تنظيم داعش الإرهابي يعاود ظهوره في شرق الفرات بقوة وبشكل سري وعلني

أشارت تقارير استخباراتية وإعلامية دولية، ان تنظيم داعش الإرهابي وخلاياه النائمة بات يعود إلى مناطق شمال وشرق سوريا بقوة وبشكل سري وعلني على حد سواء، وذلك بالرغم من الحملات الامنية الدقيقة التي تشنها قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي ضد أوكار خلايا التنظيم الإرهابي.
ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ضمن شرق الفرات تشهد نشاطاً متصاعداً بشكل كبير لتنظيم داعش، فعلى الرغم من الحملات الأمنية الكبيرة للتحالف وقسد المتمثلة بعمليات إنزال جوي ومداهمات واعتقالات بشكل يومي والقبض على عناصر من خلايا التنظيم، إلا أن الأخير يواصل نشاطه بشكل متصاعد في الرقة وريفها وريف دير الزور ومدينة الحسكة وريفها وأماكن أخرى في منطقة شرق الفرات.
وحسب المرصد، فإن هذا النشاط سواء عبر اغتيالات ينفذها التنظيم بزرع عبوات وألغام أو تفجير آليات مفخخة بالإضافة لهجمات مسلحة بالأسلحة الرشاشة تستهدف بالدرجة الأولى عناصر قسد والمتعاونين معها بالإضافة لمدنيين على صلة بقسد بشكل أو بآخر، ولم يكتفي التنظيم بنشاطه السري في المنطقة، بل بات يهدد على العلن كل من يتعامل مع قسد باستهدافه إذا لم “يتوب” كالمنشورات التي جرى تعليقها يوم أمس الثلاثاء على مساجد بلدة أبو حردوب بريف دير الزور، بالإضافة لفرضه إتاوات مالية على التجار وأصحاب الأموال في ريف دير الزور مقابل عدم التعرض لتجارتهم ومهاجمة آبار نفط وصهاريج تابعة لهم.
وطالبت الإدارة الذاتية مراراً وتكراراً من المجتمع الدولي وخاصة الدول التي لها مواطنين مقاتلين لدى داعش، باستعادتهم والمساهمة في حل مشكلة مخيم الهول الذي يحوي عشرات الآلاف من عناصر التنظيم الإرهابي وعوائلهم، والذي تحول مع مرور الأيام إلى بيئة خصبة لزرع أفكار ومعتقدات داعش المتطرفة والمتشددة.

المصدر: ugaritpost

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة