مقتل سورية وإصابة اثنتين برصاص حرس الحدود التركي

قتلت مواطنة سورية، إثر إصابتها برصاص قوات حرس الحدود التركية بعد استهدافهم لمخيم حلب بالقرب من بلدة دركوش الواقعة على الحدود السورية – التركية، حسبما أعلن المرصد السوري.

على صعيد متصل، أصيبت مواطنتان برصاص حرس الحدود التركي أثناء محاولتهما العبور باتجاه الأراضي التركية من دركوش.

وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 431 مدنيا سوريا منذ انطلاقة الثورة السورية برصاص قوات الجندرما، من ضمنهم 77 دون سن الثامنة عشرة.

ونشر المرصد تقريرا يشير إلى استمرار قوات حرس الحدود التركي بانتهاك المعايير الإنسانية والأخلاقية بحق اللاجئين على حدودها.

وأشار المرصد إلى قيام الجندرما التركية بتعذيب 8 مواطنين سوريين وضربهم بشكل وحشي لمدة 4 ساعات متواصلة مما تسبب بجروح ورضوض في أجسادهم يوم أمس أثناء محاولتهم العبور نحو الأراضي التركية بالقرب من قرية كاوركو شمال جسر الشغور بريف إدلب ومن ثم إعادتهم في اليوم التالي لداخل الأراضي السورية.

وناشد المرصد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “بالتدخل الفوري لإيقاف عملية الترحيل القسري التي يعمد لها بعض عناصر قوات الأمن لأشخاص يملكون بطاقة الحماية المؤقتة ولأشخاص لا يملكونها، بينهم معارضون للنظام السوري والمجموعات الإرهابية المنتشرة في محافظة إدلب ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة الفصائل، وسط مصير مجهول بات يلاحقهم ومخاوف من اعتقالهم”.

وشنت فصائل غصن الزيتون الموالية لتركيا، حملة اعتقالات طالت كرديات في ريف عفرين السورية، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد، أن “فصائل مدعومة تركياً داهمت قرية دير صوان التابعة لناحية شران بريف مدينة عفرين، واعتقلت على إثر ذلك 5 نساء من أهالي البلدة، واقتادتهن إلى جهة مجهولة دون توضيح الأسباب”.

وفي سياق متصل، علم المرصد السوري من مصادر موثوقة اختطاف فصيل “العمشات” المنضوي ضمن عملية “غصن الزيتون”، آخرين من قرية جقلا وسطاني التابعة لناحية شيه بريف عفرين، وطالبوا بمبالغ مالية ضخمة لإطلاق سراحهم.

قالت منظمة حقوقية سورية، أمس الأربعاء، إن القوات التركية والميليشيات الموالية لها ارتكبت انتهاكات ممنهجة بحق المدنيين الأكراد في عفرين، فيما وثقت العديد من عمليات الاختطاف الجديدة.

وقالت “منظمة حقوق الإنسان” في عفرين في بيان لها، “أقدمت العناصر المسلحة التابعة لفصيل المعتصم بالله يوم الثلاثاء ظهراً بتاريخ 27/08/2019 على اختطاف مواطنين من أهالي قرية معرسته (معرسكه) التابعة لناحية شران، وذلك بعد الوشاية بهم من قبل مختار القرية (م ح) بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية والخدمة لجهة مجهولة”، وفقاً لما ذكره موقع “باسنيوز”.

وأضافت المنظمة، “قبل فترة أسبوع تقريباً انفحرت عبوة ناسفة بالقرب من حاجز قوات الاحتلال التركي المقام في مدخل قرية دير بلوط التابعة لناحية جنديرس، وعلى إثر ذلك ذلك قامت بتاريخ 26/08/2019 باتهام عدد من مواطني القرية بالتخابر مع أنصار ومؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي وخطفهم دون معرفة مصيرهم لغاية اليوم”.

يذكر أن الميليشيات الموالية لتركيا تقوم يومياً بخطف المدنيين الأكراد في عفرين بهدف الضغط على ذويهم ليضطروا لدفع فدية مالية ليتم الإفراج عنهم.

 أعلن مقاتلون أكراد في شمال سوريا أنهم سحبوا قواتهم، وأسلحتهم الثقيلة، وتحصيناتهم من بعض المناطق الواقعة على الحدود مع تركيا.

وأوضح المقاتلون الأكراد الذين يسيطرون على هذه المناطق أنه بدأت السبت “أول خطوة عملية في منطقة رأس العين، بإزالة تلال ترابية، وسحب مجموعة من (وحدات حماية الشعب) الكردية، وبعض الأسلحة الثقيلة”.

المصدر: الفجر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة