إدلب تحت القصف مجدداً وتحذيرات من هجوم بري

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وسكان أن أجزاء من محافظة إدلب تعرضت لضربات جوية أمس، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أوقف هجوما ضاريا للجيش في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال مصدران من المعارضة وأحد السكان إن الطائرات التي حلقت خلال الليل على ارتفاع كبير قصفت قرية قرب كفر تخاريم ومنطقة قريبة من بلدة دركوش الواقعتين في ريف محافظة إدلب.

وقال المرصد، الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا: إن الطائرات الحربية الحكومية قصفت قرى في جنوب محافظة إدلب للمرة الأولى في نحو أسبوعين.

وذكر مقاتلون من المعارضة السورية إن قوات تدعمها موسكو تحشد مقاتلين استعدادا لاستئناف هجوم بدأ قبل خمسة أشهر في شمال غرب سوريا وذلك بعد الغارات.

وذكر ناشطون أن الضربة الجوية جاءت بعد ساعات من ضربات جوية في جزء من شمال غرب البلاد للمرة الأولى منذ إعلان الهدنة قبل 11 يوما. ونفت موسكو تنفيذ الضربات الأولى.

وقصفت القوات السورية أيضا، تساعدها فصائل أجنبية مسلحة، عدة بلدات في جنوب إدلب منها كفر سجنة وحزارين في إطار ما تقول المعارضة إنه نمط ثابت يقوم على قصف مناطق المقاتلين على الرغم من اتفاق الهدنة.

وقال محمد رشيد المتحدث باسم جماعة جيش النصر “القصف المدفعي لم يتوقف على قرى ريف إدلب الجنوبي منذ الهدنة المزعومة”.

ويقول مقاتلون من المعارضة إن التحالف الذي تقوده روسيا، والذي يضم وحدات عسكرية خاصة وفصائل مدعومة من الخارج، يستغل هدوء وتيرة القتال لإعادة تنظيم قواته.

ويقول مقاتلو المعارضة إنهم تصدوا في الأسبوع الماضي لعدة محاولات من جانب وحدات كوماندوس روسية ومتعاقدين عسكريين مرتبطين بالكرملين.

وقال الرائد يوسف حمود الناطق باسم الجيش الوطني، وهو تحالف من مقاتلي المعارضة “حشود الميليشيات الأجنبية والقوات الروسية وميليشيات الأسد، كلها مؤشرات على أن هناك شيئا يتم تجهيزه لعمل عسكري جديد بعد انتهاء المرحلة الأولى”.

على صعيد متصل، استكمل الوفد العسكري الأمريكي، امس، مباحثاته في مركز العمليات المشتركة بولاية “شانلي أورفة” جنوبي تركيا بهدف تنسيق الجهود لتأسيس منطقة آمنة شمالي سوريا.

وذكرت وكالة الأناضول أن الوفد ترأسه السيد ستيفن تويتي نائب قائد القوات الأمريكية في أوروبا، والسيد توماس بيرغسون نائب قائد القوات المركزية الأمريكية.

كانت الرئاسة التركية أكدت أن أنقرة لن تسمح بالمماطلة فيما يتعلق بإنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وشدد السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة على أن بلاده لا يمكنها أن تتأكد من تحول المنطقة في شمال سوريا إلى مكان آمن بناء على معلومات الأمريكيين بل يتعين عليها التأكد عبر مصادرها.

وأرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية كبيرة إلى نقاط المراقبة الموجودة بمنطقة “خفض التصعيد” في إدلب شمال غربي سوريا.

المصدر: بوابة الشرق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة