مدير المرصد السوري:: أكثر من 15 غارة جوية نفذتها طائرات النظام الحربية، منهية بذلك الهدنة الروسية – التركية لوقف إطلاق النار والتي كانت مشروطة وفق وعود أردوغان لبوتين بإعادة طريق حلب – دمشق الدولي، وطريق حلب – اللاذقية الدولي للعمل

مدير المرصد السوري:: أكثر من 15 غارة جوية نفذتها طائرات النظام الحربية، منهية بذلك الهدنة الروسية – التركية لوقف إطلاق النار والتي كانت مشروطة وفق وعود أردوغان لبوتين بإعادة طريق حلب – دمشق الدولي، وطريق حلب – اللاذقية الدولي للعمل أو أقله إبعاد الفصائل الجهادية عن هذا الطريق، الغارات استأنفت من قبل طائرات النظام الحربية، وتم توثيق استشهاد طفلة قرب معرة النعمان أي أن القتل عاد من جديد بحق أبناء الشعب السوري من قبل طائرات النظام السوري الحربية، هناك حشود عسكرية لقوات النظام في إدلب ولكن ليست إيرانية، القوات المتواجدة في تلك المنطقة هي حصراً قوات سهيل الحسن وقوات من الحرس الجمهوري التابع للنظام والآن أضيف إليها ما يعرف بجمعية البستان, نحو 400 مقاتل من جمعية البستان التي كانت تابعة لرامي مخلوف بات مقاتليها ضمن قوات سهيل الحسن، في حال فشل اتفاق بوتين – أردوغان بشكل كامل سوف تبدأ عملية عسكرية من أجل السيطرة على طريق حلب – دمشق الدولي، بخصوص النازحين على الحدود ما بين سوريا و تركيا هنا المعضلة الكبرى أردوغان اعتبر أن هذه الورقة تجارة وأن تركيا لن تستطيع استقبال المزيد من اللاجئين وهدد اوروبا بهم، ولكن هؤلاء ماذا إذا دخل فصل الشتاء ولا يزالون في مخيمات غير مؤهلة أن تكون مساكن لهؤلاء المدنيين، المعضلة الكبرى ماذا سنفعل مع أكثر من 700 ألف سوري نازح في إدلب، روسيا خرجت علينا بمعبر إعلامي وهو معبر أبو الظهور من أجل القول بأنها تسمح للمدنيين بالخروج من إدلب إلى مناطق النظام، أي عاقل سوف يخرج من إدلب إلى مناطق النظام الذي يقوم بقتل أبناء الشعب السوري بشكل يومي، الروس يقتلون المدنيين في سوريا وينكرون، روسيا تقوم بارتكاب المجازر وارتكاب جرائم حرب وجرائم إنسانية بحق أبناء الشعب السوري.

 

مدير المرصد السوري:: أكثر من 15 غارة جوية نفذتها طائرات النظام الحربية، منهية بذلك الهدنة الروسية – التركية لوقف إطلاق النار

مدير المرصد السوري:: أكثر من 15 غارة جوية نفذتها طائرات النظام الحربية، منهية بذلك الهدنة الروسية – التركية لوقف إطلاق النار والتي كانت مشروطة وفق وعود أردوغان لبوتين بإعادة طريق حلب – دمشق الدولي، وطريق حلب – اللاذقية الدولي للعمل أو أقله إبعاد الفصائل الجهادية عن هذا الطريق، الغارات استأنفت من قبل طائرات النظام الحربية، وتم توثيق استشهاد طفلة قرب معرة النعمان أي أن القتل عاد من جديد بحق أبناء الشعب السوري من قبل طائرات النظام السوري الحربية، هناك حشود عسكرية لقوات النظام في إدلب ولكن ليست إيرانية، القوات المتواجدة في تلك المنطقة هي حصراً قوات سهيل الحسن وقوات من الحرس الجمهوري التابع للنظام والآن أضيف إليها ما يعرف بجمعية البستان, نحو 400 مقاتل من جمعية البستان التي كانت تابعة لرامي مخلوف بات مقاتليها ضمن قوات سهيل الحسن، في حال فشل اتفاق بوتين – أردوغان بشكل كامل سوف تبدأ عملية عسكرية من أجل السيطرة على طريق حلب – دمشق الدولي، بخصوص النازحين على الحدود ما بين سوريا و تركيا هنا المعضلة الكبرى أردوغان اعتبر أن هذه الورقة تجارة وأن تركيا لن تستطيع استقبال المزيد من اللاجئين وهدد اوروبا بهم، ولكن هؤلاء ماذا إذا دخل فصل الشتاء ولا يزالون في مخيمات غير مؤهلة أن تكون مساكن لهؤلاء المدنيين، المعضلة الكبرى ماذا سنفعل مع أكثر من 700 ألف سوري نازح في إدلب، روسيا خرجت علينا بمعبر إعلامي وهو معبر أبو الظهور من أجل القول بأنها تسمح للمدنيين بالخروج من إدلب إلى مناطق النظام، أي عاقل سوف يخرج من إدلب إلى مناطق النظام الذي يقوم بقتل أبناء الشعب السوري بشكل يومي، الروس يقتلون المدنيين في سوريا وينكرون، روسيا تقوم بارتكاب المجازر وارتكاب جرائم حرب وجرائم إنسانية بحق أبناء الشعب السوري.

Posted by ‎المرصد السوري‎ on Thursday, September 12, 2019

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة