في ظل الظروف الإنسانية المأساوية التي يعايشها أهالي محافظة إدلب.. “حكومة الإنقاذ” تواصل تضييق الخناق عليهم عبر قرارات جديدة

أصدرت “الهيئة العامة للزكاة” التابعة لحكومة الإنقاذ في الشمال السوري تعهدات خطية خاصة بأصحاب معاصر الزيتون في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تفرض بموجبه على صاحب المعصرة دفع “زكاة” الزيتون المحول إلى زيت كما ينص التعهد على تسجيل الكميات الواردة واستحقاقات الزكاة فيها ضمن جدول العمل اليومي الصادر عن الهيئة العامة للزكاة، وكانت في وقت سابق كلفت حكومة الإنقاذ أخذ الزكاة إلى ما يسمى “الهيئة العامة للزكاة ” بناء على فتوى المكتب الشرعي في الهيئة في أخذ زكاة الزيتون (حب، زيت )، وألزمت من خلاله أصحاب محاصيل الزيتون في المناطق المحررة تأدية الزكاة لصالحها من خلال الدوائر واللجان الفرعية التابعة لها، وفرضت نصف العشر أي 5%  لها إذا كان المحصول مروياً أو بعلياً ،كما حددت وفصلت مقدار الزكاة من حب الزيتون وزيته عند بلوغ النصاب ، وتحت طائلة المسؤولية والمحاسبة القضائية منعت التجار من الشراء إلا بعد التأكد من إخراج الزكاة وفق الايصالات الرسمية المعتمدة من قبل الهيئة ، كما يتوجب على محلات بيع الزيتون في الأسواق التعاون مع الهيئة وتزويدهم بكشف عن جميع البيوع التي تتم في أسواق الهال وغيرها.

ونشر المرصد السوري في الـ 11 من شهر أيلول / سبتمبر أنه داهمت القوة الأمنية التابعة لهيئة “تحرير الشام” المجلس المحلي لبلدة باتبو بريف حلب الغربي، واعتقلت خلال ذلك رئيس المجلس المحلي للبلدة ظهر اليوم الأربعاء، دون الإفصاح عن أسباب الاعتقال وما يزال مصيره مجهولاً حتى الآن.ونشر المرصد السوري في الـ 4 من شهر أيلول / سبتمبر أنه رصد انتهاك جديد من سلسلة الانتهاكات المتواصلة من قبل هيئة تحرير الشام ضمن مناطق سيطرتها في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، حيث علم المرصد السوري أن دورية تابعة “لأمنية” تحرير الشام لاحقت سيارة على طريق الدانا بريف إدلب الشمالي، حيث عمد العناصر إلى إطلاق النار على السيارة ما أدى إلى ارتطامها على جانب الطريق، ليتبين أن السيارة يقودها طبيب يعمل في مشفى معرة مصرين، وهو من كوادر حلب المهجرة بعد الحصار، ودون أن يستمع عناصر الهيئة إليه حتى، قاموا بإنزاله من السيارة وإطلاق النار على قدميه وضربه بأخمص البندقية على رأسه، ثم نقله لمشفى باب الهوى، بدوره أعلن مشفى باب الهوى تعليق كافة أنشطته نتيجة الاعتداء الجسدي واللفظي الذي تعرض له الطبيب وكذلك نتيجة انتهاك حرمة المشفى وكوادره الطبية وتوجيه إهانات لفظية وتهديد بالاعتقال وعدم السماح لهم بالقيام بالواجب الطبي تجاه المصاب واقتحام غرفة العمليات وإخراج المصاب من المشفى بدون تلقي العلاج اللازم ونقله إلى جهة مجهولة.

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر آب أغسطس أن مجموعة تابعة لهيئة تحرير الشام قامت بتفكيك أبراج الاتصالات “الخليوية” في بلدات عنجارة وقبتان الجبل بريف حلب الغربي، وجرى بيعها إلى تجار الحديد الخردة ضمن مناطق سيطرة تحرير الشام وسط استياء من قبل الأهالي من الممارسات التخريبية التي تقوم بها تحرير الشام بحق المنشآت العامة من تفكيك ونهب خلال سيرتها الذاتية التي كانت حافلة بذلك من تفكيك السكة الحديدية إلى أنابيب النفط والمعامل والمنشآت الصناعية ومحطات توليد الكهرباء واسلاكها الكهربائية وأبراج الاتصالات وأسلاك الهاتف، وعلى صعيد آخر ماتزال هيئة تحرير الشام وقوتها الأمنية تضيق الخناق وتلاحق النشطاء في مناطق سيطرتها بمحافظة إدلب وفي سياق ذلك، اعتقلت هيئة تحرير الشام ظهر يوم أمس الأحد ناشط إعلامي من منزله في ريف حلب الغربي كما صادرت معداته بالكامل و اقتادوه الى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري في الـ 24 من شهر آب/أغسطس الجاري أنه تتواصل الاعتقالات التعسفية بحق الناشطين في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام بالتزامن مع الاحتقان الشعبي بسبب الهزائم التي لحقت بالفصائل في المعارك الأخيرة بريف إدلب الجنوبي وفي سياق ذلك أقدم عناصر من القوة الامنية التابعة لهيئة تحرير الشام على اعتقال ناشط إعلامي يعمل في “مركز إدلب الإعلامي” مساء أمس الجمعة من منزله في مدينة إدلب و اقتادوه إلى جهة مجهولة، وسط مطالبات للإفراج عنه.

ونشر المرصد السوري في الـ 22 من شهر آب/أغسطس الجاري أنه علم قيام الجهاز الأمني التابع لـ “هيئة تحرير الشام” باعتقال 6 أشخاص من أبناء مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري جرى اعتقالهم بالقرب من معبر باب الهوى شمال إدلب على الحدود السورية – التركية مع لواء اسكندرون أثناء قيام الأشخاص بالتجهيز لاعتصام تحت مسمى “ضد تسليم ريف حماة لقوات النظام” وتم اقتيادهم لجهة مجهولة، ونشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر آب / أغسطس الجاري، أن “هيئة تحرير الشام” أقدمت على اعتقال ضابط منشق عن قوات النظام برتبة عقيد وهو القائد الجديد “لجيش إدلب الحر” وعضو مجلس القيادة في الجبهة الوطنية للتحرير حيث اعتقلته هيئة تحرير الشام مع مرافقه على حاجز الغزاوية الذي يفصل مناطق سيطرة تحرير الشام عن المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية لتركيا بالقرب من دارة عزة بريف حلب الغربي، ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر يوليو/ تموز الفائت أنه علم أن قوة من هيئة تحرير الشام عمدت إلى اعتقال ناشط إعلامي من منزله الواقع في قرية ابين بالقطاع الغربي من الريف الحلبي، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة، دون معلومات حتى اللحظة عن أسباب الاعتقال، وسط مخاوف على حياته ومطالبات بالإفراج عنه في ظل استياء شعبي تشهده المنطقة، ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر تموزالفائت ، أن “هيئة تحرير الشام” اعتقلت مجموعة أشخاص كانت قد رحلتهم السلطات التركية في إطار حملتها الأخيرة ضد اللاجئين السوريين في تركيا ، حيث جرى اعتقال المجموعة أثناء دخولهم الأراضي السورية ومن ثم أفرجت عنهم باستثناء شاب من مدينة السلمية بريف حماة من أتباع الديانة المسيحية حيث تم اقتياده لجهة مجهولة.

ونشر المرصد السوري في الـ 23 من شهر يوليو/تموز الماضي أنه علم من مصادر موثوقة أن “هيئة تحرير الشام” اعتقلت مجموعة أشخاص كانت قد رحلتهم السلطات التركية في إطار حملتها الأخيرة ضد اللاجئين السوريين في تركيا، حيث جرى اعتقال المجموعة أثناء دخولهم الأراضي السورية ومن ثم أفرجت عنهم باستثناء شاب من مدينة السلمية بريف حماة من أتباع الديانة المسيحية حيث تم اقتياده لجهة مجهولة، ونشر المرصد السوري في الـ 15 من شهر يوليو/ تموز أنه رصد سقوط جرحى نتيجة اشتباكات عنيفة دارت بين فصيل إسلامي من جهة و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى في قرية الطلحية شرق إدلب، وفي التفاصيل التي رصدها نشطاء المرصد السوري أقدمت قوة أمنية تتبع لـ “هيئة تحرير الشام” على مداهمة عدة منازل في قرية الطليحة بحثاً عن مطلوبين قضائياً، لتندلع اشتباكات عنيفة بين القوة المداهمة ومجموعات منضوية ضمن فصيل ” جيش الأحرار” في محاولة منهم منع عناصر تحرير الشام من اعتقال الأشخاص المطلوبين لها، ما أسفر عن سقوط عدة جرحى في صفوف العناصر المتقاتلة، فيما علم المرصد السوري أن وجهاء مدنيين وبعض القادة العسكريين يسعون للتدخل لحل الخلاف الحاصل ضمن القرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة