عرب وكرد وسريان وججان وآشور وذلك في مدينة رأس العين (سري كانيه) بريف محافظة الحسكة، كما أن المعتصمين يبيتون في خيام جرى نصبها هناك، وسط رفعهم دعمهم لقوات سوريا الديمقراطية ورفع راياتها في منطقة الاعتصام، ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر تموز الفائت، أنه في ظل التصريحات المتكررة من قبل الحكومة التركية حول العملية العسكرية المرتقبة في منطقة شرق الفرات، تشهد مناطق واقعة على الحدود السورية – التركية هدوءاً حذراً يترافق مع تحشدات وحالة تأهب لأي مستجدات تطرق على المنطقة من الطرفين، حيث تواصل القوات التركية تحشداتها عند مناطق حدودية كتل أبيض ورأس العين وعين العرب (كوباني)، في المقابل يبدو أن قوات سوريا الديمقراطية على أتم الاستعداد في حال تحولت التصريحات التركية في الإعلام إلى أرض الواقع وشنت تركيا عمليتها العسكرية التي تتحدث عنها منذ أشهر طويلة، وفي السياق ذاته كان المرصد السوري نشر في 23 من شهر تموز الجاري، أن مجهولين أطلقوا قذيفة صاروخية مساء أمس الاثنين من مدينة رأس العين (سري كانيه) بريف محافظة الحسكة باتجاه الأراضي التركية المقابلة لها عند الحدود بين الطرفين، فيما لم يعرف حتى هوية الذين أطلقوها والغاية منها، في ظل الهدوء الحذر الذي تعيشه المنطقة والأنباء عن عملية عسكرية محتملة قد تشنها تركيا.

ونشر المرصد السوري في الـ 18 من شهر تموز / يوليو الجاري، أن مناطق واقعة على الحدود السورية – التركية ضمن منطقة شرق الفرات تشهد هدوءاً نسبياً وسط تعزيزات وتحشدات تركية على الجانب التركية من استقدام دبابات إلى الشريط الحدود كتل أبيض ورأس العين وعين العرب (كوباني)، فيما تشهد سماء المنطقة تحليق يومي لطائرات الاستطلاع التابعة للقوات الأمريكية، ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر تموز الجاري، أن المخابرات التركية تعتزم إجراء دورات تدريبية لمقاتلين سوريين موالين لها على الأراضي التركية، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن المخابرات التركية طلبت من فصائل عاملة ضمن “غصن الزيتون ودرع الفرات” الموالية لها بالاستعداد وتجهيز مقاتليها للبدء بدورات تدريبية مدتها 20 يوم في معسكرات على الأراضي التركية وتشمل التدريبات تطوير استخدام أسلحة متطورة ومضادات الدروع، وأصرت المخابرات التركية على ضرورة حضور المقاتلين القدامى الذين خضعوا لدورات سابقة سواء ضمن أراضيها إبان عمليات سابقة كـ “غصن الزيتون ودرع الفرات” أو لمقاتلين خضعوا لدورات جرت حينها في دول عربية كتحضيرات لمعارك ضد قوات النظام، وكانت تركيا قد دربت المئات داخل معسكراتها من عناصر الشرطة والأمن في منطقتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” وتخريج عدة دفعات تابعة لأجهزة الشرطة، فيما تأتي هذه التحضيرات فيما يبدو كاستعداد تركي لشن عملية عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية وكما جرت العادة الهدف هو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وهذه المرة ضمن منطقة الفرات والجزيرة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة