“هيئة تحرير الشام” تطلق النار على ناشط مدني وتصيبه بجروح على أحد حواجزها غرب إدلب

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر حاجز أمني يتبع لـ “هيئة تحرير الشام” أطلقوا النار على ناشط  يعمل ضمن منظمات المجتمع المدني وينحدر من قرية جوزيف بجبل الزاوية أثناء محاولتها اعتقاله على أحد الحواجز التابعة للهيئة بالقرب من بلدة محمبل بريف إدلب الغربي، الأمر الذي أدى لإصابة الناشط بعدة طلقات نارية، حيث جرى نقله إلى إحدى المشافي الميدانية في المنطقة، لتقوم قوة أمنية من “هيئة تحرير الشام” باعتقاله من داخل المشفى الميداني ونقله إلى أحد سجونها في محافظة إدلب دون توضيح أسباب الاعتقال.

ونشر المرصد السوري أمس الـ 11 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، قيام القوة الأمنية في هيئة تحرير الشام باعتقال ناشط إعلامي مقرب من الهيئة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أقدم عناصر أمنية من  تحرير الشام على اقتحام منزل الناشط الكائن في مدينة إدلب دون مراعاة حرمة المنزل، وتعددت المعلومات حول أسباب اعتقاله منها تصويره للمنطقة التي تعرضت لقصف التحالف قبل أيام ومنها بما يتعلق بقضية أبو العبد أشداء القيادي في تحرير الشام، والمرجح أن اعتقاله جاء بسبب انتقاده للهيئة على وسائل التواصل، حيث كتب الناشط ( إلى كل من تولى أمراً من أمور المسلمين ولكل المستقلين والمختلفين” أن اتقوا الله بأنفسكم وبالمسلمين وبالساحة وارجعوا إلى الله وتوبوا إليه وانزلوا عند الحق واعملوا على تصحيح أخطائكم واستقطبوا جميع الكوادر ولينوا مع من خالفكم واسمعوا منهم وليكون الأمر بينكم شورى، وتقرّبوا من الحاضنة الشعبية وقرّبوها منكم، وردّوا المظالم والحقوق إلى أهلها واعلموا أنّ لا نصر لنا إلّا بضعفائنا )

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة