حزب الله اللبناني يواصل مساعيه لإخضاع محافظة القنيطرة لسيطرته الكاملة

علم المرصد السوري من عدد من المصادر الموثوقة أن قوات حزب الله اللبناني تواصل مساعيها الهادفة إلى إخضاع محافظة القنيطرة لسيطرتها الكاملة، وذلك عبر رؤوس أموال متنفذين في المنطقة، بالإضافة للسيطرة على المنشآت والدوائر الرسمية عبر أصحاب نفوذ موالين لها بالمنطقة، بالإضافة لعمليات التجنيد المتواصلة للشبان والرجال هناك، وينتشر عناصر حزب الله في عموم محافظة القنيطرة ويتخذون من مدينة البعث وبلدة خان أرنبة مراكز رئيسية لهم، ونشر المرصد السوري في الـ 5 من أيلول سبتمبر أنه أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اجتماعات تجري بشكل يومي بين قيادات من فصائل المعارضة ممن غادروا درعا نحو الأردن بعد سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها على الجنوب السوري، وأضافت المصادر أن فحوى الاجتماعات هذه هو العمل بغية تشكيل هيكل عسكري جديد تحت مسمى “جيش الجنوب” ومهمته محاربة التواجد الإيراني في الجنوب السوري بدعم من غرفة الموك، إلا أن الأمر لم يتعدى الدراسة بعد حيث يتم إجراء مشاورات واجتماعات على أن تتحول إلى أرض الواقع خلال الفترة المقبلة، ونشر المرصد السوري في الرابع من شهر أيلول الجاري، أنه أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال عنصر سابق من الفصائل المقاتلة ممن انضم إلى صفوف الأمن العسكري بعد إجراء تسوية، حيث جرى الاغتيال رمياً بالرصاص في بلدة أم باطنة بريف القنيطرة، في حين هز انفجار صباح اليوم الأربعاء معسكر زيزون الذي تتمركز فيه قوات الفرقة الرابعة بريف درعا الغربي، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة في المنطقة، ما أسفر عن إصابة ضابط برتبة عقيد برفقة 4 عناصر آخرين، ونشر المرصد السوري في الـ 3 من شهر أيلول/ سبتمبر أنه علم أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على أحد المتعاونين مع قوات النظام في محافظة درعا، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أقدم مسلحون على إطلاق النار على أحد المتعاونين مع المخابرات الجوية وفرع المداهمة الـ 215 وذلك أمام منزله في مدينة نوى شمال غرب درعا، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، ويذكر أن الشخص المستهدف كان يعمل في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا قبل سيطرة النظام على المنطقة، ونشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر سبتمبر الجاري أنه رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمراراً للفلتان الأمني من استهداف عناصر ومتعاونين مع مخابرات النظام في درعا، وفي سياق ذلك أقدم مسلحون مجهولون على اطلاق النار باتجاه منزل رئيس بلدية الشجرة بريف درعا الغربي دون وقوع إصابات، يذكر أنه الاستهداف الثاني لرئيس البلدية حيث استهدف بعبوة ناسفة في الـ 19 من شهر آب / أغسطس الفائت وهو معروف بتعاونه وعلاقاته الوثيقة مع الميليشيات الإيرانية ومخابرات النظام.

ونشر المرصد السوري في الـ 1من شهر أيلول/ سبتمبر أنه لاتزال محافظة درعا منطقة تعصف بها الصراعات من كل جانب، وتشهد تسلط قوات النظام والميليشيات التابعة لها على المواطنين، في ظل الانفلات الأمني الذي يقض مضجعها ويلاحق عناصرها والمتعاونين مع قوات الأمن ومؤسسات النظام رافضين أي شكل من أشكال تواجد النظام ومؤسساته وفي سياق ذلك أقدم مسلحون مجهولون بعد منتصف الليل على إطلاق النار نحو أحد المتعاونين مع قوات النظام أمام منزله في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي ما أدى إلى إصابته، ونشر المرصد السوري في الـ 31 من شهر آب الفائت أنه رصد انفجار عبوة ناسفة في باص مبيت تابع للمخابرات الجوية ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري وذلك على طريق الغارية الغربية – الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، ما أسفر عن إصابة أكثر من 17 عنصر منهم، لاتزال محافظة درعا تعيش على وقع الفلتان الأمني المتغلغل في مناطق المصالحات وفي سياق ذلك اقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار صباح اليوم باتجاه أحد المتعاونين مع الميليشيات التابعة لقوات النظام في بلدة نبع الفوار بريف درعا الغربي ما أدى إلى مقتلة على الفور، ونشر المرصد السوري في الـ 28 من شهر آب/أغسطس أنه على وقع الفلتان الأمني المستمر وانتشار الفوضى في محافظة درعا، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار على أحد عناصر الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، ما أسفر عن مقتله على الفور، ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر آب/ أغسطس أنه علم أن مجهولين يستقلون سيارة قاموا باختطاف مصور وكالة رسمية موالية للنظام في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، واقتادوه إلى جهة مجهولة وبعد حوالي أكثر من ساعة أعادوه وعليه آثار كدمات على وجهه وجسده فيما تعرض مراسل تلفزيون لإحدى القنوات الموالية لعدة ضربات ولكمات أثناء محاولته منع الخاطفين من خطف زميله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة